يونس وجيني بقلم سارة مجدي


ويدى بيدك وحين ننتهى منها سوف نحدد موعد زفافنا
ابتسمت بسعاده وحب
فى جلسات الكيماوى كانت يده لا تفارق يدها كان يشعر بالمها يبتسم فى وجهها وقلبه يبكى كان ملتزم بركعتين لله يدعوا فيهم ان يهون الله آلامها والالم قلبه 
مرت فتره العلاج الكيماوي بصعوبه بالغه هزلت چينى كثيرا ولكنه ديما يحضر لها ملابس جديده واحذيه وأدوات تجميل
كانت نتائج التحاليل مبهره ولم تحتاج الى جلسات اشعاع اخذها يونس وسافرا الى مدينه ساحليه كنوع من النقاهه واستعاده النشاط
عادت چينى لطبيعتها من جديد وقد حددا موعد عرسهم
كان يقف فى غرفته يرتدى حلته الانيقه وهو يفكر ها هو سيتزوج من سكنت قلبه حقا وتمناها ولكنه بمفرده لا احد معه لا اهل لا اصدقاء سمع طرق على الباب وصوت عامل الفندق يخبره ان يخرج نظر الى المرآه مره اخرى ثم غادر الغرفه كان يقف اسفل الدرج ينظر اليها وهى تنزل اليه ممسكه يد ابيها وعلى وجهها ابتسامه سعاده وهو ايضا فموافقتها على ان تتزوجه على مذهبه ودينه اسعدته بشده وجعلت قلبه يتعلق بها اكثر وقفت امامه ليسلم على السيد ادوارد الذى وصاه عليها ليوعده بسعادها دائما ونظر اليها بحب وقال بعد ان قبل يدها بقلمى ساره مجدى
بهبك چينى 
لتضحك بسعاده حين دلف الى القاعه كانت المفاجئة الكبرى حيث وجد اصدقائه وعائلته امامه لتقول له چينى بحب
هبيت افرهك زى ما فرهتنى
ليقترب من ابيه يقبل يده ويد امه واحتضن تيم بشوق كبير وحيا ريم التى كانت تحمل ابنها الصغير يونس ليسعد يونس بشده وينظر الى تيم بامتنان ثم اقترب من سارى ليحيه بحراره وقبل الصغيره التى تحتضن والدها بشده ثم جثى امام روهان الجالسه على كرسيها المدولب وقال
انا النهارده رجعت يونس بتاع زمان
لتهز راسها بنعم وهى تقول بتأكيد
حقيقى انا شايفه يونس الطفل والصبى والشاب لمعه عينك رجعت من تانى
ليبتسم وهو ينظر لسارى قائلا
شيلك فى عنيه 
لتبتسم وهى تقول
وفى قلبه 
ليقف امامه قائلا
انا عايز اشكرك انت علمتنى حاجات كتير منك اتعلمت معنى الحب الحقيقى وان وجود حبيبتى جمبى يكفينى مهما كان شكل حالتها المهم انها جمبى ومعايا عرفت معنى انى اصلى شكر لله انها لسه بتتنفس بقلمى ساره مجدى
ليبتسم سارى بسعاده ليعود يونس ليمسك يد جينى ويذهب الى مكان الرقص وحملها ليدور بها وسط تصفيق الجميع وسعادتهم ليجتمع بعدها جميع الاصدقاء بصورى جديده تحمل ذكريات سعيده وحياه جديده للجميع
تمت