رواية المصراويه والصعيدى بقلم اسراء ابراهيم


سمحت كلملي بابا انا عاوزاه 
سالم بلهفة طب قوليلي رايدة إيه انا موجود اهو
مايان بصت لسالم وابتسمت بتلقائية شكرا يا سالم حقيقي شكرا لاهتمامك انا بيجيلي صداع نصفي دايما اللي هو العنقودي ده ومش بيروح بسهولة وليا علاج باخده بس مجبتوش معايا نسيت 
سالم بقلق طب اهدي واجعدي وانا هكلم عم منصور اعرف منه اسم الدوا وهجيبهولك ارتاحي انتي 
قعدت مايان عالسرير وسالم سابها وخرج بسرعة يجيب الدوا ووقتها مايان فكرت في سالم وانه فعلا طلع حنين اوي يمكن احن عليها من كل اللي قابلتهم في حياتها حتي مهاب اوقات كانت بتحس من ناحيته بملل وضيق لما بتطلب منه حاجة بس سالم رغم انه عارف انها بتحب غيره بس محافظ عليها لمجرد انها علي اسمه عدي حوالي نص ساعة ودخل سالم بسرعة 
سابم بتلقائية حجك عليا خابر اني اتأخرت بس علي ما شيعت الغفر يجيبه من الصيدلية اللي علي اول البلد 
مايان بهدوء كفايا انك اهتميت يا سالم انا بجد متشكرة اوي 
سالم باستغراب انتي بتشكريني علي ايه انتي مرتي وواجبك عليا اني اهتم بيكي 
ابتسمت مايان بهدوء وهي بتاخد العلاج من ايد سالم ومن جواها كأنها بتشوفه لاول مرة 

عشان خاطري يا سالم وافق انا عاوزة اخرج بجد مخرجتش بجالي كتير 
سالم بتنهيدة ماشي بس مش هنبعد عشان بس اللي اهنه في البلد حديتهم كتير 
مايان بتكشيرة قصدك ايه عشان انا مختلفة يعني عنكم 
سالم بسرعة لا مش قصدي انتي فهمتي غلط بصي يا مايان بصراحة انتي كيف الجمر وانا خاېف اخرج بيكي تتنشي عين معرفش اداويكي 
ابتسمت مايان بتلقائية يعني انت شايفني كدة فعلا يا سالم  
سالم بتردد مكنتش جولتلك بلاش موضوع الخروج ده 
مايان باصرار اممم طب انا بقي مصممة جدا اننا نخرج عشان خاطري يا سالم انا بجد نفسي اوي اخرج معاك 
سالم بتنهيدة ماشي يا ستي يلا البسي بس لبس حشم 
مايان بفرحة متقلقش وهلبس طرحة كمان 
سالم ابتسم بتلقائية وفعلا جهزت مايان واخدها وخرجو وكانت طول الوقت تسأله عن كل حاجة بتشوفها وعجبتها البلد اوي وكان سالم سعيد بالوقت اللي مقضيه معاها لحد ما جت عربية من بعيد وكانت هتخبط مايان فسحبها عليه سالم بسرعة وقلبه بيدق من الخۏف ومايان تقريبا كانت في حضڼ سالم 
مايان بهمس ده كان هيخبطني يا سالم شوفت انت انقذتني من المۏت
سالم بسرعة بعد الشړ عنك انا كنت خابر ان الليلة دي مش هتعدي علي خير يلا كفايا اكده ونرجع الدار بجي 
مايان بطاعة خلاص ماشي يلا نرجع 
سالم كان محاوطها بايديه وهما ماشين وكان خاېف عليها اوي ومايان كانت فرحانة اوي بكدة وهي كمان كانت متبتة في سالم اوي وكأنهم فعلا متجوزين عن حب او ده اللي كان واصل لكل اللي يشوفهم 

تاني يوم كانت نازلة مايان زي كل يوم عشان تساعد رابحة بس اتفاجأت ببنت جميلة اوي قاعدة معاها فقربت منهم بفضول
رابحة بابتسامة تعالي يا مرت ولدي تعالي سلمي علي بدور تبجي بت عم سالم هي محضرتش الفرح عشان كانت تعبانة 
مايان بابتسامة أهلا نورتي البيت
بدور ببرود منور باهله يا حبيبتي يلا يا مرت عمي مش هنعمل الغدا انتي خابرة سالم بيحب يجي يلاجي الوكل جاهز 
رابحة بقصد لا متتعبيش روحك يا بدور مرته هتعمله الوكل يلا يا مايان روحي انتي شوفي هتعملي ايه انهاردة 
مايان بطاعة حاضر يا ماما بعد اذنكم  
مشيت مايان وهي مستغربة طريقة معاملة بدور ليها وكأنها بتكرهها بس مشغلتش بالها ودخلت تشوف