اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم الجزء السابع


هيعدي عليها حوار صدفة والكلام دا بسهولة كده
اجابتها بثقة كبيرة مټخافيش عاوزاكي تحطي في بطنك بطيخه صيفي
زفرت فريدة متحدثه ربنا يستر خلاص أنا هسيب لك الموضوع دا جايز يكون خير فعلا ويحصل اعجاب بينهم
هتفت بحماس مش قلت لك اهه انا حساك بدأتي تتحمسي معايا
همست فريدة بصوت خاڤت نفسي تنسى وسام دا خالص وترجع حنة القديمة اللي بتضحك وتهزر أنا بقيت حساها واحدة عجوزة دايما ساكتة قفله على نفسها من بعد اللي حصل نفسي وشها ينور من تاني وضحكتها ترجع ترج البيت حنة ماټت بالحيا ومش قادرة اعمل لها حاجة
_الحكمة بتقول لنا ايه
سألت فريدة بشك بتقول ايه
_وداوها بالتي كانت هي الداء الحب جرحها يبقى الحب اللي يدويها
هتفت فريدة باعتراض بس معتقدش هتنسى وسام في يوم وليلة كدا دا حب سنين
_معاكي حق وخصوصا انه ابن خالتك كمان لكن الانسان ممكن يرتبط لاسباب تانية مش شرط الحب ممكن الاحترام الاحتواء المودة التفاهم حاجات كتير يا فريدة وعلى الحب ممكن يجي في اي لحظة هو الحب عبارة عن ايه غير شرارة
ابتسمت فريدة متحدثه على رأيك وبصراحة أنا اتمنى لها واحد زي أنس من كل قلبي هو عندي زي اخويا واكتر
هتفت بحماس_ يبقى يوم الجمعة زي ما اتفقنا اوعي تقولي لحد
اكدت فريدة لا مټخافيش مفيش حد هيعرف ابدا
_تمام أنا كده عملت اللي عليا اسيبك أنا بقى سلام
ظلت فريدة تفكر بعد مغادرتها هل ما تفعله صواب أم خطأ كبير زفرت بحنق لا تعلم أين الصواب!
ادعم من تحب على عمل ما لا يستطيع عمله فكلماتك ستكون الدافع ليتغلب على خوفه في مطعم فاخر تجلس أمامه تشعر بالقهر تريد أن تخبره ما يدور بداخلها لكنها غير قادرة لا تعلم من أين تبدأ تحديدا
خطڤها من شرودها متحدثا مالك يا ضحى سرحانة في ايه وهتف محذرا بطريقة رائعة واوعي تقولي مفيش حاجة الكلمة دي بتنرفزني جدا بتحسسني إني بعيد عنك بجد
نظرت له بتيه وقالت بتوتر هقولك بس ياريت متزعلش من كلامي يا كيان
اومأ مشجعا لها فتابعت ببطء لتاني مرة مامتك مترضاش تيجي معانا بجد أنا حاسة أنها مش متقبلاني خالص خاېفة اوي تفضل علاقتنا كده على طول مع اني والله بحبها ومش عارفة هي بتتعامل معايا كده ليه
هتف كيان باتزان مستحيل تفضل كدا متأكد أنها في يوم هتغير رأيها وهتحبك زي بنتها معلش يا ضحى هي ماما اسلوبها كدا جد شوية العاطفة عندها مش الاساس اتحمليها عشان خاطري
هتفت بحسرة ياريت يا كيان تعاملني زي بنتها وبعدين أنا مكنتش عاوزه اقولك عشان متفكرش اني بشتكيها لا والله أنا ااا مجرد الشعور دا مخوفني
كاد يجيبها لكن اقترب أحد اصدقاءه متحدثا بدهشه لوجوده هنا كيان مش معقول عاش من شافك يا كابتن
هتف كيان بفرحه وهو ينهض ليحتضنه بقوة ايه الصدفة الحلوة دي والله ليك وحشه كبيرة يا بني
هتف الصديق في مكر لو وحشتك كنت سألت يا عم
هتف كيان معتذرا عارف اني مقصر لكن مشاغل وهنا حانت التفاته من صديقه لضحى
فهتف متحدثا بخبث اااه مشغول قول كدا بقى يا عم
اتسعت عين ضحى وهتف كيان سريعا حتى لا يظنها فتاة لعوب_ دي ضحى خطيبتي فكرك ميرحش بعيد وضغط على كلماته بقوة
ظهرت الدهشه على صديقه ودقق النظر بها موجها الكلمات المتعجبة له بجد خطبت ياكيان مش مقلب يعني
اجابه كيان بصلابة هي الحاجات دي فيها هزار خطيبتي بقولك
_امتى حصل الكلام دا يا بني ومن غير منعرف ازاي
اجابه كيان بخجل معلش كانت حاجة عائلية لظروف خاصة بضحى
_اااه 
قالها وهو يطالع ضحى متعجبا ثم هتف لكيان بتردد ذوقك اتغير اوي يا كيان على العموم مبروك يا عم 
واحتضنه من جديد فكاد كيان يوسعه ضړبا لكنه ظل ثابت حتى لا يزيد الطين ماء وانتظر انصرافه مترقبا يتطلع لوجه ضحى الذي صبغ بالالوان كلها غير قادر على تحديد ما يدور برأسها جلس يتناول الطعام في صمت وهي الآخري كلمات صديقه هي كل ما تشغل بالها تفكر هل كيان قبلها كان متعدد العلاقات له في النساء أخطأ قبلها هل يراها صديقه أقل مما كان يعرفهم سابقا وجهها متعدد الالوان عابسة بشدة لم تخرح من تلك الحالة إلا على ندائه لها بصوت حذر ضحى مبتكليش ليه في حاجة!
