فيروز الجزء الثاني بقلم ريم أحمد


بصت على دراعه دراعك عامل ايه دلوقتى
عمار واجعنى اوى
فيروز انا السبب
عمار بعصبيه ممكن افهم اصلا انتى ايه اللى خرجك واتاخرتى كده ليه
فيروز بدموع انا عارفه انى غلطانه وانا السبب فاللى انت فيه ده والله انا اسفه معتدش هخروج تانى
وفضلت ټعيط وصعبت على عمار
عمار بحنيه خلاص متعيطيش انت قلقتينا عليكى امبارح وريناد مبطلتشى عياط متعمليهاش تانى
فيروز بعياط زى اطفال حاضر 
شويه ودخلت عليهم ريناد مانت بقيت زى القرد اهوه امال بس خضتنا عليك وتاعب البنت جانبك طول الليل من غير متنام
عمار هو انا كنت قولتلها متنمش
ريناد مهى عشان كانت خاېفه عليك وفضلت ټعيط طول الليل وهى اللى نضفتلك الچرح وفضلك جانبك
عمار كان مبسوط من كلام ريناد بس عامل نفسه مكشر وزعلان
وبعدين بص لفيروز ياله قومى نامى فى اوضتك انتى شاكلك تعبان
فيروز حاضر
وقامت خرجت وعيون عمار عليها 
عمار مسالتهاش كانت فين
ريناد كانت زهقانه قالت تتمشى شويه وتاهت بصراحه هى مظلومه معانا طول اليوم فالبيت ولا بتخروج ولا بتروح فى حته غير للدكتور وكل واحد مشغول فى شغله وهى شايله ماما وهمنا من حقها تزهق بصراحه
عمار طب ياله يالمضه روحى هتيلى الفطار ولا مش هفطر ولا ايه
ريناد انا مش فضيالك ورايا شغل
عمار هتروحى الشغل وانا تعبان كده
ريناد ده تانى يوم لسه وهغيب انت عاوز يوسف يشمت فيه وبعدين انت كويس اهوه وانا اطمنت عليك
شويه والباب خبط ودخلت فيروز ومعها صنية الفطار
فيروز بارتباك انا قولت اجبلك الفطار قبل منام هتعرف تاكل لوحدك ولا افضل شويه
عمار بابتسامه لا شكرا يافيروز انا هعرف اتعامل
وبعدين بص لريناد شوفتى الناس اللى بتفهم
فيروز بعد اذنكم

فريده طول اليوم فالجرنال وهى مټعصبه ومضايقه
لما عرفت ان عمار مجاش الجرنال فى ميعاده
يعنى هو مجاش عشان ميشوفنيش 
انا مش عارفه اعمل معاه ايه ولا اكسب قلبه تانى ازاى 
لازم تستسحملى شويه غلطتك مكنتشى قليله وهو عنده حق 
ماشى هستحمل لما اشوف اخرتها ايه 
بس برده لازم اعرف هو مجاش ليه 
طلعت فريده لرئيس التحرير وفالسكرتريه
فريده لو سمحتى استاذ ابراهيم هنا
السكرتيره ايوه يافندم
فريده طيب اديله خبر انى عاوزه اقابله

ريناد وصلت الشركه متاخره حوالى نص ساعه
دخلت على مكتبها بسرعه
ريناد السلام عليكم
مصطفى بصلها من فوق وتحت وهو مضايق وبص تانى فالكمبيوتر اللى قدامه متاخره نص ساعه
ريناد انا اسفه يابشمهندس اصل
مصطفى قطعها وهو قايم من مكانه انا مبحبش الحجج واعزار ومش عشان انتى وسطى وقريبة البشمهندس يوسف هقبل بالتسيب والتاخير ده
ريناد حست بالاحراج انا اسفه مش هتتكرار تانى
مصطفى پحده انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى
الحلقه الرابعة عشر
فريده قاعده مع رئيس التحرير بيتكلمو فالشغل بس هى من جواها مرتبكه ومش مركزه معاه
رئيس التحرير ها يا استاذه فريده فهمتى مطلوب منك ايه
فريده ها حضرتك قولت حاجه
رئيس التحرير انتى مالك انهارده مش مركزه معايا خالص
فريده باحراج لا ابدا بس فى موضوع كده شغلنى شويه انا اسفه
فريده سكتت شويه وبعدين بصتله هو حضرتك متعرفشى استاذ عمار مجاش انهارده ليه اصلى يعنى كنت عاوزه اساله على حاجه مهمه بخصوص الشغل
رئيس التحرير بابتسامه خبيثه ليه انتى متعرفيش
فريده بخضه معرفشى ايه هو فى حاجه 
رئيس التحرير اصل استاذ عمار اتصل الصبح واخد اجازه يومين عشان تعبان شويه
فريده بلهفه تعبانه ماله قصدى يعنى ربنا يشفيه
رئيس التحرير امين يارب اتفضلى انتى بقى على مكتبك دلوقتى
فريده قامت ومشت نحية الباب وبعدين وقفت وبصت لرئيس التحرير تانى هو ينفع اخد رقمه يعنى واجب اكلمه واطمن عليه ولا حضرتك شايف ايه
رئيس التحرير اه ينفع ده واجب برده

