حكاية ياسين وسدرة بقلم ندى حداد

سكريبت حواديت ياسين وسدرة بقلم ندى الحداد
بص احنا نتفق إتفاق هيعجبني أوي انتي عارفه كويس إن انا بحبها وبردو عارفه إني هتجوزك بأمر من والدي فعشان كده انتي هتكوني ف أوضة وانا أوضة وحدي وقت ما أكون موجود فالبيت ما المحكيش فيه تلتزمي أوضتك مفهوم ولا أعيد.
إيه.
أعيد تمام هعيد تاني عشان تفهمي أكتر بحبها ومش هحبك أبدا مستحيل أحبك فهمتي يا سدرة.
هتتجوزني ليه طالما بتحبها.
عشان والدي مايزعلش مش أكتر.
بلعت ريقي واتكلمت بغصة كل ده عشان عرفت إني بحبك.
أظن انا وضحت ومش لازم أعيد تاني.
كل ذنبي إني حبيته انا عملت اي أغلاط فحياتي عشان أحب وأتوجع من الشخص اللي اختارة قلبي.
مكانش غلطي ولا بإيدي إني أحبك قلوبنا ملناش سلطان عليها قلوبنا هي اللي بتحركنا واحنا ڠصب عننا بنمشي وراها لحد مانغرق.
عمي.
تعالي ياحبيبة عمك.
قعدت جمبه وقولت بهدوء عكس الۏجع والقهر اللي جوايا مش عايزة أكمل مع ياسين ياسين مش بيحبني.
لية يا سدرة انتي بتحبيه وهو كمان زعلك قوليلي.
لا ياعمي ياسين مزعلنيش وهو مش بيحبني ياسين.
سدرة.
كان صوته ف إلتفت له نعم.
ضغط على حروف كلامه تعالي ورايا عشان نشتري باقي الطلبات.
مش عايزة حاجة ولا عايزة اشتري طلبات.
مستنيكي فالعربية.
بصيت لعمي فهز راسه بتمام روحي يا سدرة
نزلت على السلم وانا نازله كانت ايدة بتسحبني وقبل صوتي مايطلع كان كتمه بإيدة. 
ضغط على درعاتي بقوة وكز على أسنانة كنتي هتقولي إني بحب واحده تانيه لوالدي ليه.
عشان أعرفه الحقيقة اللي هو مش عارفها.
زاد من ضغط إيديه على درعاتي وبعدين معاكي.
حبست دموعي واتكلمت ولا قبلين ممكن تبعد لأني حاسة درعاتي هيتكسروا.
ضغط بقوة أكبر قوليلي عايزة أي أي اخرتك.
ياسين.
قرب وهمس فودني بفحيح اسمعي كويس اللي هقوله عشان تحطيه حلقة فودنك زي الحلق الحلو ده لا عمري حبيتك ولا هحبك يا سدرة مفهوم.
حاولت اتكلم فسكت لأني لو اتكلمت هعيط.
ضغط ضغطة على درعاتي تكسرهم كسر مفهوم.
حبست دموعي قدر المستطاع واتكلمت بسرعة مفهوم مفهوم.
ساب إيدي ومشي.. اتهاويت على الأرضة وانا بعيط وقولت
هندمك يا ياسين وبكرة تشوف.
خلصتي.
ايوة ياحبيبي خلصت.
نمشي.
اتكلمت بهدوء أنت لو هتمشي أوك لكن انا هروح أكل عشان جعانة ياحبيبي.
قبل مايمشي رجع وقال بالمناسبة رها بتسلم عليكي.
قال كده عشان يخليني اتعصب ويستفزني بس والله فسماه ما هنولهالك الله يسلمها ياحبيبي قولها سدرة بتسلم عليكي.
طبعت بوسة على كف إيدي ورفعتها ناحيته اعطيها البوسة دي ياغالي وغمزتله فمشي بعصبيه.
حبيبي.
نعم.. اقصد عايزة أي.
رها.
مالها.
اتكلمت ببراءة طفل عايزة أشوف حبيبة حبيبي.
لا.
حننت نبرة صوتي عشان خاطرها.
عايزة تروحي لرها ليه يا سدرة.
كده.
بصلي بشك سدرة.
اتكلمت بخبث متخفش.
أثق فيكي.
هزيت راسي بلؤم امال.
وصلنا لبيتها لأني عارفه بيتها خطافة الرجاله دي جيت افتح الباب ومستعده للي جاي.
وقفني وقال بحذرك اوعي تعملي حاجه تزعلها.
اتكلمت وانا بفتح الباب ياحنين.
قال بتحذير لو عملتي حاجه زعلتها هعمل شيء مش هيعجنا كلنا.
أثق فيا متخفش الله.
نزلت من العربيه لبيتها جري.. وصلت للباب وخبطت بقوة.
رها رهروها الحلوة افتحي الباب.
ثواني وكان الباب اتفتح وقالت سدرة
سلمت عليها ودخلت قعدت على كنبة الانتريه وقولت بخبث شديد روحي نادي على ياسين أصلة ماكسوف يدخل.
ابتسمت بلهفة ماشي.
اتسحبت لأوضتها مانا عارفه المكان بقى أصلها كانت صاحبتي صاحبتي ها.
دخلت أوضتها وحطيت الظرف جمب فونها بالظبط وبعدها ابتسمت بشړ كده اللعب هيحلو أوي..أووه.
خرجت وقعد مكاني واستنيت عصافير الحب يدخلوا.. شوفتهم جايين فإتعدلت.
ما جمع إلا ما وفق.
