يونس وجيني بقلم سارة مجدي


صوت روهان تقول
ازيك يا يونس
صمت يونس ولم يستطع الحديث لتساله
روهان
عمليه ايه يا يونس انت كويس
ليتكلم هو متجاهلا كل ذلك قائلا
ابن اختى شرف الدنيا ولا لسه وربنا رزقك بايه
لتقول مباشره
اسيا
ابتسم وهو يقول
ربنا يبارك فيها مبروك يا روهان ارجوكى سامحينى
لتقول سريعا
انا مش زعلانه منك يا يونس انت اخ وصديق العمر انا عايزه اشكرك انا بفضلك قابلت احسن راجل فى الدنيا سارى ده كل حياتى ومن غيره مش قادره اتخيل حياتى كانت هتكون ازاى 
ابتسم يونس وهو يقول
الحمد لله انا سعيد علشانك جدا انا كمان قابلت حب حياتى وهى دلوقتى بين الحياه والمۏت بس انا مش ههرب يا روهان مش ههرب هقف جمبها ومعاها لاخر نفس بقلمى ساره مجدى
ابتسمت روهان وهى تمسك يد سارى بقوه قائله
ده يونس صديق طفولتى واخويا الى انا اعرفه اتمسك بيها للاخر وربنا معاكم
اغلق الهاتف وهو يشعر بالراحه الان ومستعد للمواجه القادمه
مرت ساعات اخذ الخلايا منه وزرعها فى چينى وها هو يونس يشعر ببعض الالم وببعض الغثيان ولكنها حتى الان اعراض محتمله نظر حوله لم يرى احد فحاول الوقوف ولكنه يشعر ان الارض تميد به رفع يده ليضغط ذلك الجرس الذى بجانبه فحضرت اليه الممرضه سريعا ليسالها عن چينى
طمئنته انها بخير ولكنه لم يقتنع واراد ان يذهب اليها احضرت له كرسى مدولب وذهبت به الى غرفه العنايه التى بها چينى ليجد السيد ادوارد يقف امام نافذه الغرفه ينظر الى ابنته
سائله سريعا قائلا
ما هى اخبار چينى سيد إدوارد
نظر له ادوارد باندهاش وقال
لما انت هنا لابد ان ترتاح حتى تستعيد عافيتك 
حرك يونس راسه بلا وهو يقول
ارجوك اريد ان اطمئن عليها 
ربت السيد ادوارد على كتفه وهو يقول
نحن ننتظر بنى 
رفع يونس عينيه الى تلك النافذه الصغيره ينظر اليها برجاء
مر يومان وهم فى حاله انتظار حتى وجدو طبيب چينى واخرين يركضون لغرفه چينى وقف السيد ادوارد ويونس عند النافذه الزجاجية لتغلقها الممرضه فورا
كاد قلب يونس ان يتوقف من الخۏف ولكنه تحرك سريعا ليذهب الى المرحاض توضئ ووقف بجانب غرفتها ورفع يده مكبرا الله اكبر
وقف بين يدى الله يصلى ركعتين يدعوا فيهم الله بقلب لديه حسن ظن بالله كان إدوارد يتابعه من بعيد وهو ايضا يدعوا الله ان ينقذ ابنته بقلمى ساره مجدى
انتهى يونس من صلاته وظل جالسا فى مكانه يدعوا الله وهو يتذكر سارى فى نفس الموقف وفهم الان ما كان يشعر به ان روحه تفارق جسده ولا يريد شيء سوى الاطمئنان على من ملكت قلبه وروحه ظل يدعوا الله والسيد ادوارد ينظر الى السماء بتدرع ليخرج الطبيب وعلى وجه ابتسامه سعاده اقترب منه السيد ادوارد ورفع يونس عينيه اليه بأمل
لقد تقبل جسد چينى الخلايا والان سنحدد معاد جلسات الكيماوى
ليقف يونس من جديد ليكبر ويقف بين يدى الله فى سجدتى شكر وحمد دلف اليها وهو يبتسم فبعد ان دلف اليها السيد ادوارد ليطمئن عليها كانت نظراتها كلها لوم سعيد فعلم ان السيد ادوارد اخبرها انه من تبرع لها بنقى العظام جلس بجانبها وامسك يدها ليقبلها وهو يقول
فى امل وفى فرصه والحياه لسه بتديكى فرصه جديده
ابتسمت وهى تقول
لماذا فعلت ذلك 
لاننى احبك
قالها سريعا بسعاده ولهفه صادقه لتبتسم بحب وهى تقول
وانا ايضا احبك جدا جدا
ابتسم وقبل يدها وهو يقول
لقد تم تحديد مواعيد الجلسات وسوف تحضريها