عشقت خادمتي بقلم إسراء إبراهيم


واضح معاهم بدل ما انت ساكت كأنك عاجبك تلزيقهم
هاشم وهو أكتر اوضح لمين بالظبط
سكتت جميلة ومردتش. قلبها كان بيدق بسرعة وهاشم كان بيها اوي . لأول مرة يحس إنها مش قافلة ناحيته وإن عندها إحساس.. إحساس ناحيته هو
هاشم بهمس على فكرة.. لو كنتي عاوزاني مسمحش لحد مني قوليها صريحة وانا هعمل كدة
جميلة عضت وبعدت عنه بسرعة وخرجت وكأنها بتهرب من تلميحاته وكان متابعها هاشم بابتسامة وهو لاول مرة يكون سعيد من جواه عشان حد كدة
.........................
كانت واقفة جميلة بتعمل الاكل لما باب الڤيلا خبط جامد واول ما جميلة سمعت خبط الباب بالطريقة دي جسمها نشف فجأة وقلبها دق بسرعة كأنها رجعت طفلة خاېفة وكأنها عارفة مين اللي بيخبط وفعلا خرجت بخطوات مترددة ولما قربت من الحوش شافتهم.. كانت أمها واقفة قدام الباب وجنبها راجل پتخاف منه أكتر من أي حد في الدنيا مجدي جوز أمها كانت نظراته كانت كلها تملك وسيطرة مفيهاش رحمة وابتسامة خفيفة ظهرت على وشه كأنه أخيرا لقاها.
جميلة حست بجسمها بيترعش قبل حتى ما تفكر رجليها خدتها خطوة لورا وبحركة لا إرادية لقت نفسها بتستخبى ورا هاشم اللي كان لسة نازل عشان يشوف مين بس اتفاجأ بحركة جميلة وهي بتستخبى وراه ضهره وهي بتترعش فقلبه دق بقوة.. لأول مرة يحس إنها خاېفة بجد وإنها وثقت فيه بدون حتى ما تفكر. فرفع عينه لأمها وجوزها ولحظتها كل حاجة فهمها كل التفاصيل اللي كانت ناقصة اكتملت قدامه
أم جميلة بصوت مستفز إحنا جايين ناخد بنتنا هي مكانها مش هنا ومش هتقعد هنا تاني
جميلة شدت في طرف هدوم هاشم من وراه و صوتها كان ضعيف وهي بتهمس
جميلة پخوف متخليهمش يخدوني.. بالله عليك
هاشم حس بخۏفها وهي ماسكة فيه وكان ممكن مايهتمش وكان ممكن يعتبرها مجرد لحظة خوف عادية بس الطريقة اللي جميلة بتترعش بيها والرعشة في صوتها كانت كفيلة تصحي حاجة جواه فرفع عينه بحدة لجوز أمها وبنبرة تقيلة مليانة أمر قال بصوت رج المكان كله.
هاشم پغضب محدش هياخدها من هنا
جوز امها بعصبية إنت مالك ومالها دي زي بنتي وهترجع معايا بالعافية لو لزم الأمر
هاشم ابتسم ابتسامة باردة ابتسامة الواحد اللي مستعد يهد الدنيا عشان اللي معاه وقرب خطوة لقدام وجسمه العريض داري جميلة تماما
هاشم بهدوء مخيف بنتك! دي بنت راجل ماټ وسابها أمانة وانت جاي تقولي بنتك!
عين مجدي اتنقلت لجميلة اللي كانت واقفة متكتفة على نفسها وعينيها مليانة خوف بس مقالش حاجة وأمها اتنهدت بضيق وحاولت تهدي
في الكلام
أم جميلة يا ابني إحنا أهلها إحنا أولى بيها
هاشم بصوت عالي جميلة بقت مسئولة مني ومحدش هيمد إيده عليها طول ما أنا موجود.
جميلة لأول مرة ترفع راسها تبص لهاشم بامان غريب رغم انها كانت مستغربة.. ليه بيعمل كده ليه بيتكلم كأنه مستعد يدخل حرب عشانها وفي نفس الوقت مجدي جوز أمها شاف نظراتها ليه وعينيه لمعت پغضب
مجدي پغضب آااه قول كده بقى... انا برضه قولت ان في بينكم حاجة لما شوفتكم وانا معدي واقفين مع بعض في الجنينة
هاشم بص لمجدي بنظرة ڠضب بس صوته فضل ثابت
علاقتي بيها إنها تحت حمايتي.. كفاية عليك كده وروح من غير ما تعملي مشاكل.. أحسنلك.
