يونس وجيني بقلم سارة مجدي


ضمھا لم يتكلم لم يواسى لم يطمئن وهى لم تكن تريد اكثر من تلك الضمھ
كان هو يفكر
اختبار اخر يا يونس اختبار جديد هل ستهرب ككل مره ام ستتمسك الان بحبك وبحياه حبيبتك هل ستحارب من أجلها هل انت مستعد للبقاء بجانبها دعمها حتى تشفى 
فى صباح اليوم التالى ذهب مباشره الى السيد ادوارد وجلس معه يحاول فهم حاله چينى بالتفصيل وحين فهم كل شيء اجرى السيد ادوارد اتصالا هاتفيا خرج بعده يونس سريعا
مرت ايام كثيره كان يونس يتقرب من چينى اكثر تعلقت به بشده كانت سعيده وفرحه كانوا دائما معا حتى يوم مرضت چينى بشده وسقطت مغشى عليها ليحملها يونس ويذهب بها الى المستشفى وحضر بعدها السيد ادوارد كانوا ينتظرون خروج الطبيب بقلق شديد وحين خرج وقفا امامه ينظران له برجاء فقال بعمليه شديده .
الموقف يذداد تعقيد لابد من إجراء عمليه نقل الخلايا الجذعيه فى اسرع وقت والبدء فى العلاج الكيميائي
اخرج يونس من حافظه نقوده ورقه التحليل التى تثبت قدرته على التبرع لچينى ابتسم الطبيب وقال
نستطيع الان تحديد موعد إجراء العمليه
نظر السيد ادوارد الى يونس بامتنان ولكنه قال
هل هناك اى خطړ على المتبرع 
ليهز الطبيب رأسه بلا وهو يؤكد
لا يوجد شيء خطېر مجرد اعراض جانبيه فقط كالشعور بالإرهاق الغثيان ووخذ فى العظام لا اكثر من ذلك وايضا سيد يونس سوف نقوم باعطائك بعض الأدوية لزياده الخلايا الجذعيه فى الډم وخلال يومين من التبرع ستتحسن حالتك القلق هو ان لا يتقبل جسدها تلك الخلايا ويعتبرها عدو ولابد من التخلص منه ويبدء فى محاربتها 
نظر كل من يونس والسيد إدوارد لبعضهم البعض ولكن الطبيب قال
لن نفكر فى هذا الان لنبدء فى تجهيزهم لإجراء العمليه 
بالفعل تم تحديد الموعد لإجراء تلك العمليه التى ستعيد لچينى الامل فى الحياه من جديد ولم يخبرها احد من هويه المتبرع اصر يونس ان يدخل اليها قبل تجهيزه للعمليه ابتسم حين تقابلت اعينهم وقال وهو يقترب
بحبك 
لتبتسم وهى تقول
وانا كمان بهبك يونس 
امسك يدها يقبلها وقال
هستناكى لازم تبقى قويه وكل حاجه هتكون تمام
ابتسمت وهى تقول
مين الى اتبرعلى يونس عايزه اعرفه واشكره
ليبتسم وهو يقول
انا وبابكى شكرناه جدا جدا كمان وبعد العمليه ابقى اعملى الى انت عايزاه ماشى
لتهز راسها بنعم ليصمت حين دلفت الممرضه لتقول بقلمى ساره مجدى
ارجو منك الخروج لابد من تجهيز المريضه 
قبل يدها وهو يقول
مستنيكى يا حبيبتى 
وخرج من الغرفه نظر الى السيد ادوارد بابتسامه وغادر سريعا ليذهب الى الغرفه التى سيتم تجهيزه فيها للعمليه كان يفكر فى روهان بشده الان يريد ان يعتذر منها اخرج هاتفه ليتصل بسارى أجاب سارى على الهاتف قائلا
ايوه مين
ليقول يونس بخجل
انا يونس يا سارى 
صمت سارى لثوانى ثم قال
اهلا يا يونس اخبارك ايه
صمت يونس لثانيه واحده ثم قال
انا اتصلت النهارده علشان عايز اعتذر من روهان انا دلوقتى حسيت باحساسك انا داخل انقذ حبيبتى من المۏت دلوقتى مستنى اللحظه الى اسمع فيها من الدكتور انها لسه هتتنفس من جديد وهتعيش يوم كمان علشان اسجد لله شكر على انها رجعتلى من جديد وعلشان كده عايزها تسامحنى وانت كمان يا سارى سامحنى ارجوك انا اسف على كل حاجه 
اجابه سارى قائلا
مفيش ما بينا اعتذار ولا طلب سماح يا يونس
صمت يونس وسارى لعده ثوانى ثم استمع الى