اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السابع


من التيران اللي فوق معاك افرضي حصل لك حاجة
هتفت في بسمة وهي تمد كفها له انا مخرجتش بعيد للقلق ده كله لو سمحت يا ماهر ممكن تهدى
رأي يدها المفرودة ولم يستطع مقومتها فاتجه يمسك كفها بنشوة متحدثا ببعض الحنان أنا خفت عليكم
ابتسمت متحدثه وهي تمسد بطنها بكفها الاخر خفت على بنتك مش كده
اتسعت عيناه بتعجب وسألها هامسا أنت عرفتي انها بنت ازاي
ابتسمت متحدثه لا معرفتش لسه بدري اعتقد بيبان في الشهر الرابع بس حسيت انها بنت 
ثم عبست متحدثه_ اوع يكون نفسك في ولد ولو جات بنت هتكرها 
ترك كفها وامسك وجهها الوضاء بنور الشمس وهتف وهو على بعد انشات قليلة منها طول عمري نفسي في ولد لكن لو جات بنت شبهك يا جمانة هبقى مبسوط بيها
ارتجفت بين يديه حتى وجهها تحرك في بسمة واختفت تلقائيا دون ارادتها ظل يتطلع لها حتى رفعت عيناها له من جديد مازال ممسكا وجهها بين يديه يتطلعان لبعضهما في صمت فسألته بتوجس أد كدا الحمل دا مهم عندك
اومأ لها دون كلام ثم جذبها لتنام على كتفه ودقات قلبها تتقافز بداخلها فسألها وهي بين ذراعيه تبسط رأسها قرب قلبه فطرتي
_لا كان جوابها البسيط فرفع هاتفه يطلب احد الحراس الخاص به وطلب منه احضار الطعام لهم في تلك الحديقة وقد كان ومر اليوم في الحديقة بين الصمت والاحتواء وكأن وجود الجنين غير بداخلهم الكثير
مر يومان تحسنت الاحوال بينهم كثيرا قرر الرجوع مصر نهاية الاسبوع بعد اذن الطبيب وخصوصا انه سيعود بطائرة خاصة زيادة اطمئنان وحرص منه كان في الحمام استمعت للماء ينهمر فاسرعت متجهه لهاتفه الخاص وفتحت الباسورد الذي لمحته امس عندما كانت بين يديه نائمة واتصلت على معتز جائها الجواب الفاتر مين معايا
همست بصوت خاڤت أنا جمانه
هتف معتز بضجر اخيرا اتكلمتي فينك من يومها
_ معلش كان عندي ظروف هحكيلك بعدين هاا قولي عملت ايه
مسح معتز وجهه متحدثا بصلابه ..........
هتفت قبل أن تغلق الهاتف معه خلاص يا معتز فهمت واوعى تتصل بالرقم ده يالا سلام 
واغلقت الهاتف ومسحت الاتصال ثم وضعته مكانه وعادت لمكانها سريعا خرج يرتدي المأزر الخاص به تابعته بعيناها في صمت وهو الآخر انتهي من تبديل ثيابه واتجه يجلس لجوارها متحدثا برفق وشك اصفر ليه انت تعبانه
هتفت ببسمة صفراء لا بخير مفيش حاجة
سألها بحنان هطلب عشا تاكلي ايه يا جمانة
ابتسمت متحدثه اللي هتاكل منه 
اتجه يغادر لكنها هتفت بتفكير خليهم يبعتوا حلويات وعصير مع العشا
الټفت مستمتعا بطلبها بشدة واكد متحدثا كل الحلويات والعصاير اللي هنا تطلع لك في الحال
اعتدلت على الفراش مبتسمه برضى يتحدث على الهاتف فطلب منها فتح الباب للعامل دلف يدخل عربة الطعام لكنه اقترب منها بنظرات متفحصه غريبة شعرت بالتوتر لكنها ابتعدت قبل ان يلتفت ماهر تنهدت الصعداء ان الامر مر مرور الكرام انهى ماهر مكالمته واتجه اليها متحدثا برضى متتعبيش نفسك اقعدي وأنا هحط الاكل
همست وهي تبتعد قليلا لا معلش سبني اعمل أنا لو سمحت يا ماهر دي الحاجة الوحيد اللي بعملها اصلا
جلس على المقعد نزولا لرغبتها ناولته كوب العصير متحدثه برضى دوق النوع دا حساه حلو
تذوق رشفه متحدثا برضي فعلا التوت له طعم مميز
مر بعض الوقت وقفت تطالعه پغضب متحدثه پعنف مفكر أنك خلاص قدرت عليا وكسرتني لا يا ماهر أنت متعرفنيش كويس أنا جمانه ساكت ليه ما ترد شوفت بقى أنك جبان 
واتجهت تحمل حقيبتها مغادرة الغرفة وتركته خلفها وضعت وشاح على رأسها ونظارة سوداء كبيرة تغطي معظم وجهها وانطلقت تبتعد عن الفندق مغادرة البلاد.
