فيروز الجزء الثاني بقلم ريم أحمد


الناس والاصحاب يجو وطبعا يوسف كان هايس مع البنات اصحاب ريناد
بعد شويه كانت فيروز جهزه هى وريناد ونزلو الحفله
فيروز كانت جميله وزى الملايكه بالفستان الابيض وكانت لبسه السلسله اللى جبهالها عمار ولفتت انتباه كتير من الموجودين واولهم عمار وطبعا يوسف وريناد كمان كانت زى القمر
ريناد كانت طول الحفله عنيها على يوسف ومضايقه من تصرفاته وشويه وبداءت موسيقى هاديه وقام يوسف يرقص مع بنت من اللى واقف معاهم
ريناد بغيظ شايفه يافيروز انا ھموت من الغيظ
فيروز يابنتى اعقلى شويه يعنى يوسف وعرفينه مش حاجه جديده ولا غريبه عليه
ريناد بس انا غيرانه اوى
شويه وقرب من ريناد واحد من زمايلها
حسام ريناد ترقصى معايا
ريناد بصت ليوسف وبغيظ اه طبعا
ووفعلا بداءت ترقص معاه
يوسف اول لما شافها بترقص مع واحد غريب راح لبتاع الدى جى وغير الاغنيه
وبعدين قرب من ريناد تعالى عاوزك
ريناد مش شايفنى واقفه مع الناس
يوسف شدها من ايدها بقولك تعالى
وبعد بيها شويه عن الناس
ريناد سيب ايدى بقى بتوجعنى
يوسف ممكن افهم ايه اللى حصل ده
ريناد باستعباط اللى هو ايه
يوسف ازاى ترقصى مع واحد غريب
ريناد ده مش غريب ده زميلى
يوسف بعصبيه انتى بتستعبطى
ريناد على اساس انت بتعمل ايه من اول الحفله ده مفيش بنت سبتها فى حالها وكل شويه ترقص مع وحده شكل كنت حكامتك
يوسف وتحكمينى بتاع ايه اصلا
ريناد بغيظ وانت كمان تحكمنى بتاع ايه اصلا انا اخويا موجود وهو بس اللى ليه كلمه عليه خالى بالك من تصرفاتك معايا يا يوسف وزى مانت مش بتسمحلى اتخطى حدودى معاك انت كمان مش من حقك تتخطى حدودك معايا انت فاهم
وسابته ومشت وهى مټعصبه وفضل يوسف واقف متغاظ منها
ريناد راحت وقفت جانب فيروز وهى مضايقه
فيروز حصل ايه
ريناد مفيش ولاحاجه نتكلم بعدين
شويه وقرب عليها حد وماسك فى ايده هديه
رواية فيروز 
بقلم الكاتبة ريم أحمد 
الحلقه الثانية عشر
ريناد كانت مضايقه جدا ومټعصبه وراحت وقفت جانب فيروز
فيروز حصل ايه
ريناد بضيق مفيش ولاحاجه نتكلم بعدين
فيروز بابتسامه والله انتم مجانين
ريناد وهى متنحه وبصه على الباب ايه اللى جاب دى هنا
فيروز باستغراب وهى بتبص على الباب مين دى 
قربت عليهم فريده وهى اخر شياكه ومسكه فى ايديها هديه والابتسامه ماليه وشها وبكل عشم
فريده كل سنه وانتى طيبه يادودو
ريناد لسه مش مستوعبه وهى متنحه ومش بتتكلم
فريده ايه مش هتخدى هديتك منى ولا ايه 
ريناد پحده شكرا مش عاوزه انتى اصلا مش معزومه
فيروز بتخبطها فى ايدها عيب كده ياريناد
ريناد اسكتى انتى انتى مش عارفه حاجه
وبعدين بصت لفريده تانى انتى ضيفه غير مرحب بيكى فى بيتنا اظن الرساله وصلت
فريده بدموع انتى بتطردينى يا ريناد
فيروز بتحاول تلطف الجو لا ابدا حضرتك هى بس مضايقه شويه
فريده بصت لفيروز من فوق لتحت وشافت السلسه اللى فى رقبتها وملامح الشړ كلها بقى ماليه عنيها وبصوت عالى وانتى مين اصلا وبتدخلى ليه 
ريناد بصوت عالى على فكره انتى بجحه اوى مش من حقك تتكلمى مع حد من اصحابى كده واتفضلى ياله من غير مطرود
عمار ويوسف انتبهو لصوت ريناد العالى وراحو نحيتها
عمار باستغراب انتى ايه اللى جابك هنا 
فريده بعياط انتم ليه بتعملونى كده 
يوسف بسخريه متفتكريش دموع التماسيح دى هتدخل علينا تانى
فريده بقت مش قادره تستحمل كلامهم وجرت وهى بټعيط
فيروز فى ايه ياجماعه حرام عليكو ليه عملتو كده كلكم عليها
ريناد مانتى متعرفيش دى مين دى تبقى فريده
فيروز بصت نحية عمار اللى كان سرحان ومش مركز فى كلامهم اصلا وبعد لحظه جرى وراها عشان يلحقها
ريناد عمار استنى انت رايح فين متروحشى وراها
عمار جرى ومسمعشى كلامها
وفيروز كانت وقفه تبص عليه من بعيد وعلى لهفته عليها وهى حسه پخنقه وقلبها مقبوض اوى
يوسف بص لريناد پخنقه انا مروح شكل الحفله خلاص خلصت عن اذنكم
وريناد طلعت جرى على اوضتها ټعيط وطبعا فيروز معاها
اما بقى عمار ملحقشى فريده ورجع تانى ودخل على اوضة المكتب وفضل فيها بقيت اليوم

