صعيدي جعلني عاشقة بقلم إسراء إبراهيم


وهنفذها ڠصب عن أي حد
عفاف بصوت حزين 
أنا تعبت منك والله العظيم تعبت... اللي عاوزاه اعمليه بس ما ترجعيش تشتكي ولا تقوليلي إلحقيني.
سارة بعند 
مش هرجع... ولا هحتاج حد. أنا هاروح لعاصم وهخليه يعرف إن سارة عمرها ما كانت ورقة محروقة... ايوة هروح يا ماما بس في الوقت المناسب
عفاف وهي بتبصلها بنظرة قاسېة 
روحي يا سارة... بس أوعي ترجعي ټندمي لما الدنيا تولع في وشك.
...............................
بعد فترة جميلة كانت بتتعامل كويس اوي من عاصم وحقيقي كانت سعيدة اوي معاه وخصوصا انه مش مخليها محتاجة حاجة وحتي ابوها بيخليها تروحله وقت ما تحب وكمان بيكون معاها هو بنفسه لو خرجت في اي مكان....
بليل كانت جميلة قاعدة في الصالة قدام السفرة لبسها بسيط وشالها عليه و عنيها على الباب مستنية عاصم اللي شوية وفتح الباب ودخل وهو باين عليه التعب ويتفاجئ بيها واقفة مستنياه
عاصم بستغراب وقلق 
إنتي لسه صاحية يا جميلة حصل حاجة ولا ايه ومنمتيش ليه
جميلة بابتسامة هادية وهي بتقوم 
أه... كنت مستنياك عشان تتعشي وبعدين اطلع انام
عاصم بيرفع حاجبه وهو بيقرب وعلي وشه ابتسامة 
مستنياني اتعشي طيب وليه التعب ده بس عاد
جميلة وهي بتشاور على السفرة 
جولت تتعشى... ماينفعش تروح تنام وأنت جعان.
عاصم بص على السفرة ورد بابتسامة 
بس ده تعب عليكي يا جميلة وبعدين انا واخد علي اكده
جميلة بهدوء 
أنا قولت لما تتعشى تقدر تنام مرتاح... وبعدين اعتبر ده يعني تقدير مني علي معاملتك ليا
سكون حصل وعنيهم اتقابلوا مع بعض وهو بيقرب منها شويتين ويقعد على الكرسي.
عاصم بابتسامة 
طب والبنتة نايمين
جميلة بابتسامة وهي بتقعد 
من بدري... كانوا بيلعبوا وتعبوا فكلو ونامو هما الاتنين 
عاصم ابتسم ڠصب عنه كأنه بيحاول يخبي إحساس طالع منه
عاصم بابتسامة 
نامت اكيد كانت حاسة بأمان عمرها ما حست بيه
جميلة بابتسامة خفيفة 
ربنا يديم الضحكة عليهم...
عاصم سكت وهو بياخد لقمة من الجبنة وبعدها بص لجميلة وقال بصدق 
بصراحة نسيت طعم الدفا ده... نسيت يعني إيه حد يجهزلي حاجة ويهتم بيا.... شكرا يا جميلة
جميلة بخجل وهي بتبص في الأرض 
الدار من غير دفء مايبجاش دار... وأنا بحاول أعمل اللي عليا
عاصم بحيرة 
انا بحاول أفهمك... بس كل يوم بتفاجئيني أكتر.... انتي ملاك يا جميلة
جميلة بصوت كله خجل 
ليه بتجول اكده.... اللي زيي
كتير علي فكرة
عاصم بسخرية 
لا صدجيني انا عدي عليا كتير..... انتي مش زي حد شوفته جبل كده... ولا زي اللي كنت متصور انها هتكون كل حاجة ليا
جميلة استغربت وحاولت تفهم اللي بين السطور بس للاسف مفهمتش
جميلة بابتسامة 
تحب أزودلك حاجة ولا كفاية كده
عاصم وهو بيبصلها بنظرة أطول من اللازم 
كفاية وجودك... ده لوحده شبعني يا جميلة
جميلة اتلخبطت و ضحكت ضحكة خفيفة وهي بتقول بسرعة 
طب خلاص... كل وبعدين نطلع يلا سوا احسن انا نعسانة جوي
عاصم بابتسامة 
موافج بس تاكلي معايا
جميلة بابتسامة 
موافجة
....................................
خلصو عاصم وجميلة اكل وطلعو سوا عشان كل واحد يروح اوضته
عاصم وهو بيطلع السلم 
تعرفي ان أول مرة ألاقي بناتي مصممين علي حد جوي بالشكل ده... دي حتي مليكة جالتلي إنها مش عاوزة حد غيرك
جميلة بتضحك بخجل 
ربنا يخليهم... دول دخلوا جلبي من أول لحظة. بصراحة... حسيت إنهم ولادي حتى وأنا عارفة إنهم مش كده.
عاصم بصوت فيه دفء حقيقي 
أنا بشكرك من جلبي إنك بجيتي في حياتهم... وبتاخدي بالك منهم بالشكل ده.
جميلة بابتسامة بسيطة 
أنا ما عملتش حاجة... أنا حبتهم ولجيت نفسي بتقرب منهم من غير ما أحس... كل ضحكة منهم كانت بتفتح باب جوايا.
