إسكريبت حكايه مريم وادهم بقلم مريم وليد محمد


العروسة كانت واقفة بترقص معاها وسمعتها في الحمام بتقول إن العروسة شكلها مش حلو والميكب رخيص.. عمة العروسة قالت عليها حرباية وأحمد كتير عليها الستات اللي على تربيزة لوحدهم قاعدين بينموا على العروسة والعريس ولما لقوا طنط ثناء جاية حضنوها وقالوا انهم حلوين.
اتنهدت وكملت بسخرية
الأفراح مكان هايل للنفاق.
عقلك ناضج جدا.
ابتسمت وأنا بتمشى في طريقي للعربية
تسمحلي اسوق!
بتعرفي
ابتسمت بخفة
ممكن أجرب.
ضحك بخفة وهو ماشي جنبي وسايب بيننا مسافة
كافية
لا لا دي فيها حياة أو مۏت يا مريم مش هنهزر في أعمارنا.
بصيت له وضيقت عيني
أيوه كده قول إنك خاېف على روحك.
ششش بينا نركب وتسوقي.
ركبت العربية وركب جنبي بدون خوف بدأت اسوق بسرعة أنا بعرف اسوق.. بس حبيت أخوفه كنت بسوق بسرعة وأنا سامحة للهوا يخبط في وشي ويطير خماري.
قوليلي يا مريم مؤمنة إن الحب للحبيب الأول
ضحكت بخفة
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول.
معترفة بيها
كملت بهدوء وأنا بقف بينا في أقرب مكان على الكورنيش
بيني وبينك يا أدهم الحب ده كدبة كبيرة أوي بنكدب بيها على نفسنا علشان نصدق إن عندنا قلوب بتحب وبتدوب وبتميل.
الإنسان بطبعه عنده مشاعر.. وده يفسر وجود الحب.
كملت بسخرية
المشاعر شيء تافه الحب ده ضعف.. أكبر ضعف.
رفع حاجبه وبصلي بعند
والحزن
ضعف أكبر.
كمل بضحكة واثقة وهو بيقعد على أقرب مقعد وبيفتح زرار چاكت بدلته وبيقلعها
أنت نفسيا مش بخير.
كملت وأنا بقعد جنبه
أنت إنسان حشري وبتاع مظاهر.
أنت اللي سطحية وبتحكمي على الناس من برا.
قمت وقفت وبصيت له
بتقلع الچاكت في مشهد درامي علشان ټخطف قلب البطلة المسكينة!
قام وبصلي وهو بيمدلي چاكت البدلة
أو يمكن علشان شفتك بترتعشي فقلت أساعدك.
كملت بهدوء
أنت ملاوع.
وأنت ناسية أنا ابقى مين!
كملت بعصبية بسيطة
تبقى ابن خالتي!
كمل بنفس الطريقة
وصاحبك القديم.
أنت اللي مشيت وأنت اللي خلتني أحبه واتعلق بيه.
أنت خرجت حبك ليا على هيئة مشاعر غبية ليه أنت لما شوفتيني حولتيني غريب علشان متحسيش إنك جواك مشاعر ناحيتي مش ناحيته!
ضحكت بسخرية
أنت وقح.
وأنت جبانة.
ركبت العربية بسرعة وقفلت الباب بعصبية ركب وشغل العربية وساق على أقصى سرعة بدأ جوايا صراع كنت بهرب منه! هو بجد رجع ليه وأحمد بيتخطب ليه هم عايزين مني أنا إيه دلوقتي وليه الأتنين رغم انهم محبونيش علقوني بيهم
خالتو هتروح على عندنا هتيجي ولا هتروحي بيتكم لوحدك
هروح بيتنا.
كنا وصلنا قدام عمارتي جيت أفتح الباب لقيته مقفول فبصيت له بعصبية لقيت ملامحه هادية.
هطلع على بيتنا ماشي.
أدهم متستهبلش!
كمل بهدوء وهو بيحرك العربية
فرق شارعين مش حاجة يعني.
سكتت وقلعت الجزمة علشان كانت واجعة رجلي لمحت الچاكت بتاعه فشديته من جنبه وحطيته عليا وعملت نفسي مش واخدة بالي من نظراته ابتسم بهدوء وكمل مشي بالعربية لحد ما وصلنا قدام بيتهم.
هتستنيني لحد ما اركن العربية ولا هتطلعي
هستناك.
ابتسم وكمل
الجراج قريب هركنها واجيب حاجة واجي.. تيجي معايا
حركت راسي بنفي
لا هستنى هنا.
خلاص