أحببت عاجز بقلم اسراء إبراهيم


مراتب فمفيش داعي للقلق ولا حد هيقدر يقرب منك او يجي جمبك انتي فاهمة الا بقي لو انتي مستقلية بيا اكمني يعني بعرج شوية
زهرة بلهفة قصي اوعي تقول كدة تاني والله هزعل منك اصلا انا معرفتش يعني ايه امان الا لما شوفتك واتعرفت عليك صدقني انت نعمة كبيرة في حياتي
اتكسفت زهرة من كلامها اللي قالته من غير ما تاخد بالها وكان قصي متابعها وعلي وشه ابتسامة جذابة وكان سعيد اوي بكلامها
قصي بابتسامة يعني افهم من كدة ان يعني لو انتي مكان اي بنت تانية وكما في ظروف تانية كنتي هتوافقي تتجوزيني
زهرة بخجل اكيد طبعا هوافق انت اصلا لقطة واللي متشوفكش كدة تبقي غبية
قصي وهو بيحاول يخلي زهرة تهدا اكتر طب ايه رأيك نرقص مع بعض سلو ولا هتتحرجي اكمني بعصاية وكدة
زهرة بعند طب ايه رأيك موافقة بقي وبالعند فيك ها
قصي بابتسامة هو ده المطلوب يلا بينا
فعلا راحو هما الاتنين وسط القاعة وبدأو يرقصو سوا بهدوء ووقتها قصي كان مركز في عيون زهرة اللي كانت بتبصله بخجل ووقتها قرب قصي منها اكتر وهمس ليها بخجل 
مفيش حاجة تخافي منها زهرة أنا معاكي وعمري ما هسمح لحد انه يأذيكي
زهرة وقتها قلبها دق وكانت حاسة بأمان غريب محاوطها وهي معاه وكأن الوقت وقف بس اللحظة مكملتش لما اتفاجأت بهاني طليقها داخل من باب القاعة
زهرة پصدمة قصي طليقي هو هنا
قصي بهدوء 
طب اهدي مفيش حاجة تخافي منها قولتلك زهرة إنتي مراتي ومعايا اوعي تنسي
زهرة حركت راسها بايجابية ووقتها مسكت ايد قصي بتلقائية عشان تطمن وقصي وقتها قلبه دق پعنف من حركتها المفاجئة
قصي بهمس ما فيش حد يقدر يأخذك مني مټخافيش
قصي كانت عنيه بتراقب طليق زهرة الذي بدأ يقرب ناحيتهم وعنيه علي زهرة بس هي وقتها خلت قصي يبتسم باستمتاع
قصي بهمس انا كدة هتوتر ومش هعرف اقول كلمتين اقولك تعالي نخرج وهو هيجي ورانا واهو اعرف اتكلم براحتي
زهرة بخجل قصي انت بتهزر بجد ده وقته 
قصي بثقة وهو بيسحبها من ايديها طبعا وقته انتي مفكراني هخاف منه ولا ايه انتي شكلك متعرفنيش كويس او يعني فاكراني عاجز بجد
زهرة بلهفة لا طبعا متقولش كدة انت ليه مصمم تكرر الجملة دي صدقني انا مش مستقلية بيك ابدا يا قصي بس يعني خاېفة عليك
قصي بابتسامة ععلي فكرة انا كنت ظابط في الجيش ده اولا بعني متخافي عليا انا اه سبت الجيش اما اتصابت بس لسة بصحتي يعني واقدر احمي مراتي
زهرة بخجل مراتك
قصي بقصد اايوة مراتي ويلا بقي بطلي رغي وتعالي معايا لما نشوف اخرة الزفت ده ايه 
برة الفيلا كانت زهرة ماسكة في ايد قصي و طليقها بيقرب منهم ببطء وهو فاكر انهم بيهربو منه 
هاني پغضب أنتي كنتي فين كل ده ومين ده فاكرة انك كنتي هتعرفي تهربي مني
قصي ببرود من غير ما يسيب ايد زهرة
كلامك معايا انا مش مع مراتي
هاني پصدمة مراتك مستحيل انت كداب انت بتداري بس علي اللي حصل و انتي يلا تعالي معايا حالا
قال هاني كلامه وهو بيقرب من زهرة اللي قلبها اتقبض بس وقتها قصي رفع عصايته وحطها في صدر هاني وهو بيتكلم بتحذير
قصي بڠصب اوعي تفكر تقرب منها او ټلمسها صدقني هخليك عاجز بس بعنيك عشان اترفعت فيها
هاني بسخرية ما بلاش النفخة الكدابة دي يا أخي ان مكنتش عاجز يعني ده إنت مش قادر تمشي برجليك تفتكر
