حكاية بقلم فيروز عادل

دكتور زينة في حالة جاية مع الإسعاف.
قومت من على المكتب وانا نازلة معاها للإستقبال تحت وهي بتكلمني عن الحالة اكتر لحد ما وقفت پصدمة رصاصة!
هزت راسها وهي كمان مستغربة ايوه بلغوني ان الحالة واخدة رصاصة ونسبة وعيه بتقل كل شوية.
كملنا المشي السريع بتاعنا تاني ونزلنا لتحت كانت لسه عربية الاسعاف بتقف قدام باب المستشفى
لبست الجلافز وقربت منه بعد ما نقلوه للإستقبال قلبي اتخض
معرفش ليه لكن نفضة قلبي مكانتش طبيعية ابدا.. غرقان في دمه لدرجة ان ملامحه يمكن مش واضحة اوي من كتر الډم.
لكن فوقت وبدأت اشتغل.. الړصاصة في منطقة خطړ لكن ربنا ستر ومجتش في القلب.
اخدوه جري على اوضة العمليات بعد ما طلبت منهم يعلقوله محاليل ډم الاول وانا بجري وراهم علشان الحق اتعقم وادخل انا كمان العمليات.. مش فاهمة حاجة بس هو لازم يعيش!
بصيت بخضة بعد ما باب اوضة التعقيم اتفتح ودخل منه رجلين واتقفل تاني.
بصيت پغضب وانا ببتدي ازعق انتو مين وازاي سابوكوا تدخلوا كده مينفعش يا استاذ انت وهو كده!
كانوا ساكتين لحد ما انا خلصت كلام وبعدين واحد منهم اتكلم ببرودمش هناخد من وقتك كتير يادكتورة.
حط شنطة قدامي وبعدين اتكلممش هتنقذيه وهتسيبيه ېموت.
سابوني من قبل ما ارد او حتى افهم اي حاجة وخرجوا من الاوضة فجأة زي ما دخلوا فجأة!
قربت من الشنطة مكانش عندي فكرة عن ايه جواها في الحقيقة انا معنديش اي فكرة عن الهم اللي انا فيه ده دلوقتي.
شخقت بخضة وانا بحط ايدي الاتنين على بوقي علشان صوتي ميطلعش لبراايه كل الفلوس دي!
دخلت اوضة العمليات وقبل ما ابدأ اعمل اي حاجة بصيت في وشه اللي بقى ملامحه واضحة لما مسحوا من عليه الډم اتنهدت وانا باخد المشرط من الممرضة وببدأ العملية اللي طبعا قراري متغيرش ناحيتها لثانية واحدة بس جوايا الف سؤال وسؤال اهمهم السؤال اللي بقوله وقت ما عيني بتقع على ملامحه هو انت مين!
حد جه معاه
لا يدكتور مفيش.
حطيت الړصاصة اللي طلعت في الطبق اللي كانت مسكاه وبعدين اتكلمت تاني ومين ضربه پالنار ده
محدش عارف.. الاسعاف راحت بعد ما حد كلمها ولما وصلوا ملقوش اي حد هناك غيره.. غريبة اوي احنا عمرنا ما جالنا حالة زي دي قبل كده!
هزيت راسي بهدوء وانا بخيط الچرح هنعرف كلها الصبح وهيفوق.
كنت قاعدة طول الليل انا والشنطة المصېبة اللي مليانة فلوس دي والقمر تالتنا.. مش فاهمة في ايه بس مين ممكن يدفع كل الفلوس دي بس علشان مۏت حد
ليه يعني هو مين
اتنهدت وانا بقوم علشان امر على المرضى بما ان الشمس بدأت تطلع وسيبت اوضته في الاخر بعد ما عديت عليه ولقيته لسه مفاقش.
خلصت كل الحالات ودخلت الاوضة كان لسه نايم 
بصتله تاني هو ازاي واحد بكل الحوارات دي ملامحه تبقى هادية كده طيب!
حمحمت لما بدأ يحرك راسه ويفوق وانا بدأت اتكلم حمدلله على سلامتك نسبك كويسة بس محتاج ترتاح كام يوم علشان ميحصلش انتكاسة العملية مكانتش سهل
قاطع كلامي وهو بيقوم من على السرير ولا كأنه مش سامعني!
انا لازم امشي.
يا أستاذ.
مكانش سامعني ولسه مستمر في اللي بيعمله ف سيبته علشان اللي حصل ده انا عارفاه كويس.
وقف ومسك دماغه بعد ما قام وقف وداخ
ربعت ايدي وبدأت اتكلم فبص ليا اتفضل نام في السرير لحد ما المحلول يخلص وارجعلك تاني.
فضل باصص ليا منكرش اني اتوترت بس فكيت ايدي وانا بشاورله بعيني على السريراتفضل.
سبته بعد ما نام على السرير تاني وخرجت اكمل شغلي.
دكتور زينة في ناس بتسأل عنك المستشفى كلها.
بصتلها