إسكريبت حكايه مريم وادهم بقلم مريم وليد محمد

خطوبة أحمد كمان أسبوع.
حطيت إيدي على قلبي بصيت لها بهدوء
ماشي مبارك له.
مش ناوية تستسلمي وتعترفيله!
غمضت عيوني وضغطت على إيدي
مش مضطرة اعترفله بحبي الباين الواضح للكل ولا مشاعري الحقيقية وإن كان هو اختار البعد..
كملت بابتسامة ثقة مزيفة
يبقى هو اللي غلطان.
البعد والحب من طرف واحد الفقد والاحساس بالوحدة والضعف.. هم اسوء احاسيس الانسان ممكن يحسهم ليه أحب شخص وأقدم ليه كل شيء وفي المقابل ميحبنيش.. اتواجه بالرفض الباين الصريح! ليه مقابل الحب يبقى حزن.
هتروحي الخطوبة ولا لا.
لا.
بصتلي بهدوء
مريم انت زعلانة ليه دلوقتي
انا مش زعلانة يا رحمة انا كويسة.
كملت بهدوء
أحمد جالك من سنتين وسألك عندك مشاعر ناحيته ولا لا وردك كان بكل قسۏة إنه لا صح
اتنهد وأنا برد عليها
ردي مكنش لأ يا رحمة وافصلي ما بين إني رفضت الإرتباط ورفضت أحمد.. شتان الفرق بين الإتنين.
هو مش مضطر يستنى كل ده!
كملت بعصبية بسيطة
هو محاولش يا رحمة! محاولش اصلا.
وإن كان حاول
رديت بابتسامة بسيطة
كان ممكن اقبل أنا استحق اتحب ويتحارب علشاني.. ولو هو مكنش مدرك ده فأشطا بلاها.
عدى اسبوع بسرعة بين النوم.. والأكل انا طخنت كده ليه
عادي عادي كيرڤي بس قمر.
فتحت الدولاب وأنا باكل شوكولاتاية دورت على فستان حلو وجميل شبهي.. خرجت الفستان والخمار جهزت وحطيت ميكب خفيف جدا داريت بيه هالاتي وحبوبي اللي بتظهر وقت الحزن بصيت بصة أخيرة.
قمر بس لو الكرش ده ينزل!
نزلت العربية مع أدهم ابن خالتي وماما ركبت ورا اول ما شافني بصلي بهدوء وكمل
شكلك حلو.
ابتسمت ليه بتكلف
شكرا.
وصلنا عند القاعة اللي كانت فيها خطوبته بمجرد ما قربنا وأنا قلبي بدأ يدق بسرعة كنت داخلة وأدهم داخل جنبي بدون ما نخطط لشيء والغريب إننا كنا عاملين ماتشينج بدون علم مننا برضوا.
خالتو ثناء.
اول ما سمعت صوتي لفت بسرعة بصت في عيوني لثواني فحضنتها وابتسمت
مبارك يا حبيبتي مبارك جدا لأحمد.
بصتلي وكملت
الله يبارك فيك يا بنتي عقبالك.
ردت ماما بضحك
قريب قريب.. أهي متقدملها عريس.
بصيت لماما بأستغراب فلمحت أدهم بيبتسم لفيت وشي تجاه أحمد لقيت نظرات العصبية على وشه فابتسمت لماما
مش عارفة هي قررت امتى وانا معرفش العريس اساسا بس ماشي خلينا نفرح بعريسنا النهارده.
قربت من العروسة وحضنتها وأنا مش في بالي غير جملة اللي قعدت احوش فيه العمر كله جيت أنت وخدتيه في لحظة.. فخلي بالك من حاجتي.
مبارك يا قمر خلي بالك منه بقى.. ده أخويا الكبير ده.
بصيت في عيونه مباشرة وكملت
مش كده ولا إيه يا أحمد!
اكيد عقبال ما نفرح بيك يا مريم.
ابتسمت وكملت
آه أكيد قريب.
الدنيا كانت زحمة لدرجة تخنق المكان هنا غريب حسيت بخنقة فسبت القاعة وخرجت شوية ولقيت أدهم ورايا
خير! أنت كويسة
بصيت له وابتسمت بهدوء
آه أكيد بخير أنا اتخنقت من الزحمة وصوت الأغاني والكركبة كل شخص جوا لابس وش مش وشه.
بصلي بأستغراب فكملت
واحدة من صحاب