أحببت عاجز بقلم اسراء إبراهيم


هي اللي صممت انها تعيش معانا
زهرة پألم انتو ازاي كدة ليه كل مرة لازم تفكروني إني مش مرغوب فيا
هاني بقصد لان دي الحقيقة إنتي كنتي عبء عليهم وكل اللي عيشتيه هنا من ذل واهانة كان عندهم حق فيه
قصي پغضب عبء زهرة عمرها ما كانت عبء على حد العبء الحقيقي هو قلبكم المليان كره وانا للاسف مش هسيبها هنا وسطيكم
نادية پحقد يبقي احسن
زهرة برجاء لو سمحت يلا يا قصي مش عاوزة اقعد هنا اكتر من كدة
قصي بيبصلها بحنان زهرة انتي طول عمرك ساكتة ومستحملة بس خلاص أنا مش هسمح لأي حد ېخوفك أو يقلل منك تاني 
نادية بتضايق من كلام قصي وزهرة كانت بتبصله بعيون مليانة دموع وهي بتبتسم لأول مرة تحس إنها مش لوحدها وفعلا مدت ايديها لقصي اللي بياخد إيدها بهدوء وبيمشو وبيسيبو وراهم الماضي وكل حاجة
الجو كان هادي بعد يوم طويل وزهرة وقصي راجعين تاني مع بعض بس في قلب زهرة كان الحيرة كانت لسة مسيطرة خلصت المشكلة مع أهلها بس كانت مش قادرة تصدق تقرر هتعمل ايه مع قصي وهل هتفضل في حياته كدة لمجرد انه شهم ورفض يسيبها لوحدها ما كانش عندها فكرة إزاي هتقدر تتكلم معاه رغم ان مشاعرها ناحيته قوية بس هو اكيد مش كدة واكيد ليه حياته الخاصة بعيد عنها يمكن ده هيخليها تخسر كل حاجة بس مش مهم المهم راحة قصي
وصلو البيت وكانت قاعدة زهرة عالكنبة وعيونها باين فيها التوتر والارتباك بس في نفس الوقت قلبها كان سعيد بسبب اللحظات الحلوة اللي عاشتها مع قصي وبعد شوية جه قصي من المطبخ ومعاه كوبايتين من الشاي 
قصي بابتسامة اتفضلي هتشربي معايا شاي طبعا
زهرة اخدت الكوباية منه بس كانت عينيها مشغولة في التفكير في كل حاجة حصلت هي مش مصدقة إنها بقيت جزء من حياة قصي بعد كل التوتر ده بس في نفس الوقت قلبها كان خاېف من المستقبل وان قصي يندم في يوم من الايام لو كملت معاه قصي قعد جنبها على الكنبة وكان حاسس انها متوترة
قصي بهدوء إنتي مش مرتاحة عايزاني أعمل حاجة تانية علشان ترتاحي ولا انتي في بتفكري في ايه
زهرة بصت لقصي باهتمام ممزوج بحزن وقررت انها تطلب منه يطلقها ويشوف حياته بس فجأة الباب اتفتح ودخلوا اخوات قصي ووقتها زهرة اتوترت لانها مكانتش متوقعة إنهم هيكونوا هنا
نور بتوتر وابتسامة لطيفة وهي بتقرب من زهرة زهرة انا اسفة علي معاملتي ليكي قبل كدة اتمني تسامحيني واهلا وسهلا بيكي في بيتنا
زهرة اتفاجأت لأنها كانت دايما متخيلة إنهم بيكرهوها بس نور أخت قصي كانت بتبتسم ليها بكل طيبة
خالد باحراج احنا عارفين إن البداية كانت صعبة بس حقيقي انا كنت خاېف علي قصي انه يتعب لما يتعلق بيكي بس خلاص انتو اتجوزتو يعمدني مش هتسيبو بعض ابدا و احنا هنا علشان نصلح كل حاجة
زهرة ابتسمت بتوتر وحست ان الموضوع بقي صعب عليها اكتر وانها مبقتش عارفة تقول لقصي ازاي يطلقها وانها هتبعد بس هي شايفة ده في مصلحته ورغم انها مكنتش متخيلة إنهم ممكن يتقبلوها بس دلوقتي فرحتهم بيها كانت كافية علشان تغير نظرتها للموضوع كله قلبها بدأ يهدأ وهي بتشوفهم قدامها ووقتها نقلت عنيها لقصي بحيرة بس قصي لما 
بصلها عينيه كانت مليانة قلق كان حاسس إن في حاجة في قلبها مش واضحة ليه
وكان نفسه يعرف أكتر فقرب منها 
زهرة في حاجة خاېفة تقوليها اتكلمي
زهرة بصت له لحظة وحست إن الوقت ده هو الوقت الحاسم كل حاجة لازم تبقي واضحة بس زهرة ما كانش عندها كلام تقوله وتعبر بيه فكانت مترددة بس قصي كأنه كان حاسس بيها لانها لقته مسك ايديها وقالها پخوف اتملك منه
قصي پخوف 
زهرة انتي عاوزة تسيبيني يعني انتي بتحبيني زي ما بحبك ولا لسة مش متأكدة من مشاعرك قولي وصدقيني انا هكون متفهم
زهرة پصدمة وخجل 
قصي انت قولت انك بتحبني
قصي بثقة طبعا يا زهرة من اول ما عيوني وقعت عليكي اينعم كنت بكدب نفسي في الاول بس لقيت انك عايشة جوايا طول الوقت مش بس معايا في نفس المكان بس خۏفت اقولك قولت اعرف مشاعرك الاول ومتتخيليش كان خۏفي انك تكوني مش بتحبيني خلاني طول الوقت قلقان
زهرة بابتسامة وعيونها بتلمع بدموع انا ااصلا طول الوقت وانا جاية عمالة افكر هقولك ازاي اني همشي بعد ما حبيتك واتعلقت بيك كنت خاېفة وحاسة طول الوقت اني مفروضة عليك وانك تستاهل حد احسن مني الف مرة حد يحطك في قلبه وعيونه وينسيك كل حاجة وحشة عدت عليك قصي انت احسن واجمل حد قابلته في حياتي وكون ان يكون ليا عيلة زي عيلتك وانك تحبني دي معجزة بالنسبالي واكيد هعيش طول عمري ممتنة انكم معايا
ابتسم قصي بتلقائية بسعادة تحت نظرات أخوات قصي وامه اللي كانوا واقفين وكلهم بيبتسموا بهدوء وسعادة ليهم ووقتها زهرة كانت حاسة إنها أخيرا لقت مكانها في الحياة مكانها جنب قصي المكان اللي كانت دايما بتدور عليه
تمت