مجدي كان متعصب وواضح إنه مش عاجبه الكلام بس برضه مش قادر يرد لأن هاشم مش الشخص اللي ممكن يتهدد بسهولة فبص لجميلة نظرة أخيرة نظرة مليانة خيبة امل انه لانه مضطر يسيبها تهرب من ايديه واخد مراته ومشيت معاه من غير اعتراض لانها عارفة سبب هروب بنتها من الاساس لكنها اتعمدت تعمل نفسها مش شايفة
وأول ما خرجوا جميلة حست برجليها بتضعف كأن الحمل اللي كانت شايلاه من سنين وقع فجأة. فلفت وبصت لهاشم كانت عاوزة تشكره بس مكنتش عارفة إزاي.. عينها وقعت في عينه ولقت فيه سؤال استفسار ومطالبة بالحقيقة
هاشم بصوت هادي إحكيلي جميلة.
سكتت جميلة شوية وحست إنه لو في حد لازم يعرف يبقى هو. فخدت نفس عميق وبدأت تحكي بصوت متقطع وشهيرة متابعاها بقلق
جميلة بحزن بعد ما أبويا ماټ الدنيا اتغيرت.. أمي اتجوزت بسرعة كنت صغيرة وكنت فاكرة إنه هيعوضني لكن.. كان العكس.
صوتها كان فيه رعشة بس كانت مصممة تكمل لأنها عاوزة تفهمه ليه كانت خاېفة للدرجة دي
جميلة بهمس كان 
بطريقة كنت بحاول أهرب منه بس أمي عمرها ما صدقتني.. كنت بحس إني محپوسة وما كنتش بعرف أنام وأنا مرتاحة.. كنت بستناه يدخل البيت وأستخبى في أي مكان.. ومحدش كان بيسأل حتي امي اوقات كنت بحس انها عارفة وحاسة بس مضطرة تسكت
هاشم حس بڼار بتاكل جواه ڠضب فظيع بس فضل ساكت وملامحه متحجرة ميعرفش ليه حس إنه عاوز يكسر الدنيا بس الشيء الوحيد اللي قاله كان بصوت هادي كله ثقة
هاشم بقوة إنتي مش هترجعي هناك تاني جميلة.. إنتي هنا معايا وأنا مش هسمح لحد يقرب منك او يأذيكي جميلة تتجوزيني
رفعت جميلة عيونها لهاشم پصدمة .. لأول مرة حست إنها مش مضطرة تهرب.... لأنها أخيرا بقت في أمان بس مجرد اعترافه ليها خلاها اټصدمت وكل حاجة اتغيرت فجأة كأنت بتسأل نفسها في لحظتها الف سؤال واهمهم هو طلب يتجوزها عشان يحميها بس
جميلة بتلقائية هاشم بيه انت لو طلبت كدة عشان تحميني فانا م محتاجة حمايتك وانا متأكدة اني هنا في امان فمفيش داعي انك تشفق عليا لاني عمري ما هنسي مكانتي هنا والفرق بيني وبينك ر بعد اذنك
قالت جميلة كلامها بحزن وكانت هتمشي بس فاجأها هاشم لما ايديها فقلبها دق وبصتله ولقته بيبتسم ابتسامته الجذابة اللي ماشفتهاش كتير من وقت ما جت
هاشم بحب اانا مطلبتش اتجوزك عشان بشفق عليكي يا جميلة انا طلبت ده عشان بحبك عشان قلبي دق ليكي ودي عمرها ما حصلت مع اي واحدة قبل كدة عشان انا معندي استعداد في اي وقت الاقيكي بعدتي عني يا جميلة انا عشانك اتغيرت مبقتش هاشم اللي مش بيفرق معاه حق بقيت بخاف من كل حاجة تخليني ابعد عنك
جميلة ابتسمت بخجل وكان قلبها بيدق اوي وهي فرحانة بكلام هاشم اللي لمس قلبها بس افتكرت شهيرة فبصتلها بقلق ووقتها شهيرة حركت راسها بتشجيع وفهمت جميلة انها موافقة فابتسمت جميلة اكتر وبتلقائية ردت بلهفة وانا موافقة عشان انا كمان بحبك يا هاشم
هاشم ابتسم بتلقائية وكان من جواه اسعد راجل في الدنيا وكأن سعادته مرهونة بكلمة منها قلبت كيانه كله ووقتها اتأكد انه فعلا بيعشقها....... 
تمت