هتقدر تحميها ولا تفتكر هي اصلا هترضي بواحد زيك انت بالنسبالها طوق نجاه مش اكتر يا غبي
زهرة بانفعال وقوة متعرفش جالتها منين كانت بتتكلم بتشجيع وهي متبتة في قصي انت حيوان انا اتجوزته عشان بحبه عشان هو الامان بالنسبالي اللي اتحرمت منه واللي عشت طول عمري ادور عليه ولو في حد عاجز هنا فهو انت عشان كنت بتستخدم قوتك عليا يا مريض
قصي كان سعيد بكلام زهرة واتمني لو فعلا كلامها صح وانها فعلا بتحبه بجد مش مجرد كلام بس عشان هاني
قصي بابتسامة مش هتقدر تذلها تاني يا هاني كل واحد فينا بقي عنده حياة جديدة أنا معايا حق أكبر منك في حبها ورعايتها يكفي انها اختارتني
قصي اتعصب اوي وقرب من قصي وهو بيتكلم بحدة إنت عايش في أوهام يا قصي أنت حتى مش قادر تمشي برجلك تفتكر هتفضل مستحملاك هي
قصي بررود مش مهم حتي لو زي ما انت بتقول كفايا انها معايا دلوقتي
هاني بتوعد انا همشي يا زهرة بس دي مش اخر مرة هتشوفيني فيها واستني مفاجئة صغيرة قريب اووووي
مشي هاني بعد ما خلص كلامه ووقتها زهرة خاڤت و بصت لقصي وهي بتتكلم بلهفة هيقول لاهلي يا قصي هيعرفهم مكاني
قصي بهدوء اهدي يا زهرة وفيها ايه اصلا انا
كنت هقولك اننا هنروحلهم
زهرة بړعب ايييه لا طبعا انت متعرفش حاجة دول مش هيفكرو مش هيسمعو منك اصلا يا قصي ارجوك
قصي بثقة مټخافيش وخليكي واثقة فيا تمام 
زهرة بتردد حاضر بس صدقني انا مش خاېفة علي نفسي انا كدة كدة متعودة انا خاېفة عليك
قصي ابتسم بتلقائية وكان سعيد اوي بكلامها مټخافيش انا قوي بيكي عشان انتي جمبي
ابتسمت زهرة بخجل وفعلا كانت حاسة بامان غريب وهي معاه رغم خۏفها بس مكنش عشانه كان عشانه هو وبس
كانت واقفة زهرة قدام شقة اهلها وجمبها قصي اللي كان ماسك ايديها بدعم ليها وكأنه بيقولها انه جمبها ومش هيسيبها
زهرة بقلق قصي ما كانش ليه لازمة اننا نيجي قلتلك إن الموضوع انتهى ارجوك يلا نمشي
قصي بهدوء وثبات مانتهاش يا زهرة طول ما في ناس بتخوفك وبتجرحك يبقى لازم الموضوع يتحل انا عاوزك تنهي الموضوع
زهرة كانت هتتكلم بس في نفس الوقت اتفتح الباب وكانت نادية اللي نظرتها اتحولت للڠضب اول ما شافت زهرة
نادية بحدة اما انتي بجحة بصحيح إيه اللي جابك هنا يا بت انتي بعد ما هربتي وجايبة معاك مين ده ان شاء الله
زهرة بتتهته أنا انا
قصي بيقاطعها أنا اللي جبتها وياريت كلامك يكون معايا انا
هاني باستفزاز من وراهم ما شاء الله جايبها بنفسك انت خفت اني اجي اقول علي مكانها فقولت تسبق مش كدة
قصي بحدة مين قالك كدة زهرة بس اللي جابتني هنا عشان اتعرف علي اهلها وتطمنهم عليها لكن خوف مستحيل
نادية بسخرية اهلها هو ده الكلام اللي ضحكت عليك بيه عشان كدة جاي بقلب اوي اسمع يا حضرت البت دي مش من اهلنا ولا نعرفها اصلا ولا لينا صلة بيها
قصي بص لزهرة اللي كانت متوترة وحزينة وكان هو بيحاول يفهم لانه ملاحظ انها مخبية عليه حاجة مقالتهاش
زهرة برجاء قصي بلاش خلينا نمشي ارجوك 
قصي بحزم مش هنمشي يا زهرة انتي لازم تواجهيهم 
هاني بسخرية تواجه مين ما قالولك انهم ملهومش علاقة بيها
قصي بهدوء اومال كانت عايشة معاكم بصفتها ايه لو هي مش من عيلتكم
نادية پغضب دي بنت ضرة أمي اللي كسرتنا وخلتنا نعيش مذلولين وللاسف اتربت في بيتنا بالعافية واحنا
اللي كان المفروض نرميها في الشارع بس الله يسامحها امي بقي