رواية سمر كاملة بقلم شيما رجب


عمك
اتجهلتها سمر طبعا وقعدت اتعرفت ع الموجودين وكانت البنت التالته لطيفه معاها عكس ندا ومريم ....قعدوا يتكلموا مع بعض وهي متجاهلة وجود الباقي وبعدها 
مريم بس انتي لابسه ليه كده
سمر حريه شخصيه ماتخصكيش
مصطفى اهدي شويه بيتكلوا عادي
ندا بتريقه وايه الكاب ده انتي مافكيش شعر ولا ايه
مريم تقريبا كده عشان كده لابساه
سمر بتريقه لا اصل شعري ولا حاجه جمب شعركوا ده يعني ف مخبياه
ندا متأكدين طبعا من ده بس نحب نشوف
وفي نفس اللحظه وهي بتتكلم سحبت الكاب من على راسها 
سمر بعصبيه انتي اټجننتي ازاي تعملي كده
ندا پصدمه ايه ده 
سمر اي الهمجيه دي انتي بني ادمه غبيه
سابتهم سمر وراحت الحمام تحت نظرات اعجاب..حقد.. وخبث منهم ... مصطفى مش مصدق اللي شافه ولما هو جميل كده ليه مخبياه...دخلت الحمام وجات وراها ساره 
ساره ماشاء الله ع الجمال ومخبياه تحت كاب رجالي يا شيخه منك لله
سمر بضحك ليه كده ...مش بحب حد يشوفه 
ساره معاكي حق والله كده احسن...صاحب النصيب بس هو اللي ليه الحق بالجمال ده
سمر طب يلا خلاص كده انا لمېته كويس...بس هي دي غبيه
ساره لا هي غيرانه منك..عشان هي بتحب مصطفى و تقريبا هو بيحبها
سمر طب وانا مالي بيهم مايحبوا بعض
ساره عشان قربك منه يعني وهو كان دايما يتكلم عليكي ف هي غيرانه ...اي حد مكانها مش هيتقبل العلاقه دي
سمر يعني ايه
ساره يعني انتي كمان بكرة تتجوزي جوزك يوافق علاقتك تبقا قويه كده مع مصطفي ماظنش وهي كمان خاېفه تاخدي مكانها
سمر كانت قويه....قوليلها ماتقلقش انا معنديش مكان اصلا
طلعوا من الحمام ورجعوا عندهم وقعدوا كل واحد مكانه...قعدت وكان واحد مش شايل عينه من عليها من ساعت ماقعدت اتجاهلت كتير بس اتخنقت 
سمر في حاجه ياعم
احمد اي ايه ولا حاجه
سمر طب بتبصلي كده ليه
احمد ولا حاجه مش قصدي انا اسف
سمر تمام
احمد اټصدم من طريقتها كان متخيل لو شافته انها هتتكسف وتسكت مش تقوله كده ...عدى وقت وتقريبا اندمجت بس ندا ومريم هما الاتنين مدايقين منها ....مصطفي سارح في خياله ومش عارف يفكر وتقريبا ماتكلمش مع حد ومافقش غير على صوتها وهي بتكلم احمد... هو بيبصلها كده ليه اصلا...يعني هي سكتت...لا بس كان لازم انت تتكلم...اتخانف فيه عشان بصلها...انت تضربه كمان...اضربه انت اټجننت ليه ده كله وبعدين هو هيبصلها على ايه...اقولك...قول...انت مغفل يالا 
مصطفى يلا عن اذنكوا بقا
احمد لسه بدري خليكوا
مصطفى لا لازم نمشي يلااا
سلمت على ساره وباقي الشباب واتفقت أنهم يتقابلوا تاني ...مشيت معاه وهي ساكته مااتكلمتش..لحد ما وصلوا البيت 
مصطفى مالك
سمر يعني انت مش عارف مالي انت واخدني عشان اتهان
مصطفى تتهاني...هما كانوا بيهزروا 
سمر فعلا ده هزار وانا معقده بقا ف بدايق مش كده
مصطفى انا ماقولتش كده
سمر مش لازم تقول سكوتك قدام اهانتي بألف كلمه
مصطفى سم...
سمر بس كده كفايه مش لازم تتكلم انا الي غلطانه اني روحت معاك عن اذنك
سابته ومشيت وهي مدايقه منه وهو مدايق من نفسه ..هو فعلا كان لازم يوقفهم عند حدهم ....واحمد كمان ...انت مدايق منه ليه انت مالك...مايبصلهاش هو ممكن يكون معجب بيها...لالا مستحيل مش بسرعه دي...طب هو هيعجب بيها ازااي وهي كده ....زيك كده...بس انا مش معجب بيها... اومال بتحبها...لا لوبحبها كنت وافقت على قرار بابا ....لا انت ماوافقتش عشان