رهروها اعملي حاجه كده نشربها تطري على مرواحنا.
بصتلي بعدم فهم جايه من بنها أصلها حبيبتي حاجه نشربها فهماني ولا أوضح أكتر.
ابتسمت بحب ومشيت تجاه المطبخ.. فقربت من ياسين واتكلمت برقة حبيبي عملت حاجه ضايقتها.
قال بهدوء لا وأبعدي لحسن تيجي.
اتكلمت بغصة خاېف على زعلها.
آه وأوي.
عدى أسبوع على زيارتي ليها ومن يومها وانا ملتزمة بأوضتي مابخرجش غير وقت الأكل مابقتش أشوفه بقى عادي بالنسبالي أشوفه ما أشوفهوش عادي.
أخدت قرار وهو إني أنساه بس ده ياتري سهل علي نسيانه هيكون بالسهولة دي عادي مابقتش فارقة كده أو كده هنساه.
مش لازم ياسين يكون هو بطل قصتي أو الكلام الفاضي البطل بيكون اللي يستاهل بجد حد يقدر حبك حد يحطك فعيونه يحبك ويحتويكي كأنك طفلتة مش جوزته يعمل اللي يسعدك عشان يشوف لمعت عيونك الحلوة وانتي فرحانه بيه وباللي بيعمله عشانك ده بيكون البطل مش لازم عشان ياسين البطل يجي فالاخر يحبني ونينيني.
أخترت إني أضحي لأجل سعادتهم بسعادتي مش شرط استني منهم مقابل يكفي إني أشوفهم مبسوطين سوا.
هما مالهمش ذنب فإنهم حبوا بعض لأن ده مش بإيديهم ماينفعش أظلمهم سهل إنك تحب ولكن الصعب إنك تنسى صعب تنسى شخص كنت بتحبه وعلطول معاك يومك مابيكملش إلا بيه صعب.
خرجت من أوضتي وكانت وجهتي لمكتبة عازمة على اختياري وقراري.
خبطت على الباب غير عادتي فقال إتفضل.
اتكلمت بهدوء عايزة أشوف رها انتي بټعيطي.
والله ده شيء مايخصكش.
شايفك حبتيها وكأني ما أعرفهاش ولا بحبها.
عايزة أشوفها هتوديني ليها ولا أروح لوحدي.
فهميني مالك.
يوه ياجدع بقول مايخصكش عايزة أروح لرها أنجز.
ماشي يلا.
خبطت على الباب بهدوء رها.
فتحت الباب وفجأة لقيتها بتحضني بحنان وحب سدرة وحشتيني أوي.
حضنتها بنفس الحب وانتي وحشتيني أوي يا رها.
بعدت وقالت بفرحة عملت كيك حلو أوي تعالي ناكل.
بصيت له روح أنت ولما نخلص هبقى أرن عليك.
قال بعدم ثقة بره هستناكي بره.
روح متخفش هعمل شيء هيعجبك أوي صدقني.
لاحظت إنها بصتله وهو بصلها ف إتكلمت مالكم يجماعة.
بصتلة بنظرة طمنته أثق فيا ومتخفش روح.
هو مشي ودخلنا قعدت على الانتريه وقعدتها جمبي قربت وحضنتها وعيطت.
طبطبت على ضهري بهدوء وحنيه سدرة ليه بټعيطي.
بعدت وانا بمسح دموعي مفيش ياحبيبي.
اتكلمت بقلق لا انا قلقانة في اي.
متقلقيش هحكيلك.
ياستي انا كنت بحب ياسين ومش لازم أقول من أمتي ده شيء حابة انفرد بيه لوحدي.
اكتشفت إن انتوا بتحبوا بعض من فترة حكيت ل عمي إني بحب ياسين وهو كمان بيحبني وأصريت على إن خطوبتنا تكون بسرعة ونتجوز بسرعة فكرته هيستغني عنك بل بالعكس فضل يحبك.
اليوم اللي جيتلك فيه بعد ما انتي خرجتي ل ياسين انا دخلت أوضتك وحطيت ليكي كارت فرحنا عشان أخليكي تزعلي بعدها خرجت وشوفت قد أي انتي بتحبيه ونظراتك ليه وكذلك هو ماقبلتش على نفسي إني أزعلك لما خرجنا ورجعت أروح الحمام وقتها روحت أخدت الكارت لانك صعبتي علي.
قولت طالما انتوا بتحبوا بعض ف لية انتي مايكونش اللي كتب كتابك بكره وعلى ياسين وتكون سوا.
سدرة
ياستي في أي خليني أكمل كلامي.
قربت ومسكت إيدي ازاي قادره.
يمكن انا ماحبتش ياسين زي ما أنا مفكره ويمكن حبيته.. يجوز بردو بس انا عارفه ۏجع القلب ومش هقبل إنك تعيشية.
المرادي طبطبت انا على إيدها انتوا تستاهلوا تكونوا سوا لو اتجوزته هبقى بأذيكم انتوا الاتنين.
يمكن انتي تعملي حاجه فنفسك وقتها مش هسامح نفسي حتى ياسين هيكرهني أكتر ماهو بيكرهني مش هلاقي مكان فقلبة حتى كلنا هنتدمر فالية يحصل كل العك ده وانا بإيدي أقدر احلها.
بټعيطي ليه دلوقتي.
عشان انتي عملتي كده وانا مش صاحبتك.
والله عبيطة امال ياسين عرفك ازاي ياهبلة مش كنتي
تيجي 
حصل.
طيب امال في اي امسحي دموعك دي وادخلي