_يالا يا حنة 
هتفت حنة بضيق خلاص يا فريدة اهه مش عارفة مستعجلة كدا ليه
هتفت فريدة في نفسها _هيكون ليه عشان الميعاد يارب استرها معايا يا رب
_يالا بس عشان المطعم دا بيبقى زحمة بعد الظهر
هتفت حنة وهي ترتدي الحذاء تقفز على رجل واحدة_ حاضر يالا انا خلصت اهه
فريدة پغضب ايه الزفت اللي انت لابساه دا
نظرت حنة لنفسها بشك وقالت ايه في حاجة مش كويسه
زفرت فريدة پغضب أكبر متحدثه ايوه مش حلو ازاي يشوفك.... وصمتت
سألتها حنة بتعجب مين اللي يشوفني كملي
حمحمت متحدثه ازاي الناس تشوفك مبهدله كدا 
نظرت حنة لنفسها من جديد وهتفت ما انت اللي استعجلتيني ادخل اغير
ردت فريدة باعتراض وهي تسحبها من كفها لا خلاص حلو حلو يتعوض المرة الجاية
سارت حنة لجوارها تشعر بشيء غريب لا تعرف ماهيته لكنها استسلمت لرغبتها بعد وقت وصلت مطعم مفتوح يطل على منظر رائع صعدت الدور الثاني تتلفت حولها تنهدت براحة وهي تجلس على منضدة جانبية في مكان هادئ انشغلت بالهاتف لدقائق حتى جاء الويتر فطلبوا في البداية عصير كانت على مقربة ابلغتها ذلك برسالة قصيرة وضعت فريدة الهاتف جانبا وركزت بشدة وحين وصول انس واخته 
هتفت فريدة بصوت عال لجذب الانظار _لوسمحت 
جاءها الويتر من جديد لكن ندائها جذب عين انس واخته كما ارادت فهتفت بتلقائيه الله فريدة وحنة هناك اهم!
اجابها بتعجب تصدقي هما 
وقبل ان يكمل وجد نفسه مسحوب على وجهه وهي تحدثه ببهجة تعال نسلم عليهم بسرعة
اجابها وهو يسير معها لاهثا طيب ماشي سيبي ايدي في ايه مالك هو انا هطير
اتجهت تحتضن كل منهم وهتفت براحة عجيبة ايه الصدفة الحلوة دي
فريدة بتأكيد فعلا صدفة جميلة اقعدوا طيب معانا انا كنت لسه هطلب الغدا نتغدا سوا بقى
تحدث أنس بقلق مش عاوزين نضايقكم نقعد شويه معاكم وبعدين نقوم
هتفت حنة ببسمة_ لا متقولش كدا هتضيقونا ازاي
فامسكت اخته ذراعها بحب وقالت حبيبتي وفي نفسها يا مرات اخويا 
طلبوا الطعام وجاء اخته اتصال مفتعل من احدى صديقاتها على الهاتف تحدثها پخوف كبير مال صوتك بټعيطي ليه
..................
_اتخانقتوا تاني!
................
ثم صړخت پغضب ايه ضړبك وحبسك كمان ېخرب بيته!
.................
_طب أنت فين قولي لي وأنا جيالك على طول لا مش هسيبك يالا مسافة السكة
اغلقت الهاتف تتحدث لثلاث من الاعين تتابعها معلش مضطرة امشي دلوقت دي واحده صحبتي جوزها ضربها وبتستنجد بيا
نهض انس دافعا الكرسي وهتف پغضب وقعة سودة مش هسيبك تروحي لوحدك هاجي معاك
هتفت بهدوء لا هي مش هناك لوحدها اخواتها عندها هروح لها هي بيتها قريب من هنا نص ساعة وهكون هناك وارجع مش هتأخر
_مينفعش تروحي لوحدك حد يعملك حاجة
اجابته بصلابه مين دا اللي يعمل لي حاجة شكلك ناسي اني بطلة تايكوندو اقعد يا أنس ربنا يبارك لك اقعد
هتف على مضض متتأخريش ومتقفليش تلفونك فاهمة
اجابته وهي تغادر حاضر يا باشا اي اومر تانية
ضحكت حنة وفريدة على كلماتها زفر بقوة ثم امسك انس قائمة الطعام مستغفرا وهتف للعامل بص بقى عاوز الاول سلطات تمام وبعدها الشوربة واختار نوعان بعد كدا تنزل بالمشاوي عاوز كل المشاوي اللي في المنيو دي
فغرت كل من فريدة وحنة فمها حمحم متحدثا هتطلبوا ايه يا بنات
اجابت حنة ببساطه بيتزا
رفع حاجبا واعاد كلمتها متعجبا  بيتزاااا
