عشقت خادمتي بقلم إسراء إبراهيم


خفيف وهي بتحاول تستجمع نفسها وبتبعد انا اسفة... ما خدتش بالي.
هاشم بصوت هادي ما حصلش حاجة
كان بيقول كدة وهو لسة على طول فضل ثانية زيادة قبل ما يبعد إيده نها كأنه كان بيحاول يستوعب هو ليه لسة ماسكها فجميلة بعدت خطوتين بسرعة وقلبها لسة بيدق بسرعة ومش عارفة ليه حاسة باضطراب جوة صدرها. أول مرة تشوف هاشم كده... مش مضايق مش غاضب مش قاسې... بس مختلف. حاجة في عيونه كانت أهدى وفي لحظة... حست إنها مش خاېفة منه زي الأول وهاشم كان بياخد نفس عميق وهو بيبصلها قبل ما يمشي وكان بس عارف حاجة واحدة ومتأكد منها ... ان اللي حصل دلوقتي مش هيخرج من باله بسهولة
....................................
بعد كام يوم كانت جميلة في مطبخ اخت شهيرة عشان خطوبة بنتها وكانت جميلة بتساعدهم في تجهيز الأكل فكانت بتخرج جميلة الاكل عالسفرة والكل موجود بس مشغولين بالخطوبة 
شهيرة بابتسامة جميلة حبيبتي تعبتي نفسك مكنتي عملتي حاجة انتي هنا مش عشان تعملي انتي جاية معايا
جميلة بحب ولا تعب ولا حاجة يا شهيرة هانم انا حابة اساعد بنفسي بس وعارفة اللي حضرتك تقصديه ومش زعلانة متقلقيش خالص انا عارفة اني هنا ضيفة
ابتسمت شهيرة بحب وسابت جميلة علي راحتها وراحت قعدت
وشوية وجه حسن ويبقي ابن خالة هاشم وكان شاب طويل ووسيم بس دايما لعبي عكس هاشم اللي دايما عينه كانت فيها حدة وسيطرة
حسن بابتسامة اعجاب وهو بيبص لجميلة انتي طبعا جميلة اللي خالتو شهيرة بتشكر فيها فعلا اسم علي ما يسمي
جميلة بتوتر شكرا
حسن باعجاب لسه متعودة على طباع هاشم ولا لسه بتشوفيه غريب حاكم انا عارفه هو يكره الهزار زي عنيه ويحب النكد
جميلة بهدوء وهي بتحط الصينية قدام أم هاشم لا الحمد لله تمام
حسن كان ناوي يطوتمام حسن كان ناوي يطول في الكلام لكنه

لمح هاشم داخل من بعيد فقرر يلعب لعبة فقرب من جميلة وهو بيتكلم بهمس ع العموم لو احتجتي أي حاجة أنا موجود إحنا ولبل ما جميلة ترد فجأة حست بإيد قوية بتشدها وبتسحبها عليها وكان هاشم اللي اتفاجئت بيه ماسك ايديها بقوة وعينيه كانت كلها ڠضب وصوته كان هادي بس فيه ټهديد واضح
هاشم وإنت مالك بيها يا حسن ايه فاكرها من اللي تعرفهم ولا ايه
حسن اتحرج واتوتر عمره ما شاف هاشم كده دايما كان بارد ومستفز بس دلوقتي عينه فيها حاجة مختلفة حاجة مش سهلة أبدا وخصوصا انه متوقعش ان جميلة تفرق معاه اوي كدة
حسن بضحكة متوترة هو إيه ده أنا بس كنت بسألها إذا كانت مرتاحة ولا لا
هاشم بعصبية وهو بيشد ورا ضهره مرتاحة ولا لأ دي تخصني أنا مش أنت! وكلمة تانية ليها مش هتعجبني هتعرف وقتها أنا ممكن أعمل إيه.
حسن استوعب إنه لازم ينسحب فرفع إيده باستسلام ومشي بس جميلة كانت واقفة مذهولة إيه ده هاشم ليه عامل كده وليه ماسكها بالشكل ده حاولت تبعد إيده لكنه زود ضغطه عليها وكأنه خاېف تروح لحسن
جميلة پصدمة هاشم بيه سبني! إنت بتوجعني.
هاشم بص في عينيها وكأن اللي بيحصل ده مش بإيده وي بيحصل ده مش بإيده وكأن في حاجة جواه مش قادر يسيطر عليها قال بصوت خشن و مش هسمح لحد منك فاهمة محدش ولا يتكلم معاكي إلا لما أنا أسمح شهير المشهد وضحكت بخفة وهي بتحرك راسها لان ابنها واضح جدا إنه غرق بس للأسف هو نفسه مش مصدق..... اما جميلة فكانت مستغربة قلبها كان بيدق بسرعة مش عارفة تتصرف بس شهيرة قامت وقالت بهدوء وهي بتشيل الصينية
شهيرة بابتسامة هاشم يا بني البنات ما بالشكل ده سيبها عيب كدة
هاشم اخد نفس جامد وبعدين فجأة وكأنه فاق من حالة التملك اللي كان فيها ساب جميلة بس مابعدش فضل واقف قدامها عيونه بتدور على أي كلمة يقولها تبرر اللي عمله لكنه مالقاش حاجة
جميلة بتوتر وهي تبعد خطوة أنا أنا هروح اخلص اللي ورايا .
