صعيدي جعلني عاشقة بقلم إسراء إبراهيم

اسكربت 
صعيدي جعلني عاشقة
انتي مين يا بنيتي وايه اللي جابك النواحيدي... دي منطقة واعرة جوي
جميلة پخوف 
الحجني يا عم الحج... في ناس بيجرو ورايا ورايدين ياخدوني ڠصب
عثمان بقلق 
مټخافيش يا بتي.... مش هسمح لحد انه ياخدك.... تعالي معايا
جميلة بدموع 
انا خاېفة جوي.... دول شكلهم جتالين جتلة.... انا هربت منهم بالعافية
عثمان وهو بيفتح باب البيت بتاعه 
متقلقيش اهنه محدش هيجدر يجربلك.... انا حافظ المنطقة اهنه صم والناس كلهم عارفيني.... جوليلي انتي تعرفي اسم حد منهم
جميلة بړعب وهي بتكمش في نفسها 
اه تقريبا واحد منهم وده اللي فوقيهم كلهم اسمه حمدي
عثمان پصدمة 
حمدي حمدي الوزاني معجول يكون هو دي تبجي مصېبة
خاڤت جميلة اكتر من رد فعل عثمان وحست بالخۏف واتنفضت اول ما سمعت صوت حد من برة البيت 
انت يا عثمان الكلب... انت فيييين
عثمان بقلق ولهفة 
يا خبر اسود.... ده هو.... بجولك ايه يا بتي خليكي اهنه واوعاكي تطلعي حس احسن تبجي نهايتك ونهايتي
جميلة بړعب وهي بتكمش في نفسها 
حاضر والله مش هتكلم اهو بس والنبي اوعي تسلمني ليهم
عثمان پخوف 
اسلمك ايه بس.... انتي كيف بنتي مينفعش اعمل فيكي اكده بس ربنا يستر وتعدي علي خير.... يلا انا هخرج وانتي كيف ما جولتلك
خرج عثمان واول ما فتح الباب لقي حمدي في وشه ومعاه تلات رجالة صحابه
حمدي پغضب 
ايه يا بهيم انت مش بنادم عليك بجالي سنة... بتهبب ايه كل ده
عثمان بقلق 
حجك علي راسي يا حمدي بيه.... انا بس كنت في بيت الراحة وجيت اهو علطول.... خير في حاجة... مش بعادة يعني تيجي النواحيدي
حمدي بكدب 
مفيش كنت ماشي مع صحابي وبعدين لمحت بنتة ماشية وعملت نفسها بتسألنا علي حاجة وسرجت مننا فلوس وهربت فكنت بدور عليها.... ها مشوفتهاش ولا عدت عليك من وقت جريب
عثمان بتوتر وكدب 
لا يا بيه مشوفتش حد خالص... انت خابر ان دي حتة مجطوعة ومفيش اهنه غير المحاجر بتاعة اخوك عاصم بيه وانا الغفير الوحيد اهنه
حمدي پغضب 
خلاص يا بوم انت... هتحكيلي قصة حياتك ولا ايه...... ما عرفنا انك اهنه غفير يعني.... المهم فتح عينك زين ولو لمحتها تجولي علطول 
عثمان پخوف 
اكيد يا بيه .... حاضر
حمدي بيأس وهو بيخرج من المكتب 
يلا بينا يا رجالة
مشي حمدي واللي معاه ووقتها عثمان اتنهد براحة ودخل تاني البيت وقفل وراه كويس وهو بيدعي ان الليلة دي تعدي علي خير
...............................
تاني يوم الصبح كانت قاعدة جميلة حزينة وايديها علي خدها لحد ما انتبهت لعم عثمان
عثمان وهو بيحط كوباية شاي قدام جميلة 
خدي يا بتي اشربي الشاي ده هيظبتلك راسك احسن انتي منمتيش من عشية
جميلة وهي ماسكة الكوباية بايدين بيرتعشوا 
تسلم يا عم عثمان... والله ما كنت خابرة هبات فين ولا هروح إزاي عشية.... وكمان تعبتك معايا جوي
عثمان وهو بيقعد قدامها 
متشيليش هم انا كيف ابوكي.... ها احكيلي بجى يا جميلة إيه اللي حصل ليه حمدي بيه واللي معاه ديكانو بيجرو وراكي وإيه حكايتك مع حمدي الوزاني ده
جميلة بصوت مكسور وعنيها بتلمع بدموع 
من مدة يمكن بجالي شهور بشوفه كل يوم عند باب المدرسة وهو ماشي ورايا... كان بيبصلي بطريقة تخوف ويكلم صحابه عليا بصوت عالي... كنت بتجاهله... بس هو كان بيزيد
عثمان بقلق 
طيب وماحولتيش تشتكيه
جميلة بسخرية 
هو مين يجدر يتكلم ده ولد الوزاني أبوه ماسك نص البلد
كملت بحزن 
و في يوم... وجفني فجأة في الشارع ومد إيده عليا ومسك يدي عشان يوجفني بالعافية و أنا خۏفت... بس معرفش إيه اللي حصللي لجيت نفسي بضربه بالقلم جامد... قدام الناس كلها
عثمان شهق پصدمة وهو بيبصلها 
يا ساتر يا رب... وانتي عملتي كده قدام الخلق بجد... صحيح يت بمېت راجل
جميلة اتنهدت بقوة وهي بتقول 
اه... انا كنت خاېفة وڠضبانة من اللي عملو...وبعدين مشيت جري ... بس من يومها بجى بيستقصدني... جالي... هطولك بطريجتي وهخلي سمعتك في الأرض..
