صعيدي جعلني عاشقة بقلم إسراء إبراهيم


كله اتنفض ورجعت ورا أكتر واستخبت ورا عم عثمان و حمدي مذهول و مش مصدق إن عاصم مد إيده عليه لأول مرة في حياته.
حمدي پصدمة وڠضب إنت ضړبتني! انت اتجنيت اياك
عاصم بصوت ثابت لكن مليان ڼار لا... إنت ما عدتش أخويا من ساعة ما مديت يدك على حرمة من ساعة ما نسيت إحنا ولاد مين ومين مربينا.
حمدي وهو متعصب يعني كل ده عشان شوية دموع كدابة! انا جولتلك ان اللي جالته محصلش وانا هبص لحتة بنتة كيف دي
عاصم بانفجار ڠضب وهو بيقرب منه اسكت... اسكت جبل ما أسمع منك كلمة تانية أندمك عليها طول عمرك...البنتة دي كانت ممكن ټموت بسببك... وبدل ما تخاف من ربنا جاي تتبلب كمان بالكدب
عثمان بصوت واثق اللي يعمل كده يا ولدي... يبجى نسي إنه راجل
عاصم وهو بيرفع صوته اسمعني كويس يا حمدي... من انهارده مالكش مكان في الدار دي انت فاهم
حمدي بصوت مخڼوق يعني إنت هتطردني!
عاصم وهو بيقرب منه خطوة بخطوة لا... أنا بريحك...
انت هتعيش في دار تانية مع عمك مغاوري... وهتتحاسب على كل اللي عملته وعمي هيسمع وشيخ البلد هيسمع كمان والكل هيعرف إن جميلة بنتة محترمة وانت اللي حاولت تدنسها ...
حمدي بخبث وڠضب وهو بيبص لجميلة بتوعد 
طيب انا عندي استعداد اصلح غلطي واتجوزها..... انا بجي رايدها يا اخوي ويبجي بلاها فضايح خالص
جميلة بړعب وهي بتجري علي عاصم تترجاه 
لا يا عاصم بيه... احب علي يدك... انا مستحيل اتجوز الراجل ده..... احكم عليا بالمۏت لكن اتجوزه لا..... ارجوك احميني بس منه وانا هعيش طول عمري تحت طوعك
عاصم بهدوء وجدية 
جومي يا جميلة.... مټخافيش.... هو اصلا ميستاهلكيش... يمكن لو كان كلب بالاصول من الاول كان تمام لكن بعد اللي عمله انا نفسي مش هأمنله تاني علي اي بنته
حمدي پغضب وغيظ 
بجي اكده ماشي يا عاصم
جميلة بهمس باكي أنا مش عاوزة فضايح... أنا بس عاوزة أرجع داري وأعيش فحالي.
عاصم وهو باصص لجميلة بحنان 
حجك هيرجع مټخافيش
عثمان بتنهيدة تقيلة أنا معام يا عاصم يا ولدي ... ولو عاوزني اشهد على اللي حصل أنا واقف في ضهر الحق
حمدي بدأ يتراجع خطوة لورا كأنه لأول مرة يحس بالخۏف الحقيقي ووشه يبان عليه القلق
عاصم بنبرة قاطعة هتخرج من هنا دلوقتي... ولو شوفتك بتلف حوالين بيت عم عثمان أو حتى بتبص لجميلة...ساعتها مش هكتفي بكف... ده هيبجي ډم... فاهم يا حمدي
حمدي بتوعد 
طالما اكده ولا اكده خربانة فانا موعدكش يا ولد ابوي اني انفذ اوامرك بخصوص جميلة.... سلام
مشي حمدي ووقفت جميلة مړعوپة وهي باصة لعثمان ومش عارفة تعمل ايه
جميلة پخوف 
مش هيهملني في حالي يا عم عثمان انا خابراه زين.... انا هعيش طول عمري في خوف اكده بسببه
عاصم بنبرة جدية 
اهدي يا جميلة... حمدي اخوي وانا خابره زين... وخابر انه رايه يابس بس اوعدك اني احميكي بس تنفذي اللي هجول عليه دلوك
جميله بتوتر وقلق 
وايه هو يا عاصم بيه اللي حضرتك هتجوله
عاصم بجدية لعثمان 
عم عثمان انت هتروح دلوك تجيب ابو جميلة وتجوله انها اهنه وتجيب معاك مأذون
عثمان بتفهم وهدوء 
عندك حق... هو ده عين العقل يا ولدي
جميلة بغباء 
ماذون ليه انا مش فاهمة
عاصم بجدية 
اانا خابر اخوي زين وانه هيفضل يطاردك وعشان اجطع عليه الطريج لازمن اتجوزك عشان يعرف انك خلاص بجيتي متحرمة عليه وانك في حمايتي.... موافجة ولا لاه 
جميلة پصدمة وتهتهة 
اتجوزك كيف ده... طب وحياتي ومستجبلي وجامعتي وابوي.... انا ليه يتكتب عليا اعيش مجبورة علي واحد وهو مجبور عليا
عاصم بجدية 
ده الحل المناسب... شوفي يا بت الناس اللي يرضيكي وانا اعمله.... انا اكده رضيت زمتي وليكي عليا هتجعدي اهنه معززة مكرمة وجامعتك هتروحيها وحياتك هتبجي احسن كمان واللي انتي رايداه هيحصل
جميلة بصت لعثمان بحيرة وتوهان وهو وقتها بصلها وحرك راسه ليها وشجعها توافق
جميلة بقلة حيلة وحزن 
موافجة
..............................