جريت جميلة بسرعة قبل ما تفضل تحت نظرات هاشم اللي كانت محيراها اما شهيرة فضحكت بخفة وقالت بصوت واطي كأنها بتكلم روحها
أخيرا الڼار ولعت في قلبك يا هاشم بابني و يا ترى هتعترف لنفسك ولا هتفضل واجع قلبك
.............................
عدي فترة كان جميلة فيهم مشاعرها ناحية هاشم متلغبطة مكنتش فاهمة نفسها ولا عارفة حاجة غير انها بتفرح لما بتشوفه وبتحس انها مطمنة كانت قاعدة مع شهيرة قدام التلفزيون وبتقطع السلطة بس قلقانة وكل شوية تبص عالباب وكأنها مستنية تطمن عليه
شهيرة باستغراب مالك يا جميلة سرحانة في إيه
جميلة بسرعة وهي تتهرب لا.. مفيش حاجة كنت بفكر في شوية حاجات كدة بس.
في اللحظة دي صوت ضحكة ناعمة جاية من ناحية باب البيت فجميلة رفعت راسها بسرعة ولقت واحدة من بنات العيلة اسمها نيفين هي عارفاها وشافتها في خطوبة بنت خالة هاشم شافتها داخلة معاه من الباب وشافت عينيها فيها لمعة وهي بتتكلم مع هاشم بضحكة ناعمة وهو مش بيصدها
بس كمان مش مديها اهتمام زايد.
جميلة حست بحرارة غريبة في جسمها وإيدها ضغطت على السکينة اللي في إيدها من غير ما تحس
شهيرة باستغراب خدي بالك يا جميلة يا بنتي واوعي تتعوري من السکينة
جميلة وهي تحاول تهدي نفسها مټخافيش يا طنط شهيرة انا تمام
في الحقيقة جميلة كانت مضايقة وقلبها مقبوض ومش عارفة ليه مش قادرة تبعد نظرها عنهم. وهاشم لاحظ نظرتها وعينه لمعت بحاجة شبه التسلية بس معلقش وفضل يتكلم مع نيفين فجميلة اتعصبت وقامت دخلت المطبخ و الغيظ كان ماليها ودقايق ودخل هاشم وراها بحجة انه عاوز يشرب 
فكان بيبصلها بخبث ووقتها جميلة كانت نتعصبة اوي منه فقررت تتكلم بطريقة غير مباشرة
جميلة بسخرية الظاهر عندك معجبات كتير وكلهم بيتمنو رضاك
هاشم ابتسم وبصلها وشاف اللمعة اللي في عينيها.. كانت حاجة زي الغيرة بس هي بتحاول تخبيها. فابتسامة خفيفة ظهرت على طرف شفايفه لكنه مسحها بسرعة
هاشم ببرود مصطنع وأنا مالي البنات بتحب ترمي كلام وتتلكك وأنا مبحبش أرد.
جميلة بحدة خفيفة وهي بترفع حاجبها آه بس ما بتصدش كمان.. بالعكس بتفضل واقف وتسمع وكأن الكلام بيعجبك.
هاشم كان مركز نظره عليها.. وكان شايف إنها بتتكلم بعفوية بس نبرة صوتها كانت بتكشف أكتر من اللي بتحاول تخبيه. منها هاشم فاتوترت جميلة اوي
هاشم بصوت هادي وهو بيغمز بعنيه لو كنتي غيرانة قوليها بدل اللف والدوران ده.
جميلة حست بكلامه كأنه صاعقة قلبها اتنفض وكانه هيخرج من مكانه
جميلة بثقة مزيفة أنا غيرانة! لا يا شيخ اانا مليش دعوة بيك أصلا.. انا كنت بس مستغربة لأنك طول عمرك بتقول إنك مش مهتم لكن شكلك مبسوط أوي بالاهتمام اللي بتاخده.
هاشم ضحك ضحكة وترت جميلة اكتر ووقتها اتأكد هاشم إن جميلة مش قادرة تخبي مشاعرها حتى لو بتغطيها بكلامها المتوتر
هاشم بصوت هادي لكنه تقيل يعني إنتي شايفة إني كنت مبسوط
جميلة بلعت ريقها وحاولت تبعد عن عينيه لكن هاشم كان أوي.
جميلة بخجل مش فارق معايا بس كان لازم تبقى