فيروز الجزء الثاني بقلم ريم أحمد


همك حد
ريناد كانت ساكته ومش بترد عليه
يوسف بعصبيه اكتر انتى ساكته ليه ردى عليه
ريناد ممكن افهم انت عاوز ايه بالظبط انا بجد مبقتشى قدره افهمك ولا بقيت عارفه اتعامل معاك ازاى شويه تتعصب وشويه تزعقلى انت مين اصلا عشان تعاملنى كده
يوسف انا ابن خالتك وكمان مديرك فالشغل
ريناد وهى بتاخد نفس وبتحاول تهدى طيب بص عشان احط حد للى احنا فيه ده بخصوص انك ابن خالتى فانا مسؤله من اخويا وبس وملكشى كلمه عليه وجباتك كابن خاله انى اعاملك كويس لكن لكل واحد فينا حدوده اللى تلتزم بيها وانا مش هسمحلك تتعدى حدودك معايا وتقولى اعمل ايه ومعملشى ايه اما بقى موضوع مديرى فانا مش مأثره فى شغلى ولما أثر ابقى ارفضى
ريناد سابته وماشيه يوسف شداها من ايدها انا مسمحتلكيش تمشى وبمزاجك او ڠصب عنك هتسمعى كلامى ومش هسمحلك ياريناد تدورى على حل شعرك وتضحكى وتهزرى وتدلعى مع كل واحد شويه
ريناد وهى بتزقه من الواضح من كتر البنات الزباله اللى تعرفهم اثرو عليك انا عارفه حدودى كويس ومش بعمل حاجه غلط واخر مره بقولك فيها انى مش قابله انك تتحكم فى حياتى واو تعترض على تصرفاتى
وسابته وخرجت من المكتب ودخلت مكتبها وهى مضايقه ومټعصبه جدا
مصطفى مالك حصل ايه
ريناد مفيش نكمل شغلنا احسن
وفضلت طول اليوم مضايقه ومش مركزه مع مصطفى

فيروز قاعده مع مها بعد مخلصو فطار واخدت دواها
مها بجد متعرفيش انا مبسوطه قد ايه
فيروز يارب دايما خلاص وعد منى ليكى مره فالاسبوع هننزل فيه الجنينه نفطر ونتغدى ونقضى اليوم كله فيها ايه رئيك
مها ياريت ربنا بس يقدرنى واقدر انزل كل مره
فيروز متقلقيش هتقدرى حاولى انتى بس ومتستلميش للتعب
مها انتى حلوه اوى يافيروز وطيبه اوى ربنا يحرصك يابنتى
فيروز بفرحه وخجل ربنا يخليكى ليا يا ماما

عمار قاعد فى مكتبه شويه وجات فى باله فيروز وافتكر كلامها وابتسامتها وبتلقائيه لقى نفسه بيضحك
قطع تفكير خبط على الباب
عمار ادخل
فريده بابتسامه ها خلصت
عمار اه خلصت وانتى 
فريده اه ياله بينا بقى
عمار ماشى بس كنت عاوز اقولك حاجه قبل مانمشى
فريده قول ياحبيبى
عمار يعنى طبيعى ردة فعل ماما وريناد ممكن تكون مش كويسه عاوزك تستحمليها ومتزعليش
فريده حاضر انا عارفه انهم مضايقين منى هستحمل اى حاجه عشان خاطرك
عمار تمام ياله بنا

ريناد خلصت شغلها وبتلم حاجاتها عشان تروح
مصطفى هتروحى ازاى
ريناد بتاكسى
مصطفى طيب استنى اوصلك معايا
ريناد لا معلشى هروح انا ياله سلام
ومشت بسرعه
فضلت وقفه كتير ومش لقيه اى تاكسى
ومن بعيد مصطفى واقف بيرقبها وبيشوفها هتعمل ايه
ووفالاخر قرار نه يقرب منها عشان تركب معاه ولسه بيقرب لقى يوسف وقف بعربيته قدامها
يوسف اركبى
ريناد بزعل لاء هركب تاكسى
يوسف بعصبيه بقولك اركبى
ريناد مردتشى عليه وفضلت وقفه مكانها
يوسف نزل من العربيه وشدها من ايدها وركبها بالعافيه
مصطفى كان مضايق وغيران وكان عاوز ينزل يشدها من ايده ويخدها معاه بس فضل قاعد مكانه وهو بيضغط على دركسيون العربيه لحد ما مشو من قدامه

