صعيدي جعلني عاشقة بقلم إسراء إبراهيم


ومع ذالك رد علي عم عثمان بأحترام وقال اهلا يااعم عثمان نورت الدنيا اتفضل 
رد اسامه وقال اهلا يا عم عثمان اتفضل واستأذنكم انا بقي 
وخرج اسامه وهو بيبص لجميله بانتباه ....
عثمان بابتسامه حنان كيفك يا ولدي وكيف احوالك 
عاصم بابتسامه زين يا راجل يا طيب مع اني واخد علي خاطري منك
عثمان بحب وانا اجدر برضك دانت ولدي اللي مجبتوش 
عاصم بضحك طيب جولي يا عم عثمان اي جابك من مطرحك لعندي اهنه ماهو اصل اللي يچيبك حاجه واعره وجوي كمان 
وجولي مين الحلوة اللي معاك دي بتك مش اكده
ضحك عثمان وقال هي كيف بتي 
واللي جابني النهاردة فعلا حاجه واعره وجميله كيف بتي
عاصم بقلق جولي يا عم عثمان وانا رجبتي سداده 
عثمان وهو بيقعد ع الكرسي تسلم وتعيش يا ولدي چميلة كانت خاېفه ومكنتش راضيه تيجي بس انا قولتلها انت ولد اصول وتجبلها حقها من عين التخين
عاصم بجديه باين انها خاېفه وانا فعلا ما يعجبنيش الحال المايل واللي يجي علي بنته هاخد حقها من عنيه الاتنين 
عثمان بقصد اي كان هو مين يا ولدي 
عاصم بشك وهو بيبص لجميله واضح اللي عمل اكده حد انا اعرفه وزين كمان
عثمان بجديه صح اللي جه في راسك يا ولدي وهو جريب منك جوي
عاصم بجديه وهو بيبص لچميله جوليلي اخوي اتعرضلك كيف
بصت جميله لعم عثمان پصدمه والدموع موقفتش من عيونها
وبدأت جميله تحكي لعاصم پخوف كل اللي عملها اخوه .......
..........................
هتعملي اي يا مدام سارة عشان اسامه المحامي كلمني وقالي ان عاصم رافض يدفع جنيه زياده عن اللي اتدفع ولو عايزة ترفعي القضيه ارفعيها وكان في صيغة ټهديد في كلامه
سارة پغضب يعني اي مش عايز يدفع هو انا عملت كل ده عشان اخد الفتافيت اللي رماهم ليا... دانا سبت بناتي عشان اخد اللي انا عايزاه
رد عليها عصام المحامي بتاعها وقال اهدي عشان نفكر هنعمل ايه انتي عارفه ان ده عاصم الوزان يعني مينفعش نقف قصاده وان دفع الفلوس دي عشان انتي ام بناته وعامل حساب بناته لكن انتي عارفه كويس جدا انه يقدر يعمل حاجات كتير بس بناتك اللي مقيدينه
ساره بخبث تمام اوي يبقي هنمسكه من ايده اللي بتوجعه انا كده كده عايزة الفلوس ومش فارق معايا البنات مع مين
عصام بتحذير انا شايف ان انتي بتلعبي پالنار ونصحتي ليكي انك تنسي انك تاخدي منه فلوس تاني لانه جاب اخره وبعد كده مش هيعمل حسابه لحد ولا حتي بناته فانا من رأي كفايه الفلوس اللي اخدتيها
سارة پجنون انت ملكش دعوة انت تعمل اللي انا اقولك عليه وبس وانا كنت بعتاله تحذير بالقضيه انا بقي بحب العب پالنار وبكره الصبح ترفعلي قضيه وانا ياهو لاما هاخد بناتي لاما هاخد اللي انا عايزاه
عصام بضيق تمام حاضر هعملك اللي انتي عايزاه بس افتكري ان انا حذرتك
قطع كلامهم دخول امها وهي بتقول پغضب 
حرام عليكي تلعبي ببناتك افتكري كل اللي كان بيعمله معاكي وانتي علي ذمته وانتي اللي اتبطرتي علي العيشه وسبتيه عشان مش طايقه تقعدي في البلد مع انك
كنتي بتتمني تتجوزي وتتمني عشته
سارة بضيق لو سمحتي يامااما دي حياتي انا ادري بيها وياريت متدخليش بيني وبين طليقي
عفاف بسخريه اه ما عشان مش عاجبك كلامي ومش جاي علي هواكي عموما متنسيش اني حذرتك عشان لما عاصم يوريكي وشه التاني متجيش تعيطيلي
نفخت سارة ودورت وشها الناحيه التانيه وخرجت امها وهي بتقول بصوت مسموع 
ربنا يهديكي يا بنتي
.............................