بعد ما جميلة وافقت على الجواز من عاصم كان الجو مليان توتر وجمسلة كانت قاعدة متوترة اوي وحزينة لحد ما الباب خبط وعم عثمان دخل ومعاه والد جميلة اللي كان باين عليه القلق والتعب.
كارم بلهفة وخوف جميلة يا بتي ..... من امبارح وانا مش عارفلك طريج... جلبي كان هيتخلع من مكانه.
جميلة بدموع وهي بتجري عليه أنا هنا يا بابا... أنا كويسة والله العظيم كويسة... عاصم بيه هو اللي أنقذني من شوية بلطجية كانوا بيطاردوني.
أبوها ويقربها منه الحمد لله يا بتي كنت شايف السواد جدامي وانا مش عارف اوصلك..... تسلم يا عاصم بيه
عاصم كان واقف وراهم وبيراقب الموقف وبص لجميلة بامتنان وعينيه فيها تقدير إنها مقالتش الحقيقة لأبوها
عاصم بهدوء وبصوت واثق 
الحمد لله إنها بخير وده اللي يهم ياعم كارم
أبو جميلة بيبص لعاصم متشكرين جوي يا عاصم بيه... دي بنتي وجلبي.... كنت هكوت لو جرالها حاجة
عاصم بيقرب بخطوات ثابتة الحجيجة يا عم كارم أنا حبيت أطلب منك حاجة... وأتمنى تاخد كلامي بصدر رحب.
أبو جميلة مستغرب خير يا عاصم بيه
عاصم بنبرة جادة أنا طالب يد جميلة... وعاوز أتجوزها على سنة الله ورسوله واللي بينا يبجى بالحلال.
أبو جميلة بصدم 
تتجوزها بس... بس بتي بتتعلم ولسه في الجامعة
جميلة بحزن وتردد يا بابا... لو تسمحلي أجول إني موافجة... واني هبجى سعيدة اهنه... مع عاصم بيه.
كارم بيبصلها باستغراب وفي عينه شك واضح 
طب ولما هو عاصم بيه يا جميلة إيه اللي هيخليكي تتجوزيه فجأة اكده لو في حاجة جوليلي يا بتي
قبل ما ترد جميلة عاصم اتدخل بثقة وهدوء 
أنا اللي فتحت الموضوع... لاني مبحبش اللف والدوران جولت خير البر عاجله وهي هتعيش اهنه وسط ناس تجدرها وتحافظ عليها.
أبوها اتنهد وحط إيده على صدره وهو بيبص لعاصم وجميلة 
لو بنتي مرتاحة خلاص يا ولدي... وأنا شايفك راجل ولد أصول يبجى الله يتمملكم على خير.
عم عثمان نادي علي المأذون وجميلة واقفة مكانها وقلبها مقبوض وكلهم حواليها والمأذون بدأ في كتب الكتاب والإشهار تم والناس من أهل البلد سمعوا خبر ان عاصم الوزان اتجوز
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بعد ما الماذون اعلن جوازهم كانت جميلة باصة في الأرض مش مصدقة اللي بيحصل اصلا بس وقتها انتبهت لبنات عاصم الصغيرين اللي يقربوا منها فبتتغير ملامحها للابتسامة
ملك هو انتي صحيح هتعيشي معانا
جميلة بتردد وابتسامة خفيفة ايوة... إن شاء الله يعني
ملاك يعني
انتي هتبقي ماما بتاعتنا
جميلة اټصدمت من السؤال ورفعت عنيها تلقائي وبص لعاصم اللي كان بيبصلها وكأنه بيترجاها بعنيه انها تطمنهم فابتسمت جميلة وهي راكعة قدامهم 
ايوة.... هبجي ماما جولولي بقي اسمكم ايه
ملك بفرحة 
انا ملك ودي ملاك وانتي
جميلة بابتسامة حنينة 
اانا جميلة واساميكم حلوة جوي زي شكلكم تمام
عاصم كان واقف بيشوف المنظر وبيبتسم بحزن خفيف. هو فاهم ان ولاده محتاجين أم وجميلة كانت البلسم اللي جالهم فجأة بس مش غير حسبان.... بس من جواه كان خاېف من انها متكونش زي ما ظاهر وانها تبقي بالنسبالهم كابوس مش ام بجد والاصعب انها مش مجبرة تتقبلهم لانها هنا ڠصب عنها مش عشانهم اصلا.... وانه لازم يحط حدود عشان متفتكرش انها مجبرة عليهم... كل
ده كان بيدور