رواية العشق ينبض بالقلب بقلم جنه صابر


كان حد هيتحاسب فهو إنت أنا متحملة حجات إنت مش واخد بالك منها ده أنا في العزاء البنت مرحمتش نفسها والناس بتقول عليك خطيبها وأنا أقف أقول إني مراتك كل ده ليه علشان سيادتك مش مركز في أي حاجة غير نانسي وبس قولي بالله عليك أخدت بالك إني تعبانة وبالرغم من كدا بطبطب وأحايل وأهدي وأصبر مخدتش بالك صح
إتكلم بصوت مهزوز
ما أنا كنت زيك ليلي نهاري ونهاري ليلي ومحدش حاسس بيا من الشغل للنانسي لمشاكلك ومكنتش بنطق ولا بشتكي ولا بعمل مشاكل زيك.
لقيت طبق فاكهه قدامي وكان جوايا شعور قوي إني محتاجة أفضيه وأفتح دماغه بيه سحبته وبدأت أكل وأنا بتكلم 
هو إنت مش ملاحظ إننا بنصطبح بنانسي وبنتمسى بنانسي وإنت قاعد تبررلها ولا كأنك محاميها حاجة غريبة.
سكت تماما قدام كلامي ف كملت 
مش وراك شغل ولا إيه روح إلبس يلا علشان تلحقه.
إتكلم پغضب 
هسيبلك البيت ورايح فعلا.
روحت عند ماما أزورها ويا حبيبتي إدتني علبه محشي من اللي أدهم بيحبها وأنا مروحة شوفت رنات كتير من أدهم بس مكنش عندي طاقة للكلام ولا للنقاش ولا إني أسمع سيرة حد بيعصبني. 
كنت فين
فكيت الطرحة بهدوء قدام المراية 
كنت عند ماما.
إتنهد بضيق 
ومقولتليش ليه
لفيتله بب. رود 
مجاش على بالي إني أقولك.
ضحك بسخرية 
إنت بتردهالي يعني
كټفت إيدي بز. هق 
إنت عايز إيه
إتنهد وقعد بهدوء 
أنا تعبت من شكك اللي مبينتهيش ده ومش عارف أثبتلك إزاي إني بعتبرها أخت اللي مسؤولة مني.
إتنهدت أنا كمان من حيرته وقعدت قصاده 
أنا مش عيزاك تثبتلي حاجة قد ما تسيبها هي اللي تتولى مسؤولية نفسها وأخوها ياخدها معاه على الأقل أو هو حر يعمل اللي هو عايزه مش حابة اللاقيك كل يوم عندها وإنت تقريبا اللي بتجيب طلباتها وبتقف جنبها في كل صغيرة وكبيرة.
حاول يقاطعني بس كملت 
أدهم أنا عارفة إنك بتعتبرها أختك بس الموضوع وصل لطريق معقد عارف لدرجة إيه
هز راسه بإستفهام ف قولت 
لدرجة إنك مش واخد بالك من بيتك وأهملته مش واخد بالك مني أنا أصلا.
مسح وشه وسمعته وهو بيقول 
إنت اللي وصلتينا لكدا.
هزيت راسي بإستفهام
وصلتنا لإيه
إننا نتطلق.
قالها بكل هدوء وإبتسامتي الهادية قدامه جمدت وعقلي مش بيردد غير إنه فضلها عليا فضلها عليا وبس! 
نتطلق وهديلك كل حقوقك إنما عيشة بالمنظر ده أسف مش هستحمل خلاص.
فوقت من ص. د متي وهو بيقولي 
إيه رأيك
أنا شيلته كتير وإستحملت كتير وحاولت أطنش ومع أول خن. اقه بينا كان مصيرها المحتوم هو الط. لاق قومت بتوهان وأنا بهز راسي وبقوله
أه فعلا لازم نتطلق أنا مش هضيع خمس دقايق كمان مع إنسان زيك.
إتعدل وقام بيضحك بسخرية 
ده إنت حتى ممسكتيش فيا.
كنت بلف حجابي تاني بإيد بتترعش
وأمسك فيك ليه هو إنت كنت بقيت عليا علشان أبقى عليك
مسكني من دراعي
تمام خليك فاكره إيه اللي وصلنا لكدا إنت ط. الق.
 
ممكن جواز سفر حضرتك
إتفضل.
قد إيه المدة اللي هتقيمي فيها في السعودية
إقامة دائمة.
سبب الزيارة إيه
عايشة هناك.
إتفضلي جواز سفرك إقامة ممتعة.
وأنا متجهه لقاعة الإنتظار موبايلي رن من رقم غريب رديت من غير نفس 
ألو.
سمعت صوت عارفاه كويس 
قدمتيهولي على طبق من فضة تسلميلي يا جنة على مجهوداتك.
غمضت عيني ورديت بزهق 
لو كان فيه الخير مكنش رماه الطير.
كسرت الخط وقعدت في قاعة الإنتظار مستنية معاد طيارتي مع بابا للحظة إبتسمت بسخرية لما إفتكرت وأنا بلم شنطتي لقيت الورقة اللي بتثبت ملكيتي للشقة لواحدي كان أدهم عاملهالي مفاجأة وكالعادة باظت بسبب المشاكل. 
