إسكريبت حكايه مريم وادهم بقلم مريم وليد محمد


ماشي اقعدي على السلم بتاع العمارة علشان محدش يضايقك.
طيب.
راح ركن العربية وعدى حوالي عشر دقايق ولقيته جاي وفي ايده شنطة كبيرة وورد! ورد الساعة ١١ منين
أنا آسف إني كنت وقح.
مسكت الورد منه قربته مني علشان اشمه وقبل ما ابتسم بعدته عني ومديته ليه.
مبحبش الورد.
سبته ورايا وطلعت على شقة خالتو رنيت الجرس وأنا ماسكة الجزمة في إيدي رميت الجزمة أول ما فتحوا الباب وحضنت خالتو
وحشتيني اوي.
بادلتني الحضن بحب
وأنت وحشتيني خالص يا عيون خالتو مال عيونك! عيطت
بصيت في المرايا بأستغراب
وه! الكحل ساح ازاي بس والله معيطتش.
أدهم كمل بسخرية
لا يا ماما مټخافيش مريم هتعيطكم ومش هتعيط.
بصيت له برخامة
ههه عسل يا أدهم.. عايزة أنام اوي يا خالتو.
شاورتلي على اوضة ادهم
نامي هنا يا حبيبتي أنت وأنا ماما هتنام معايا في الاوضة.. وهتلاقي مفتاح اقفلي عليك باب
الاوضة وأدهم اوضته فيها حمام وخدي مية وانت داخلة علشان يبقى براحتك.
بصيت لوشه وتعابيره فكمل
فعلا! ومعاك لبس ولا لا بقى
ابتسمت وأنا بدخل اوضته
هاخد اي بيچامة من عندك متقلقش.. واحد يعني.
دخلت الأوضة وقبل ما اقفل الباب قرب مني وكمل
استأذنك أخد لبس ليا يا فندم.
آه آه طبعا.
دخل أخد لبسه وخرج الشقة دي هو اللي اختار يعملها بطريقته قبل ما يرجعوا من أمريكا طريقة تنظيمه للحاجة لطيفة رصته للبرفان بشكل لطيف دولابه مرصوص فيه البدل بشكل جميل دولابه أغلبه أبيض وكحلي وبني وأبيض ريحة البرفيوم بتاعه مميزة وواحدة وكأنها جاية له مخصوص ترتيب الأوضة.. بلكونته الجميلة اللي بتطل على الكورنيش ترتيب جميل ميليقش غير بأده.. إيه ده! أنا المفروض أبقى متضايقة دلوقت! أحمد خطب صح
يا مرسال الهوا روح بلغه مرسالي.
كنت باخد دش في الحمام بتاعه وبلبس من بيچاماته اللي ريحته البرفان بتاعه ومعنديش فكرة ازاي ابتسمت بخفة وأنا بلعب في شعري الطويل والمبلول.
واضح إن الجميل مخلي كل شيء جميل.
هدوء احتل وشي وأنا بشيل الورقة اللي على الكومودينو وبشوف صورتنا سوا وأحنا صغيرين كنت حاطة إيدي في رقابته وكان حاضني لأني صغيرة ابتسمت على ذكرى طفولية جميلة.
أنت لما تسافر أمريكا أنا هبقى لوحدي.
ممكن متصاحبيش حد تاني لحد ما ارجع!
بنات امريكا حلوين اوي.
أنا اللي صاحبت أحمد وأنا اللي خليته ياخد مكان أدهم.. لما رفضت أحمد علشان جزء جوايا بيقول ليا إن ادهم هيرجع مشاعري كانت وما زالت متلخبطة أنا بحب مين
صباح الخير من بلكونتي.
ضحكت ولفيت فتحت ليه باب اوضته
بلكونتك حلوة اوي بجد.
دي عيونك يا مريوم.. ها نمت حلو
شاورتله بآه بصيت لدقايق على النيل وبعدين وجهتله نظري
مكنش ينفع أبقى قليلة الذوق معاك.
ابتسم بهدوء
مبتحبيهوش فعلا.
بصيت له وانا قلبي بيدق
هو مين
كمل بابتسامة وهو بيرفع كوباية الشاي بنعناع على بوقه
الورد يا مريم الورد.
ماله العبيط ده على الصبح! خرجت برا فلقيت ماما وخالتو محضرين الفطار قعدت جنب ماما فلقيته قعد