حكاية ياسين وسدرة بقلم ندى حداد


هاتي صنية الكيكة اللي عملتيها.
حضنتني بقوة ياربي انتي قمر أوي مش هنسالك اللي عملتيه ده أبدا أبدا.
حبيبي بجد.
سدرة
يانعم.
سدرة
ياخير.
سدرة
مټخافيش مش هكون عمتو الحرباية هكون خالتو السكر القمر بس إذا لزم الأمر هكون عمتو الحرباية وحماتو العجربة ها.
ضحكنا سوا وبعدها قالت بفزع ياخرابي صنية الكيكة التانيه.
قولت وانا مش فاهمه قصدها في أي.
جريت تجاه المطبخ الكيكة اتحرقت.
يابنت القرعة.
روحت وراها وببص على صنية الكيكة دي مش كيكة تؤ ده فحم.
اي ده يا غالي.
بصتلي وكانت شوية وهتعيط ياربي الكيكة اتحرقت.
ما شاء الله ست بيت شاطره.
متعيطيش اعملي غيرها وانا هستناكي.
بجد.
آه يلا وانا هرن على ياسين عشان يدوق الكيكة غمزتلها ومشيت.
اتكلمت بإستفزاز حبيبة حبيبي قمر.
غمض عيونه وقال بنرفزه سدرة بلاش تقوليلي حبيبي دي تاني.
لية بتدايق طب حبيبي حبيبي ها.
عارفه إن الكلمه بدايقة وخصوصا لما انا اقولهاله بس انا بحب استفز الناس واعصبهم بحس بمتعة كده اللي هو ياه على القمر.
لية مش عايزني اقولها على جوازنا.
حقيقه هي مش لازم تعرفها.
بتردهالي يعني.
حاجه زي كده
هتطلقني امتي.
مشي فمشيت جمبه هو انا اتجوزتك عشان اطلقك.
طب عايز تتجوزني ليه.
مزاج.
ياسين.
ممكن تسكتي شوية.
طب قولي پتكرهني ليه.
بصلي ورجع كمل مشي مش بكرهك يا سدرة
امال.
مابكرهكيش وصلت ولا أعيد تاني.
طب غيابي بيفرق معاك.
لا.
اتكلمت بهدوء مايمكن أغيب ومارجعش تاني.
اتمني.
اهو شوفت إنك پتكرهني بس حاضر ياسيدي هنولهالك وهتعرف كويس إن غيابي هيفرق معاك وهيفرق جامد أوي.
وقف ف وقفت طول ما رها معايا مش هحس بيكي نهائي فهماني.
اتكلمت بثقة بس سدرة غير وبكره تعرف.
ناوية على أي يا سدرة
مشيت كل خير ياسكر كل خير ياقمر.
عارفه ان وجودي زي عدمة عنده بس زي ماقولتلكم بحب الاستفزاز كده زي الأكل بالظبط.
تعالي يلا عشان متتأخريش على الميعاد انا جهزت كل حاجه.. بعت المسج ل رها على الواتس وبعدها قفلت.
بصوا يابنات رها لازم تكون قمر بمعني الكلمة اتفقنا.
ردوا في آن واحد اتفقنا.
يلا شوفوا شغلكم.
لبستها الفستان والجزمة بإيدي لفتلها الخمار بعد ما هي أصرت إنها تلبسه وقالت إنها هتثبت عليه ومش هتقلعة.
كان ميعاد كتب الكتاب ف مديت إيدي ليها بورقة خدي دي ابقي أعطيها ل ياسين بعد ماتكتبوا الكتاب اعطيهاله اتفقنا.
ماشي طب انتي هتروحي فين
مټخافيش ياسين موجود ماحدش هيقدر يكلمك كل الأمور محلولة هو شويه وهيجي ياخدك أنا هروح أرن عليه وهروح ألبس.
حضنتني بحب شكرا.
مفيش شكر بين الاخوات بعدت عنها يلا باي تتهني بيه.
خرجت ورنيت عليه رد بضيق خير.
ياروحي أنت نسيت كتب كتابنا ولا أي انا جاهزة يلا عشان منتأخرش على المأذون.
مانستش وانا تحت مستني حضرتك تنزلي.
اتكلمت بعصبية أي اللي مستني ماتطلع عشان نتصور سوا.
مش عايز اتصور معاكي حلو كده.
ياسيدي بناقصة قالك انا اللي مېته عليك رها هنا على فكرة براحتك قفلت فوشة وماستنتش أسمع هيقول أي.
دخلت أوضتي واخدت شنطتي ونزلت من الباب التاني..
لا سلطة لنا على قلوبنا هي تنبض لمن أرادت...
و ها قد دقة الساعات وآتى موعد وصل روحين ببعض وفصل روح آخرى.
ركبت القطر كان ميعاد كتب كتابهم خلص.. قعدت فالقطر واستنيته يمشي.. ومشي.
دلوقتي ياسيدي الورقة ف إيدك وبتقرأ المكتوب فيها ومراتك جمبك عارفه كويس إنك مش حابب تقرأ الكلام أو حابب تشوف شيء يفكرك بي بس متخفش انا شلت أي حاجة من بيتكم تفكرك بي
الأوضة بتاعتك واللي انا أخدتها رجعتها للونها اللي كانت عليه والفرش وكل حاجه زي ماكانت قبل مانا أقعد فيها
شلت زرع الورد اللي زرعته فالجنينة بتاعتكم رها تبقى تزرع غيرة عشان تفتكرها هي مش أنا لانك انت اختارتها هي بردو.