عثمان وهو بيعدل نفسه 
انتي بت راجل وربنا يبارك في تربيته... اللي عملتيه ده جرأة وشرف واي بنتة زينة هتعمل اللي عملتيه ده....بس للاسف حمدي مابيسيبش حجه أبدا... خاصة لو حس بالإهانة من حد
جميلة بعينين فيها دموع وخوف 
أنا كل همي أبويا... راجل مريض ومفيش في البيت راجل تاني يحميني ... امبارح كنت طالعة أجيبله العلاج... لجيته مستنيني ومعاه تلاتة شكلهم رجالته... فجريت.... جريت بكل ما فيا لحد ما وصلت اهنه
عثمان قرب منها وهو بيهديها 
خلاص يا بتي أنا جارك... ومش هتبجي لوحدك ولا حد هيجدر يأذيكي دلوك
جميلة برجاء ولهفة 
طب قولي أعمل إيه يا عم عثمان انا هربانة وهفضل مستخبية لحد إمتى
عثمان ابتسم ابتسامة فيها حنية وأمل 
أنا عندي الحل... إحنا هنروح لعاصم اخو حمدي الوزان
جميلة باستغراب وخوف 
عاصم اخو حمدي كيف ده اللي هيحميني... ده اخوه يعني اكيد شبهه لا يا عم عثمان بلاش والنبي
عثمان بثقة 
لا يا بتي متقلقيش.... عاصم راجل وراجل بمعنى الكلمة... ما بيخافش من حد ولا بيرضى بالغلط. وأكتر واحد يقدر يوقف حمدي عند حده هو ..
جميلة رفعت عينيها وفيها لمعة أمل 
تفتكر هيجدر يحميني منه ويخليه يبعد عني 
عثمان بحزم 
طبعا متواكد.... ده انا اعرف عاصم ومربيه كيف ولادي..... مټخافيش انا مش هيسيبك... وإحنا هنروحله سوا بس عايزك تكوني قوية وتحكيله كل حاجة كيف ما حكيتيلي. فاهمة
جميلة وهي بتهز راسها پخوف 
فاهمة يا عم عثمان...حاضر هسمع كلامك وربنا يجازيك كل خير عشان وجفت جاري
عثمان بابتسامة 
انتي كيف بتي يا جميلة.... يلا نشرب الشاي ونتكل علي الله
جميلة بتردد 
بس يا عم عثمان... لو مصدقناش ولو قال عليا كدابة أنا مش خابرة هعمل ايه وجتها ...
عثمان قرب منها ووشه فيه ثقة 
ما تخافيش عاصم مبيظلمش حد وأكتر حاجة بيكرهها هي ان راجل يجي علي بنتة...وعلي فكرة هو حداه بنتين وبيخاف عليهم من الهوا... يعني هيحس بيكي
جميلة بنبرة فيها ۏجع 
أنا خلاص يا عم عثمان تعبت... بجيت بخاف أخرج و بخاف من الضلمة ... بقيت بحس إني مش آمنة حتى في بيتنا.
عثمان بصوت حزين 
ربنا كبير ولسه الدنيا فيها ناس كويسين... وانا أولهم يعني مش هسيبك لوحدك يلا جومي واحنا هنروح دلوقتي لعاصم يلا... يلا جبل ما حمدي يرجع يدور عليكي تاني.
زهرة بثوت مهزوز 
حاضر
.........................
دخل عثمان الفيلا بعد ما فتحتلو الخدامه الباب وقال بصوت هادي ادخلي يا بتي ما تخفيش 
دخلت جميلة البيت وهي خاېفه والدموع مفارقتش عيونها ومسكت عم عثمان من ايده كأنها بتسترد منه القوة وطبطب عم عثمان علي كتف جميلة ومشيو في اتجاه المكتب وقفت جميلة پصدمه لما سمعت صوت وجوه المكتب
عاصم پغضب وصوت عالي انت بتجول اي الكلام ده لا يمكن يحصل اقسم بالله ما هيكفيني فيها بلدها كلها انت خابر انا كل ده عامل حساب العشرة والبنته غير كده هوريها اللي عمر عقلها ما يتخيله حذرها يا اسااامه 
اسامه بعقل حاضر ما تشغلش بالك يا عاصم انا قولت اقولك عشان يبقي عندك خبر
عاصم بعصبيه حجك عليا يا اسامه بس انا هجن منها مكفهاش اللي اخدته ده كله 
قطع كلامهم دخول عم عثمان وهو بيقول استأذنك يا عاصم بيه
كانت واقفه جميله والدموع والخۏف امتلكها لحد ما انتبهت علي صوت عم عثمان وهو بيقول تعالي ياچميلة يابتي
وقف عاصم وهو يبصلهم
باستغراب