رواية المصراويه والصعيدى بقلم اسراء ابراهيم


كدة 
منصور بجدية اطلعي مع الست رابحة يا مايان واجهزي عشان الفرح
ماين بصت لابوها بحزن وسابته ومشيت مع رابحة بس وهي من جواها مقررة ټنتقم منهم كلهم 
سعد بابتسامة متجلجش يا منصور بتك في عنيا انا وولدي المهم انت خد بالك من اللي اسمه مهاب ده 
منصور بحيرة بنتي كانت هتهرب معاه امبارح يا سعد متخيل هو مسيطر علي عقلها ازاي ده مفهمها اني بكرها واني ضد سعادتهم 
سعد بتنهيدة متخافش يا اخوي سالم هياخد باله منها وان شاء الله تنسي اللي اسمه مهاب ده 
منصور بلهفة خد بالك منها يا سالم وصدقني دي لسة صغيرة ومش فاهمة وانا عاذرها لانها مكنتش بتخرج ولا بتشوف حد وفجأة لقيته هو معاها وبطريقته خلاها اتعلقت بيه 
سالم بجدية متجلجش يا عم منصور بتك في عيوني يلا تعالو ندخل جوة بلاش حديت الشارع ده 

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
سعد بفرحة الف مبروك يا ولدي 
سالم بهدوء الله يبارك فيك يا ابوي 
منصور براحة دلوقتي اطمنت علي بنتي يا سالم عشان بقت معاك من انهارده هي مسئوليتك 
سالم بابتسامة ربنا يخليك لينا يا عم منصور 
قطع كلام سالم صوت رابحة وهي بتنادي عليه من بعيد عشان عاوزاه فسابهم وراحلها 
سالم باستغراب خير يا ام سالم في حاجة ولا ايه  
رابحة بتردد ايوة يا سالم البنتة راسها يابس ومش راضية تنزل والنسوان بيتحدتو اكمنهم مشافوش العروسة واحنا رايدين نخرسهم 
سالم بغموض متجلجيش ياما خشي انتي للحريم وعرفيهم ان سالم طلع يجيب عروسته بعد كتب الكتاب وجاي 
رابحة بقلق حاضر يا ولدي بس وحياتي عندك براحة عليها دي عيلة صغيرة
سالم بجمود حاضر ياما يلا انا طالع 
دخل سالم اوضته من غير ما يخبط وفي نفس الوقت كانت مايان رايحة جاية پغضب اتفاجأت بسالم و اتخضت اول ما لقته داخل عليها 
مايان پغضب انت ازاي تدخل كدة هي زريبة ولا ايه مش في باب تخبط عليه 
سالم اتغصب فقرب منها ومسك ايديها جامد بطريقة وجعتها واتكلم بهمس حسك لو علي عليا تاني صدجيني هيكون اخر يوم في عمرك انتي فاهمة ولا اوعي تكوني فاكراني ابوكي اللي بتطلعي عليه دلعك الماسخ ده اني سالم كبير البلد دي ومش حتة مصراوية زيك مالهاش لازمة هي اللي هتجف قصادي
مايان بۏجع سيب ايدي انت بتوجعني 
سالم بلا مبالاه مش مهم المهم انك هتنزلي دلوك عند الحريم ولسانك هيفضل في خاشمك وتجعدي كيف التمثال لحد ما انا اجي اخدك واياكي يا مايان اسمع حسك ولا امي تجولي انك جولتي حاجة فااااهمة 
مايان بدموع وۏجع فاهمة سيبني بقي انا بكرهك 
سالم بسخرية لا انا اللي بمۏت فيكي اياك اوعاكي تفتكري اننا ما صدجنا طلتك علينا انتي متستاهليش اصلا تبجي علي زمتي بس هجول إيه ابوي ولازمن اطيعه لاجل الراجل الغلبان صاحبه اللي انتي رايدة تحطي راسه في الطين وذنبه انه عنده بت متدلعة زيك 
حست مايان بالاھانة اوي وخصوصا اما سالم تعمد يقلل منها فكانت بتبصله بكره وعنيها في عيونه وقتها سالم اتوتر وحاول يداري توتره لما بص بعيد بجمود 
سالم بجدية يلا جدامي 
مايان بصوت مخڼوق اتفضل انزل انا هنزل وراك 
مشي سالم من غير ما يرد ومايان مسحت دموعها ونزلت هي كمان بحزن 
 
خلص الفرح وطلعت مايان اوضتها مع سالم اللي جه اخدها من وسط الحريم اللي كانو بياكلوها بعنيهم لانها قمر اوي بس سالم مكنش فارق معاه حاجة وكان مضايق اوي بجوازته دي وخصوصا من مايان اللي بتطاول عليه