ضحيت بسعادتي لأجل إنكم تكونوا سوا كنت مخططة إني لما اتجوزك مش هوافق إننا نتطلق حتى لو عملت أي ماكنتش هوافق بس ماهونتوش علي ماهنش عليا أكسر قلبكم حرام أعملها وانا عارفه ۏجع كسرة القلب.
قولت اعمل حاجه كويسه معاك وأجمعكم سوا أهلك ماحدش فيهم أعترض مش كده ماتبصش عليهم وكمل قراءه انا أقنعتهم انهم يوافقوا وماحدش يعترض على سبيل إني هكون موجوده فالبيت كدبت عليهم وقولت إني هظهر بعد ماتكتبوا كتابكم وانا فالاصل مشيت أصل مش حابه أكون فبيت وانا مش مرغوب بوجودي فيه.
يمكن أنساك ويمكن لا بس أكيد هنساك لو رجعت إعرف إن سدرة عمرها ماحبتك لو مارجعتش إعرف إنك مش هتلاقي حد يحبك زيي.
ليتنا لم نتعمق ليتك كنت غريبا إلي الآن...!
مسحت دمعه نزلت من عيني كفاية لحد كده كفايه دموع اي هقعد لحد امتي اعيط على حاجه راحت لازم افوق لنفسي كفايه ۏجع وقهر وحزن لحد كده من الساعة دي مفيش غير الفرح الفرح وبس.
حسيت بحد بيهز كتفي ف بصيت على ايدي اليمين كانت واحده ست
نعم!
تليفونك يابنتي ليه كتير بيرن وانا بكلمك وانتي مش بتردي علي.
بصيت على الفون أربعين مكالمة فائته من ياسين.
رن الفون المكالمة الواحد وأربعين ف رديت أي وحشتك.
سدرة ارجعي وبطلي غباء.
أممم بصفتي أي
حسيته اتوتر أختي ووو.. وبنت عمي.
پتكرهني.
خبط بإيده على شيء جايز الترابيزة بلاش استفزاز مابكرهكيش ياغبية انتي بنت عمي وانا مستحيل اكرهك ولا عايز اخسرك ارجعي لأما انا هاجي واجيبك وهزعلك.
حيلك حيلك ياعمنا اهدي بس.
قال بتعب مصره تصعبي الدنيا علينا ليه ليه مش عايزة تفهمي ولا تقتنعي إني مابكرهكيش ولا عمري كرهتك أنا بس حبيت اللي اختارها قلبي.
اتكلمت بطريقته ليه مصر تجرحني ليه عايزني دايما أكون مکسورة برغم إني بنت عمك انا كنت معاك فبيت واحد وبناكل من طبق واحد لو فاكر انا كنت جمبك بس أنت اللي كنت أناني.
مش أناني.
لا أناني.
قولتلك إني مش أناني كل الحكاية إني حبيت.
بقولك اهو إني حابه أكون فمكان مرغوب بوجودي فيه كل الحكاية حاسة إني تقيله عليكم بس ياسيدي.. عايزة أبعد اروح لمكان أرجع فيه سدرة واحده تانيه خالص أكون حد لطيف من جوه ومن بره لأني بجد محتاجة اخد ريست من كل حاجه متخفش انا هرجع وهرجع اقوي من الأول بس امتي وفين ده شيء يعلمة الخالق.
بلاش تسمعي كلامي ارجعي عشان عمك طيب.
متتضعفيش حاولي كمان مره انتي قدها اهدي.
قوله سدرة هترجع وعن قريب.
قولت آخر كلمة وقفلت فوشه عملتله بلوك وحذفت رقمه كان إنجاز عظيم بصراحه كنت بحس بتعب شديد فقلبي وانا حاطة ايدي على رقمه وهحذفه لكن دلوقتي أصبح شيء عادي عملت بلوك وحذفت رقمه براڤو أشطر سدرة تستاهل 
صفحة وانتهت نفتح صفحة جديدة ونبدأ كأننا محصلش حاجه.
نبدأ من جديد نبدأ على نضافة وبسمه حلوة والروح اللي اټشوهت هنرجعها لمعدنها وأصلها.
نزلت من القطر وانا مش عارفه وجهتي هتكون فين بس مكمله فالطريق.
ومن حيث لا أدري تيجي المصاېب تدري خبطت فبنت لها لسان أطول من عمرها.
مش تحاسبي ياحلوة.
شاورت علي وقالت وهي بتزعق مين اللي تحاسب انا ولا انتي شكلك عميه.
سيبت الشنطة على الأرض وحطيت ايدي فوسطي لا ياحلوة فوقي كده واعرفي مقامك ده انا لسه بقول ياهادي وهبدأ
من جديد الاقيكي انتي قدامي.
عملت ريأكشن بوشها فظيع فظاعة نعم نعم نعم ياما.
زي ماسمعتي ياحلوة.
ماسمعتش حاجه سمعني تاني كده قولتي أي.
اتكلمت بغرور مش بعيد كلامي بقوله مره واحده.
أممم.
كله ليكي ياعنيا.
من أي داهيه محدوفه.
بصتلها