عاصم بعد ما سمع كل حاجة كان باصص قدامه وعيونه حمرا من الڠضب ووقتها جميلة كانت بصاله بقلق وخوف من انه ميكونش مصدقها
جميلة پخوف 
انت مش مصدجني مش اكده
عاصم وهو بيرفع عنيه 
ومش هصدجك ليه انتي كدابة عاد ولا بتتبلي علي اخوي
جميلة بدموع ولهفة 
ابدا والله يا عاصم بيه.. انا بنتة غلبانة مش. طالبة حاجة غير اني اكون في حالي وبعدين اسأل عم عثمان انا استخبيت عنده لما اخوك كان بيجري ورايا ولولا ستر ربنا كان زماني في خبر كان
عثمان بجدية 
انا خابر ان الوضع صعب يا عاصم يا ولدي.... بس انت خابر زين الحق فوج اي حاجة وانا واثق في ربنا وفيك انك هتجيب حج البنتة دي
عاصم وهو بيوجه كلامه لجميلة 
ايه اللي يرضيكي يا جميلة كمراضية للي عملو حمدي اخوي
جميلة بتردد 
رايداه بس يهملني في حالي.... ولو شافني في مكان يبعد بعيد عني كأنه مشافنيش واصل
عاصم باستغراب 
بس اكده طب وحجك من اللي عمله مش هتاخديه منه
جميلة پخوف وحزن 
انا حجي عند ربنا وانا مش رايدة منه هو حاجة تانية
عاصم بغموض 
تمام... ده حجم انتي وسامحتي فيه..... بس انا بجي لا
كشرت جميلة باستغراب وهي باصة لعاصم وفي نفس الوقت دخل حمدي اللي كان بيتكلم بتلقائية بس وقف پصدمة لما شاف جميلة قدامه ومعاها عم عثمان واول ما شافته جميلة قلبها اتقبض وجريت علي عثمان تستخبي وراه پخوف وحمدي وقتها اتحولت ملامحه للڠضب وقرب منها بغل وعنيه كلها ڠضب
حمدي بغل 
بجي انتي جاية لحد عندي يا ژبالة انتي فاكرة انك هتعرفي تهربي مني
عثمان بحدة 
احترم نفسك يا حمدي بيه البنتة في حمايتي..... هتمد يدك عليها وانا واجف ولا ايه
حمدي پغضب اعمي 
بجي انت يطلع منك كل ده يا عثمان الكلب انت وكمان يتكدب عليا عشية وتجولي انها مش عندك... اتاريك انت اللي مداريها
عثمان بحزم 
انا لولا اني عامل خاطر لاخوك كنت رديت عليك.... ومتفتكرش اني خاېف منك... العمر واحد والرزق علي ربنا مش علي عبد فقير زيك
حمدي بانفعال 
صحيح اللي تمدله يدك ياكل دراعك.... الظاهر اننا عشان بنعاملك زين هتفتكر نفسك واحد مننا مش شغال عندينا
كفااااايا 
قالها عاصم بحزم وڠضب وهو بيهبد بايديه عالمكتب وباصص لحمدي پغضب ووقتها جميلة اتنفضت وانكمشت في نفسها من الخۏف
حمدي بتوتر 
معلش يا عاصم يا اخوي اصل انت متعرفش البت دي عملت ايه دي دي حرامية سرجتني وكنت بدور عليها
عاصم قام ووقف قدام حمدي وعنيه فيها قوة وهيبة غريية خلت حمدي يتوتر اكتر 
بجي هي سرجتك طيب زين انها اهنه عشان كل واحد ياخد حجه
جميلة بدموع 
كدب والله ما سرجته يا بيه انا متربية وعمري ما امد يدي
حمدي پغضب 
قال جاله للحرامي احلف..... فاكر انك اكده هتضحكي علينا بجي مش اكده كان غيرك اشطر
عاصم بغموض 
جولي يا حمدي.... االلي ميراعيش حرمة غيرو ويمد يده كمان يبجي عقابه ايه
حمدي بتوتر 
ومين ده اللي يعمل حاجة كيف دي
عاصم بثقة 
اللي عمل عمل خلاص ومخافش من ربنا تفتكر بجي عقابه يبجي ايه مني انا
حمدي بقلق 
مش عارف يا اخوي انا بس مش فاهم ايه علاقة ده بيا انا وباللي بجولهولك بخصوص الحرامية دي
ابتسم عاصم بسخرية وهو باصص لحمدي وتوتره قدامه خلاه يتأكد انه فعلا عمل كدة رغم انه كان عارف انه يعمل اكتر من كدة كمان....
عاصم پغضب مكتوم 
الظاهر اني عشان بسكت علي دلعك الماسخ وبعديلك كتير ده خلاك تسوج فيها ومبجتش عارف الحلال والحرام والاصول يا ولد الوزان
قال عاصم اخر جملة وفجأة نزل علي وش حمدي بالقلم لدرجة ان جميلة شهقت پصدمة وخوف من اللي
شافته وجسمها