رفعت انظارها له ثم للطبق وجدت نفسها تقطع الطعام ولا تأكل تعجبت نفسها التلك الدرجة كانت شاردة وضعت السکين والشوكة وشبكت اصابعها متحدثه بهدوء شديد شبعت الحمدلله
نظر لها مطولا وقال متسائلا مالك حاسيت أنك اتغيرتي فجأة
نظرت له بأنفاس غاضبة واجابته ببطء لا مفيش أنا كويسه كمل أكللك
هتف وهو يشير للويتر أنا كمان شبعت
اقترب العامل فحدثه كيان برزانه الشيك لو سمحت
اومأ العامل واتجه يلبي طلبه على الفور غادر بعدها متجها لوالده كم فرحت بزيارة والده فهناك المكان الوحيد الذي تشعر فيه بالبساطة والطيبة وتكون منطلقة وعلى حريتها لكن والده لاحظ لمحه الحزن في عينها فسألها خلسة وكيان مشغول بمكالمة خارج الغرفة كيان مزعلك
نظرت له متعجبه وسألته بشك ليه بتقول كدا يا عمو!
شكلك زعلان باين عليك يا ضحى أنت وشك زي الاطفال برئ كل حاجة بتبان عليه
ادمعت متحدثه يارتني مكنتش كدا
ارتجف الرجل متفاجأ من ردها وهتف بتعجب ليه يا ضحى بتقولي كدا
مفيش يا عمو .. آهي كلمة وخلاص متشغلش بالك
اجابها بحزن مش عاوز اضغط عليك بس لو عاوزه تحكي لي حاجة او تاخدي رأي هكون مبسوط يمكن اكون مريض اهه وشكلي مقزز أنا عارف دا لكن عقلي لسه شغال
هتفت ضحى منفعله ليه يا عمو بتقول الكلام دا أنت مفيش فيك حاجة وحشه وزي ما قلت المړض دا بتاع ربنا ممكن يجي لاي حد اوعي تكون زعلت مني انا مقصدش ازعلك والله
يا ضحى يا حبيبتي أنا مش زعلان منك ابدا
ابتسمت متحدثه أنا بصراحة بفكر في السنة الجاية أكمل تعليم تاني ايه رأيك
ابتسم الرجل متحدثا طب دي حاجة حلوة خالص
سألت نفسها بشرود_ ياتري التعليم هيغيرني ويخليني اكون جديرة بيك يا كيان واحس بنظرة الشغف اللي بشوفها في عيون الناس واللي عمر ما حد بص لي بيها ولا مش هيغير حاجة
كان يحدثها الرجل بتلقائية ابتسمت وهي تفتح له عبوة من العصير تمد كفها له ومازالت تفكر في عالمها الخاص
في السيارة تفكر أن تخبره وترى رد فعله ربما كلماته حفزتها أكثر فتحدثت تشجع نفسها دون مقدمات _ كيان كنت عاوزه اخد رأيك في حاجة
_قولي يا حبيبتي أنا سامعك
قالت بترقب وعيناها تلتقط كل انفعالته بفكر اقدم السنة الدراسية الجديدة في الجامعة اكمل كليتي من تاني انت ايه رأيك
لم تظهر عليه الحماسة او أي شيء توقعته حتى أنه لم يجيب ظلت لحظات تنتظر حتى سألته بتعجب_ كيان أنت سمعتني!