مر وقت بسيط ثم جاء لفريدة اتصال هتفت متحدثه بقلق الباب اتقفل والمفتاح جوه طب بقولك احنا في المكان دا ...... تعالي بتاكسي وأنا هقبلك تحت
سألتها حنة بشك دي ضحى
اجابت بتأكيد ايوه الباب اتقفل عليها كانت تحت والمفتاح في الشقة من جوه قلت لها تيجي على هنا
اجابتها حنة بتأكيد كويس أنك قولتلها كدا
حملت فريدة حقيبتها وهتفت هنزل اشوفها لتيجي وتوهه مننا
اومأت لها في صمت تشعر ببعض التوتر تناولا الطعام في صمت الوقت يمر لم تعد اخته ولا فريدة الوضع اصبح محرج للغاية هتفت حنة بهدوء ممكن تمشي لو وراك حاجة وانا هستناهم
لكنه اجابها بدهشه كبيرة أنا مضايقك للدرجة دي
اجابته سريعا لا والله مش قصدي بس حساك متوتر
ضحك أنس متحدثا أنا بهزر معاك فكي كده وبعدين الغايب حجته معاه استني اما اتصل عليهم
ابتسمت متحدثه ماشي كلمهم وفي نفسها وقعت قلبي حرام عليك اكيد زمانهم على وصول مش عارفه ايه اخرهم الوقت يمر ساعة ساعيتن طلب أنس أكثر من مشروب حتى نفذ صبره ولسوء الحظ الهاتف مغلق لكلتهما
نظر للامر بشك وهتف في نفسه والله ما هعديهالك بس ارجع أنا الدكتور المحترم تعملي فيا كدا 
ثم طلب من حنة أن يوصلها للبيت فالسيارة بالتأكيد اخذتها فريدة معها وقد كان 
كان الحوار بينهم هاديء وصلت حنة البيت وجدت ضحى وفريدة تعد العشاء هتفت وهي على الباب پغضب _ممكن اعرف معناه ايه اللي حصل النهاردة دا
ضړبت فريدة كتف ضحى لتسايرها في كذبتها وهتفت اختك لقتها تعبانه شوية رجعنا محصلش حاجة وبعدين انس واخته مش غرب عننا
اجابتها بقلق _مالك يا ضحى تعبانة ازاي
ردت ضحى سريعا _مفيش حاجة أنا كويسه
حدجتها فريدة بعينان تلمعان بالشړ فعدلت قولها متحدثه أقصد بقيت كويسه
_طب ليه مكلمتنيش على الاقل عرفتيني شكلي كان وحش وخصوصا انه اخته مجتش هي كمان وفضلنا لوحدنا يا فريدة
رسمت فريدة الدهشة على وجهها وقالت _يا خبر مكنتش اعرف إن دا هيحصل يالا حصل خير
نظرت لها بشك ثم غادرت المطبخ تشعر بالريبة ف الامر كله غير طبيعي لكنها رمته خلف ظهرها ولم تهتم
والاخر يقف مواجها لها حول منضدة الطعام وعلى وجهه علامات الڠضب وهتف بضيق الحوار كله أنا كاشفته من الاول وحياة امك مش معدية كده بالساهل
هتفت في ضيق الحق عليا بعمل لمصلحتك انا غلطانه خلاص هسيبك كده لحد ما تعنس
هتف پغضب اكبر ملكيش دعوة ومېت مرة قلت لك مش هتجوز بالطريقة دي ياريت تريحي نفسك من دور الخطبة دا
_حاضر يا أنس انت حر أخر مرة ادخل ودلفت غرفتها غاضبه
...
تصرخ فيه بجل ڠضبها أنت اټجننت عاوزني اروح اخطبلك مين البنت اللي كانت السبب في دمار حياتك وحياة بنت اختى مستحيل يا وسام إن ده يحصل
هتف بصلابة وڠضب هيحصل أنا بحبها وعاوزها
_ بتحبها طب وحنة كانت ايه تسلية
هتف بغيظ واختناق الهانم مش عاوزاني رحت لها اكتر من مرة وبردة رفضاني انا راجل وعندي كرامة
ردت في جنون وكرامتك انك تعيد نفس الغلط أنا المرة اللي فاتت سبتك لنفسك قلت يومين وهيفوق لكن للاسف اتماديت يا وسام وادي النتيجة خسړت البنت اللي كانت تفديك بروحها عشان واحدة في اول مطب هتسيبك ومش هتبص وراها
هتف منفعلا مين قالك كدا أنا عارف سبب كرهك ليها عشان بنت اختك لكن انا مصر على قراري وهروح اتقدم لها الخميس الجاي ومش هرجع في كلامي
هتفت بغضب_ لو عملت كدا اعرف انك لا ابني ولا اعرفك
دفع الطاولة بقوة فسقطت وتهشم كل ما عليها وغادر المكان يكاد لا يرى من شدة الڠضب شهقت بفزع لا