قاطع حبل أفكاري بابا وهو بيقول 
محضرلك مفاجأة فرفشي كدا.
إبتسمت بهدوء 
حبيبي يا بابا.
طبطب على إيدي 
يلا علشان نطلع الطيارة.
كان أدهم في الوقت ده قاعد قدام نانسي حاطط راسه بين إيده ونانسي بتتكلم معاه 
على فكرة مكنتش تستاهلك.
بصلها بهدوء 
بس أنا حاسس إني إتسرعت.
لاء لاء إتسرعت إيه ده إنت مشوفتهاش كانت كاتمه على نفسك إزاي
إنت شايفه كدا
أه طبعا ده أقل حاجة كانت بتعملها إنها تعكنن عليك علشان جيت تشوف ماما الله يرحمها.
بس مشكلتها مكنتش مع خالتي.
هزت راسها بغيظ 
أه مشكلتها كانت معايا مهو كان باين بتفرق بينا دايما.
أنا مش عارف أنا إزاي حبيتها وهي شكاكه كدا.
إتنهدت بضجر 
ولا أنا والله عارفة حبيت فيها إيه
يا هلا والله.
كنت وصلت خلاص السعودية ومر حوالي إسبوع قاعدة في أوضتي مش قادرة أخرج منها لقيت بابا داخل عليا بفستان سيمبل جدا وحجاب بدرجة أفتح منه وطلب مني أجهز يدوب وصلنا الفندق اللي فيه الحفلة ولقيت بنت بتجري ناحيتي مميزتهاش غير لما قربت. 
_ كيفك يا لدافورة صارلك زمن مانك مبينه. 
حضنتها بإشتياق 
سمر وأنا أقدر أنساك.
حاولت تتكلم بلهجتي بسخرية 
أيوه كلي بعقلي حلاوة.
ضحكنا وكملت بلهجتها 
خلصنا الچامعة وما دري وين إتبخرتي تعالي معاي الشلة كلها هون رح ينصدمون كيف ماني إنصدمت.
مسكت إيدي وشدتني بسرعة ناحية شلتنا القديمة اللي عبارة عن سمر صديقتي المقربة ومريم هديل محمد وأخيرا جاسر إبن صديق والدي المقرب.
شوفوا يا جماعة مين معاي
كلهم لفوا وفي ثواني بدأنا نسلم على بعض بتراحب شديد وإشتياق مريم إتكلمت 
والله زمان أخيرا إجتمعنا متل أيام الجامعة.
ردت عليها هديل 
هي اللي تركتنا ومدري ليش رجعت لمصر.
محمد إتدخل بدراما 
إعطوا فرصة للبنت تشرحلنا شو صار.
كلهم بصولي مستنين أتكلم ف أخدت نفس وقولت
إتجوزت وإطلقت.
يدوب لسه هيبتسموا كشروا من بقية الجملة ف ضحكت بتزييف 
عادي يعني يا شباب بتحصل.
جاسر حمحم وكأنه قرر يقطع الكلام ده 
لسه بتحبي تصممي يا جنة وترسمي إشتغلتي يعني بعد الجامعة زي ما بتحلمي
هزيت راسي ب لاء ف كلهم بقوا بيبصوا لبعض بحيرة إتكلمت أخيرا سمر 
ما رح تتركينا مرة تانية صح
هزيت راسي بتأكيد 
أه نويت أستقر هنا.
هديل قالت فجأة
طب مش رح تشتغلي
يعني لسه مش قدامي حاجة أشوفها.
هديل بصت لجاسر 
لاء قدامك جاسر مو إنتوا محتاجين مصممين
جاسر بص لهديل بسكوت شوية بس قدرت أشوف هديل وهي بتضربه في رجله فقال
أه فعلا محتاجين مصممين وإنت ما شاء الله عليك يا جنة موهوبة من يومك.
إبتسمت بهدوء 
شكرا يا جاسر بس.
قاطعني بجدية 
مبسش أنا فعلا مش هلاقي بنت في شطارتك وإنضباطك.
مريم مسكت دراعي 
عشان الله وافقي حنكون تيم بيجنن.
سمر مسكت إيدي هي كمان من الناحية التانية 
وافقي بالله نحنا ما صدقنا رجعتي لألنا.
بابا قرب في اللحظة دي هو ووالد جاسر وبصلي 
ها حبيبة بابا هتشتغل ولا لاء عمو يحيى محتاج دماغك جدا.
بصيت في عيونهم اللي مليانه ترجي وحب ف رديت 
أه طبعا يا بابا.
إيه رأيك يا أدهم شكله يجنن صح
لفت حوالين نفسها بالفستان الأبيض وأدهم إبتسم بهدوء 
يجنن يا حبيبتي.
بصت للبنت اللي بتساعدها 
هشتري ده خلاص.
ف هزت راسها وقالتلها السعر اللي كان بالمناسبة مش قليل خالص ف أدهم إتحرج بس نانسي قالت بإصرار 
تمام هناخده.
دخلت البروفة تغير الفستان وطلعت لأدهم وإتفاجئت بيه