فيروز قاعده مع مها بيتكلمو ويضحكو شويه وشافت عمار داخل من باب الفيلا قلبها دق والابتسامه نورت وشها ومفيش ثوانى وملامحها كلها اتغيرت لما شافت فريده داخله وراه وهو ماسك فى ايدها
الحلقه الثامنة عشر
فى العربيه
ريناد بصه من الشباك ومش بتكلم يوسف ولا حتى بتبصله
يوسف كل شويه يبصلها ويرجع تانى يبص للطريق
يوسف بتنهيده هتفضلى ساكته كده كتير
ريناد مردتشى عليه
يوسف ركن العربيه وبعصبيه لما اكلمك تانى مره تبقى تعبرينى وترد عليه
ريناد الله ما طولك ياروح افندم عاوز ايه
يوسف عاوزك تردى عليه
ريناد بجد طيب ادينى رديت حاجه تانيه
يوسف بحنيه ريناد انا خاېف عليكى خاېف حد يتكلم عليكى كلمه وحشه او حد يفهمك غلط
ريناد انا مبعملشى حاجه غلط عشان حد تكلم عليه انا بقى لو مش واثق فيه فدى حاجه تانيه
يوسف لاء انا واثق فيكى بس مش واثق فالناس اللى حواليكى وانتى ماشيه فالدنيا بصدرك ولا همك حد يابنتى انا لفيت كتير وعارف الناس بتفكر ازاى لو ضحكتى مع واحد هيقولو انك مش كويسه لو قولتى كلمه عاديه ممكن يفسروها زى مهم عاوزين
ريناد انا مليش دعوه بحد ولا همشى وراء كل واحد ابرارله موقفى وتصرفاتى طظ فالناس وطظ فى كلامهم انا ميهمنيش حد
يوسف لا يهمك ويهمنى سمعتك
ريناد انا مش فاهمه المحاضره دى كلها ليه انا عملت ايه لكل ده
يوسف يعنى لما تروحى مع واحد غريب ويوصلك والناس تشوفك معاه ولما يشفوكو قاعدين فالمكتب قريبين من بعض وبتضحكو وبتهزرو ده يبقى اسمه ايه
ريناد انا روحت معاه عادى ظرف والعربيه عطلت هعمل ايه اما كلامنا كله عادى ومفيش حاجه تخلى الناس تتكلم
يوسف انتى لسه صغيره ومش فاهمه حاجه الناس بتتكلم على اتفه الاسباب
ريناد والمطلوب منى ايه
يوسف تخلى بالك من تصرفاتك ووووووو
ريناد وايه
يوسف بحنيه ومش عاوزك تزعلى منى انا بعمل كده عشان
ريناد وقلبها بيرقص وبتقول لنفسها قول بقى انطق 
ريناد عشان ايه
يوسف عشان انتى زى اختى الصغيره وبخاف عليكى
ريناد بغيظ يوسف روحنى حالا اهوه عشان انا مش طيقاك
يوسف انتى مجنونه يابنتى
ريناد انا برده اللى مجنونه امشى لحسن انزل وامشى لوحدى واوريك الجنان اللى بجد

فيروز قاعده مع مها بيتكلمو ويضحكو شويه وشافت عمار داخل من باب الفيلا قلبها دق والابتسامه نورت وشها ومفيش ثوانى وملامحها كلها اتغيرت لما شافت فريده داخله وراه وهو ماسك فى ايدها
مها باستغراب وهى بتبص لفيروز مالك ياحبيبتى
فيروز مفيش
مها مفيش ازاى انتى ملامحك اتغيرت فج
عماربفرحه ماما انتى نزلتى بجد انا مبسوط اوى انك نزلتى
مها بصتله بابتسامه وبعدين شافت فريده تنحت
عمار خد باله ولسه هيتكلم
مها ايه اللى جاب البنت دى هنا
عمار انا
مها باستغراب انت ليه
عمار بارتباك انا انا وفريده رجعنا لبعض
مها بخضه ايييييييييييييه
فيروز پخنقه انا انا طلعه
مها استنى يافيروز طلعينى اوضتى
عمار ماما استنى انا لسه مخلصتش كلامى
مها مفيش كلام تانى خلاص انا مش قادره اصدق اللى انت بتقوله بعد كل اللى عملته فيك وفينا عاوز ترجعلها بعد ڤضحتنا وسفرها قبل الفرح ولا همها حد ولا همها شكلنا قدام الناس جى تقولى رجعنا 
عمار ياماما بس افهمينى
مها افهمك افهم ايه بس بس ياعمار اخر كلام هقوله ياانا ياهى يا تختار تكمل معاها يتختار امك انت فاهم
عمار ماما ايه اللى انتى بتقوليه ده 
مها وهى بتحاول تقوم من على الكرسى ياله يافيروز طلعينى
فالوقت ده دخلت رينا ووراها يوسف
رينا باستغراب فى ايه صوتكم عالى ليه ماما انتى نزلتى ازاى
وبعدين بصت لفريده ايه اللى جاب البتاع دى هنا هو فى ايه بالظبط
مها وهى بتقوم وبتتسنده على فيروز وبعصبيه خالى اخوكى العاقل يفهمك فى ايه وسعو من قدامى
ومشت خطوه خطوه مع فيروز
ريناد بصت لعمار بشك عمار فى ايه
عمار انا وفريده هنرجع لبعض
يوسف انت اټجننت
عمار دى حياتى ومحدش ليه دخل فيها
ريناد حياتك انت مش طبيعى صح 
عمار بعصبيه ريناد احترمى نفسك ومتنسيش انك بتكلمى اخوكى الكبير
فريده عمار اهدى متكبرشى الموضوع
ريناد خالى الزفته دى تطلع بره البيت حالا اهوه
فريده كانت مضايقه وبتمشى
عمار مسكها من ايدها استنى انتى