إسكريبت حكايه مريم وادهم بقلم مريم وليد محمد


قدامي
حلو إسدال أمي فيك قمر.
ضحكت برخامة
كان هيبقى أحلى فيك.
ماما خبطتني في إيدي فكملت أكل قاطعني صوته
قوليلي يا مريم لقيت شغل ولا لسه
لا الحقيقة بس كنت بدور.
كمل بهدوء
عندنا في الشركة بيدوروا على مهندس متدرب تيجي!
بصيت لماما فشاورتلي بماشي كملت بهدوء
نجرب ليه لا
هعدي عليك بكره الساعة تسعة تكوني جاهزة.. حلو
حركت راسي بماشي وأنا بحط حتة من اللانشون في الساندوتش حسيت بدوخة بسيطة وحطيت إيدي على راسي فلمحت في عيونه نظرة خوف.
خير أنت كويسة!
حركت راسي بآه
دوخة عادية بتيجي دايما.
وصابرة عليها كده عادي
اكيد أنيميا عادي يا أدهم.
كمل بعصبية بسيطة
من صغرك مهملة في نفسك.
بصيت له بعند
ملكش دعوة بصغري ماشي!
ساب الأكل وقام
طيب!
بصيت لماما بهدوء
أنا هاخد لبسي من على الحبل والبس لو مش هتمشي هروح أنا.
يا مري..
قاطعتهم بهدوء
انتوا السبب علشان عارفين إننا مستحيل نرجع زي الاول وبرضوا بتحاولوا.
دخلت أخدت لبسي وبالفعل لبست ومستنتش ماما ونزلت بدأت اتمشى بشكل عشوائي في الشارع لحد ما رصيت على مكان.. قعدت وبدأت اسيب الافكار تاخد حقها مني والكلام بياكل راسي
أنا ليه متحبش!
هو أنا مش حلوة وجميلة ليه محدش جرب يحارب علشاني
أدهم زمان مشي.
وأحمد دلوقتي مشي.
أنا مش متاحة علشان يلاقيني.
أنا مش بحبه.. أنا مش بحب اصلا.
وفجأة تتراكم الأفكار فوق رأسك وكأنها أقوام من
الحديد فوق قشة.
كفاية تقطيع في الورق.
أمشي من هنا حالا.
جيه وقف قدامي واتكلم
يا مريم أنت مش س..
كملت بعصبية وبصوت مخڼوق
قولتلك أمشي يا أدهم! أمشي بقى يا أخي.
أنا بحبك!
سكتت ودموعي بدأت تنزل بدون علم مني حاولت اوقفها بس مكنتش بتقف.. كأني كنت بتلكك كملت بصوت ضعيف
وأنا.. وأنا بكرهك بكرهكم كلكم.
وقتها معرفش روحت البيت ازاي روحت بيتي وسكنت اوضتي خالتو كانت بتيجي كتير وهكذا أدهم ورحمة وخالتو ثناء بس الحقيقة كنت رافضاهم كلهم.. كلهم بلا استثناء.
أخيرا سيبت الاوضة!
ابتسمت وأنا عارفة إن وشي باهت من الزعل
أنا هنزل اتمشى شوية.
اتنهدت بهدوء
طيب يا بنتي.
مشيت وقبل ما أقفل الباب كملت
لو أدهم سألك عليا..
ردت
اقوله معرفش
كملت بابتسامة هادية
قوليله في المكان اللي بتكون فيه دايما.
كنت نازلة وأنا مقررة إني هواجهه.. تحت أي ظرف هواجه كنت خاېفة ميجيش.. زي ما كنت متعشمة يجي من تسع سنين ومجاش.
قعد جنبي بهدوء منغير صوت.. فابتسمت
خفت متجيش.
كنت عارف إن فيه كلام كتير متقالش.
ابتسمت وبصيت له
أنا اللي خنت العهد وحبيت أحمد أنت بتعتذر وبتحاول ليه
لأني أنا اللي غلطت ومشيت ولأنك محبتيش أحمد.. أنت كنت بتهربي مني وبحاول علشان حتى لو كل ده محصلش.. مريم تستحق المحاولة.
كان المفروض تسيبني لأني استاهل.
ابتسم وكمل
تعالي ندي علاقتنا فرصة كمان وصدقيني هكتب كتابنا على طول.
وهترجع تمشي!
مش هقدر أمشي.. بقيت مربوط بيك.
كملت بهدوء
موافقة أدي علاقتنا فرصة.
معنديش فكرة إيه اتغير! يمكن بس إحساسي إني مش بيحبني يمكن لازم اواجه خۏفي واعترف إني بحبه.. يمكن لأن فعلا الحب للحبيب الأول!
بارك الله لكما وبارك عليكما
وجمع بينكما في خير.
حضنني وكمل بهدوء
أنا بحبك اوي يا مريم.
كملت بهدوء
عايزة أقولك حاجة.
قولي.
ابتسمت
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول.
ابتسم
مم وبعدين
ابتسمت واتعلقت في رقبته
وأنت الحبيب الأول.
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت مريم وأدهم.