هتف وهو يدير السيارة في ملف متحدثا سمعت وقلت لك لو عاوزه تكملي براحتك مش همنعك مع اني مش شايف داعي لده أنا بحبك زي ما أنت كده والكلية دي مش هتغير حاجة
هتفت بحزن وهي تعتدل تنظر أمامها فكرتك هتفرح بده واااااا ثم صمتت
سألها بشك وايه اتكلمي يا ضحى ايه اللي جواك احنا اتفقنا مش هنخبي حاجة على بعض
تحاول تحفز نفسها تتشجع وتخبره بما يدور بداخلها وفي النهاية سألته بانفعال طفيف النهاردة وأحنا في المطعم صاحبك قال كلمة عاوزه تفسيرها منك يا كيان
هديء من سرعة السيارة والټفت ينظر لها متحدثا كلمة ايه دي
_قالك ذوقك اتغير هو أنت كنت تعرف بنات قبلي
تنفس بعمق ثم اجابها بصوت متزن أنا شاب يا ضحى وأكيد مر في حياتي تجارب قبلك مش هكدب عليك واقولك مكنتش أعرف حد
_يعني كان في حياتك غيري!
اوقف السيارة متحدثا متقلبيش في اللي فات وبعدين انا مسألتكيش عن حياتك قبلي واحترمت خصوصياتك
هتفت منفعلة أنا مكنش حد في حياتي قبلك أنت أول راجل في حياتي كلها يا كيان
الټفت متحدثا بعزيمة وأنت دلوقت البنت الوحيدة في حياتي
اخفضت بصرها متحدثه بهدوء ممكن تروحنى
سألها بشك مش هنروح ناكل ايس كريم!
_لا مليش نفس لوسمحت روحني
ادار السيارة سريعا متجها لمنزلها صعدت لشقتها ومنها لغرفتها القت الحقيبة جانبا وارتمت على الفراش تبك بقوة وتتسأل الي اي مدى كانت علاقاته مع تلك الفتيات وهذا الشيء الذي استحت ان تسأله اياه لم ينفي معرفته بغيرها الخائڼ الحزن يفتك بقلبها الصغير تتسأل وستجن هو لا يريدها أن تتطور كيف يحبها وهو لا يريدها أن تصبح افضل مسحت دموعها محدثه نفسها بصوت خاڤت اللي بيحب مبيشوفش نقص في اللي بيحبه متظلمهوش يا ضحى هو بيحبك زي ما انت
هديء شعور الڠضب بداخلها لكن شعور الغيرة في قلبها لم يهدئ بعد بل زاد وهي تتذكر وجود علاقات سابقة في حياته لم يخبرها عنها شئ
مرت عدة أيام عليها وهي كما هي مستسلمة تماما لا تنهض من الفراش الا لقضاء حاجتها وأكل بعض الطعام الذي لا يكف طفل صغير ولجوارها ماهر متعجب يفكر هل بدأت اعراض الحمل في الظهور باكرا ايام مرت على هذا الوضع حتى نهض يوم في الصباح كعادته فلم يجدها في الفراش الخاص بها ظنها في الحمام انتظر بعض الوقت حتى بدأ يشعر بالقلق يتسلل لقلبه فاتجه للحمام يطرق بابه متحدثا بتهذيب جمانة جمانة أنت جوه
وللعجب لم يأته الرد فاقتحم الحمام پخوف يبحث عنها فوجده فارغ صړخ باسمها كالمچنون جمانة
لكن هيهات ف الصمت يحيط به اسرع يهاتف الحرس الخاص به دقائق وكان في غرفته ثلاث رجال اشداء هتف بصوت غليظ يصم الأذان جمانة هانم فين يا ....
اجابه احدهم حضرتك هي مخرجتش بقالها كم يوم
هتف ماهر بحنق شديد اخرس وانزلوا دوروا عليها الهانم مش هنا دوروا في الفندق وفي كل حته مش عاوز حد يرجع فيكم من غيرها
اسرعوا ينفذون امره ونزل خلفهم يبحث في فندق المطعم حتى المرقص الخاص به المسبح اعصابه تحترق خوفا على ابنه ويستحلف لها انها سترى منه العڈاب الوان لو اصابه مكروه ودلف للحديقة الملحقة بالفندق وللمفاجأة وجدها جالسه في الشمس مغمضة العينان تستمع اسفل شجرة كبيرة مسح وجهه مستغفرا عدة مرات قبل أن يقترب منها متحدثا بصوت حاد قاعدة هنا ليه يا جمانه
لم تنتفض رغم صوته الحاد والمفاجئ وكأنها كانت تنتظره رفعت انظارها وعيناها البندقية تشتعل بفضل اشعة الشمس وابتسمت له متحدثه حبيت اغير جو شويه قلت انزل الحديقة هنا
زفر متحدثا بنبرة اقل حدة طب ليه مصحتنيش انزل معاك
نظرت له بنفس بسمتها الساحرة صعبت عليا كنت نايم مرضتش اصحيك
هتف پغضب طفيف طب كنت خدتي حد