بعد اسبوع
ريناد قاعده فى الجنينه لوحده وسرحان من يوم حفلت عيد ميلادها وهى مشافتشى يوسف ولا كلمته وهى بتكلم نفسها
وحشنى اوى وعاوز اكلمه
لا طبعا ولا هعبره هو اصلا ميستهلشى حتى افكر فيه وبعدين ميسالشى هو ليه 
بس انا برده ذوتها معاه شويه مكنشى ينفع اقوله كده 
ذوتها ايه لا طبعا هو اصلا بيستعبط وبيحرم عليه حاجات بيحللها لنفسه 
بس هو اضايق ليه يمكن غار عليه يمكن بيحبى 
افضلى اوهمى نفسك كده وهو ولا حاسس بيكى اصلا انتى قاعده مقهوره عليه وهو هتلاقيه مع واحده من اللى يعرفهم 
ريناد بتنهيده وصوت مسموع بس هو وحشنى اوى
يوسف من وراها هو مين ده اللى وحشك
ريناد بخضه وارتباك ها مين ايه انا مقولتش حاجه
يوسف يمكن برده انا سمعتك غلط
وراح قاعد جانبها ريناد فضلت ساكته وبتبص على الورد
يوسف عامله ايه 
ريناد من غير متبصله الحمد لله
يوسف اخبار زميلك ايه
ريناد بغيظ كويس وبيسلم عليك
يوسف الله يسلمه ويسلمك بس شكله كده منفضلك
ريناد مين فهمك كده محدش يقدر ينفضلى اصلا
يوسف امال سرحانه وبتفكرى فى مين وبتقولى وحشنى ليه كيد هو منفضلك عشان كده مكشره كده
ريناد بنرفزه وهى قايمه على فكره انت بارد وملكشى دعوه بيه تانى ان شالله اۏلع متجيش تكلمنى ولا تسالنى مالك خلاص
ومشت متنرفزه بس لقت ايد يوسف بتشدها
يوسف لما اكون بكلمك متتعصبيش عليه وتمشى وتسبينى تانى كده
ريناد بصتله وفضلت ټعيط
يوسف ممكن افهم بتعيطى ليه
ريناد برده بټعيط من غير متتكلم
يوسف قلبه حن وصعبت عليه وقرب ايده من وشها ومسحلها دموعها
ريناد بخضه وقلبها بيدق ابعد ايدك دى
ورجعت لوراء خطوتين انت جى ليه اصلا وعاوز ايه
يوسف وهو بيقرب منها الخطوتين جى اقولك من بكره تيجى عشان تشتغلى معايا فالشركه
ريناد قصدك عندك لا شكرا مش عاوزه
يوسف بقولك ايه انا مش بهزر فالشغل بكره تيجى عشان تستلمى شغلك وورقك تجبيه لما النتيجه تبان انتى فاهمه
مشى خطوتين نحية الباب متنسيش بكره الساعه 9 بالظبط تكونى قدامى فالمكتب ياما هخصملك من مرتبك سلام يا لمضه
ريناد كانت مشاعرها متلخبطه مش عارفه تفرح ولا تزعل تروح ولا تطنشه تضحك ولا ټعيط وفضلت وقفه متنحه مكانها
تانى يوم
ريناد صحت من بدرى ولبست ونزلت وهى فرحانه
فيروز كانت طلعه وفى ايدها فطار مها وريناد نزله تجرى بسرعه من على السلم
فيروز حسبى ياريناد كنتى هتوقعى الصينيه
ريناد سورى يا فوفو وسعى بقى لحسن اتاخر
فيروز ربنا يشفيكى لسه الساعه 8 يابنتى هتتاخر على ايه
ريناد هنفضل نرغى بقى ياله سلام
فيروز فى سرها سلام يا لسعه

عمار قاعد فى مكتبه وبيشرب سچاره زى العاده وماسك قلمه وبيكتب وبعدين شخبط على اللى كتبه ورمى القلم من ايده وهو مش عارف يركز ولا يكتب حاجه
عمار مسك تليفون المكتب عم محمد فنجان قهوه بسرعه لو سمحت
بعد دقايق الباب كان بيخبط
عمار وهو باصص فالورق ادخل شكرا ياعم محمد حطها هن
عمار انتى
فريده انا جيه بصفه رسميه انا هشتغل فالجرنال من انهارده لو مش حابب تشتغل معايا انا مش هضايقك اكتر من كده
عمار وهضيقينى