ريناد واقفه مضايقه من كلام مصطفى معاها ومش عارفه ترد عليه
ريناد بالاحراج انا اسفه مش هتتكرار تانى
مصطفى پحده انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى
ريناد بصتله وفضلت ساكته مش عارفه ترد عليه وتقوليه ايه
اول مره فى حياتها حد يعاملها كده كان نفسها ټعيط بس مسكت دموعها عشان متبانشى ضعيفه وخاڤت ترد لانها مقتنعه انها غلطانه
فضلت وقفه ساكته وهى بتحاول تمسك اعصابها ودموعها
مصطفى اتفضلى الملف ده شوفيه وركزى فيه كويس هيفهمك حاجات كتير فالشغل وانا هخلص شغلى وهاجى اشوفك عملتى ايه
ريناد هى بتضغط على اسنانها من الغيظ حاضر اقدر امشى دلوقتى
مصطفى اتفضلى على مكتبك
ريناد شكرا
ومشت بسرعه قاعدت على مكتبها وفضلت بصه فالملف
هى مكنتشى مركزه اوى فيه بس مكانتشى عاوزه تبص لمصطفى ولا تتكلم معاه وفضلت انها تشغل نفسها عشان ميبانشى غيظها منه
اما مصطفى كان كل شويه يبصلها وهو حاسس بالندم من طريقته معاها

فيروز دخلت نامت زى القټيله كان جسمها تعبان اوى ومحستشى باى حاجه لحد بعد العصر قامت وهى مخضوضه بعد مشافت نفس الحلم بتاع الرجل العجوز
قامت وهى حسه ان قلبها مقبوض دخلت بسرعه على الحمام واخدت شور وغيرت هدومه وراحت اوضت مها
مها كانت قاعده بتتفرج على التلفزيون
فيروز بابتسامه وهى بتقرب منها وحشتينى اوى
مها بزعل انتى وحشه اوى على فكره وانا زعلانه منك بقالى يوم بحاله مشوفتكيش كده برده تقلقينا عليكى امبارح
فيروز وهى بتمسك ايدها انا اسفه بجد مش هخروج تانى بعد كده مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل بسببى
مها بحنيه ولا يهمك ياحبيبتى احنا بس كنا خايفين عليكى متعرفيش احنا بنحبك قد ايه
فيروز عارفه وانا كمان بحبكم اوى وخاېفه اوى اتعلق بيكم اكتر من كده خاېفه اتعب لما امشى من هنا
مها بخضه هتمشى هتمشى ليه حد زعلك هنا
فيروز لاء بس مسيرى افتكر واروح لاهلى على قد فرحتى وقتها انى هعرف انا مين على قد مهكون مضايقه انى هبعد عنكم
مها بضيق سيبى كل حاجه لوقتها احسن المهم بقى انتى اخبارك ايه دلوقتى
فيروز الحمد لله بس حلمت نفس الحلم تانى
مها حلم ايه احكهولى
فيروز حلمت انى فى اوض
قطع كلام فيروز خبط على الباب وعمار من وراه ممكن ادخل
مها بابتسامه طبعا ادخل انت عامل ايه دلوقتى
عمار وهى ايده مربوطه الحمد لله احسن دلوقتى
وقاعد جانب مها قصاد فيروز
فيروز حست بلخبطه لما شافت عمار وحست بقلبها بيدق
فيروز بارتباك بعد اذنكم هنزل تحت شويه
عمار ليه خاليكى قاعده معانا
فيروز لا معلشى بعد اذنكم
وخرجت بسرعه وهى حسه انها مش قادره تاخد نفسها
دخلت اوضتها قاعدت شويه فيها وبعدين اخدت المفكره ونزلت قاعدت فالجنينه

ريناد كانت مركزه فالملف اللى فى اديها شويه وقرب عليها مصطفى ووقف قدام مكتبها
ريناد علمت نفسها مش وخده بالها وفضلت بصه فالملف
مصطفى خلصتى
ريناد من غير متبصله لسه
مصطفى من الادب تبصيلى وانتى بتتكلمى معايا
ريناد قامت وقفت وهى مټعصبه هو حضرتك عاوز تتخانق وخلاص
مصطفى ليه بلعب معاكى فالشارع وعاوز اټخانق وخلاص
ريناد بنرفزه صبرنى يارب
مصطفى متيجى تخديلك قلمين احسن
ريناد للاسف مش هينفع عشان انا متربيه ومش هديلك الفرصه انك تستفزنى اكتر من كده
وبعدين سكتت شويه وبصتله هو يوسف مصلتك عليه عشان ترفضنى صح
مصطفى انا محدش بيصلتنى على حد انا بس مبحبش حد يتاخر على الشغل او يهمل فالشغل وانتى من تانى يوم بتدلعى
ريناد بضيق وهى بتبص فى ساعتها وقت الشغل خلص بعد اذنك
ريناد بتلم حجاتها وماشيه