عاصم وهو باصص في عنيها وهو واقف قدام اوضتها 
البيت بجى دافي بيكي يا جميلة... وأنا مش هنكر ده
جميلة تبص في الأرض بسرعة وخجل
جميلة بخجل 
أنا هدخل أنام عشان عندي جامعة بدري.... تصبح علي خير
عاصم بابتسامة 
وإنتي من أهله يا جميلة
جميلة دخلت أوضتها بهدوء وقفلت الباب وهي بتبتسم وبتدور حوالين نفسها بسعادة بس فجأة بتتجمد مكانها لما بتشوف حمدي واقف قدامها ووشه مش طبيعي ونظراته مليانة غل
حمدي بصوت واطي ومسمۏم 
ايه اټخضيتي يا حلوة......وانتي كنتي فاكرة اني بهمل حجي وهنسي اللي عملتيه لما تتجوزي اخوي 
جميلة بصوت مخڼوق وهي بترجع خطوتين 
إنت بتعمل إيه اهنه أطلع بره أوضتي... عاصم لو شافك اهنه هيجتلك
حمدي بيقرب منها 
فاكرة إنك لما تبجي مرات أخوي أنا مش هعرف أوصلك فاكرة إنك اكده بجيتي بعيدة عني
جميلة بتترعش وتحاول تمسك الباب بس حمدي يلحقها ويقفل الباب 
لو ما خرجتش دلوقتي هصرخ يا حمدي انت فاهم
حمدي بصوت كله ټهديد 
صړخي.... اصلا انا مبجاش يفرج معايا حاجة بس اللي كنت عاوزه هاخده
جميلة قلبها اتقبض و بصت حواليها بسرعة ومسكت ازازة مية فضړبته بيها على إيده وفتحت الباب وطلعت تجري برا الأوضة وهي بتصرخ وراحت بسرعة علي اوضة عاصم اللي بيخرج من اوضته علي صوت صريخها بس يتفاجئ بجميلة بتجري عليه پخوف وهي بتترعش فقلبه دق وحاوطها بايديه بتردد وهو بيطمنها 
جميلة بصوت مړعوپ 
ساعدني! بالله عليك... خليني مرجعش هناك... أنا خاېفة جوي
عاصم بقلق وهو بيهديها 
جميلة! في إيه إنتي بټعيطي ليه اكده حصل إيه
جميلة خاڤت علي عاصم انه يتهور ويأذي حمدي لانها عارفة انه مش هيسكت لو عرف فمردتش وكانت بټعيط جامد
عاصم بقلق اكبر 
اتحدتي يا جميلة وجوليلي فيكي ايه
جميلة وهي بتتهته من العياط 
شوفته في أوضتي... فار.... كان كبير... دخل من الشباك يمكن... أنا مړعوپة جوي
عاصم باين عليه إنه شاكك... بس مسك ايديها بحنية وقعدها على طرف السرير
عاصم بحنان 
اهدي خلاص مفي حاجة.... أنا هروح أشوف...
جميلة بصوت أعلى وهي بتهز راسها 
لا! بالله عليك... ما تروحش... أنا مش عايزة... مش دلوقتي... خليني هنا....
عاصم وقف مكانه وهو بيبصلها و باين عليه قلقان... بس بيداري
عاصم بصوت هادي 
انتي يعني رايدة تنامي هنا
جميلة بصوت مكسوف 
أيوه... لو سمحت...مش رايدة اكون لحالي 
عاصم حرك راسه بطاعة 
طب خلاص اهدي...ومتجلجيش انتي في امان...يلا نامي وانا جارك اهو
جميلة پخوف 
ماشي بس اوعاك تخرج وتسيبني
عاصم بابتسامة 
لا مټخافيش... انا هفضل اهنه اهو
هديت جميلة واتعدلت وفعلا مكملتش ثواني ونامت بتلقائية وعاصم مركز في ملامحها وهو بيسأل نفسه ليه حاسس بكل ده من ناحيتها واشمعني هي 
............................
تاني يوم كانو قاعدين على الأرض 
..جميلة والبنات على سجادة صغيرة وجميلة بتضحك معاهم وهي بتسرح شعر مليكة وعاصم متابعهم بحب بعد ما اقنع جميلة انها متروحش الجامعة انهاردة لانه قلقان عليها وهي ما صدقت انه قالها كدة ووافقت
شوية والباب خبط فجميلة اتنفضت بړعب وعاصم استغرب وقام هو فتح بنفسه وشاف عثمان واقف بابتسامة ووشه فيه دفء
عثمان 
السلام عليكم يا عاصم بيه... كيفك يا ولدي
عاصم بابتسامة 
وعليكم السلام ورحمة الله تعالي يا عثمان اتفضل يا راجل يا طيب
عثمان وهو بيبص لجميلة 
انا جولت اجي اسلم عليك... واسلم كمان على ست البيت... كيفك يا جميلة يا بتي
عاصم بابتسامة 
تعالي يا جميلة سلمي على عم عثمان
جميلة بابتسامة 
صباح الخير يا عم عثمان... منور الدار والله
عثمان بابتسامة طيبة 
ده نورك يا بتي... والله شوفتك كده مع البنات جلبي ارتاح... ربنا يبارك فيكي... صحيح ربنا ما بيجيبش حاجة وحشة ابدا.. كان رايد تيجي اهنه وتبجي ام للبنات دي
جميلة بابتسامة وهي بتبص للبنات 
ربنا يخليك يا عم عثمان.... دول جمرات ربنا يحميهم يارب
عاصم شاور لعثمان على الكنبة يقعد وجميلة رجعت للبنات على الأرض
بس باين عليها توتر بسيط