متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي الجزء الاول


انطلق بالسياره فتحدثت دهب پغضب مردفه انت عايز مني ايه عاااد سيبني في حالي بجا
رامي بعصبيه مش هسيبك غير لما اعرف ايه ال بيوحصل معاكي بالظبط
دهب پغضب وانت مالك ملكش صالح بال ببوحصل معايا انا اهجت منك وبجيت اكرهك
وقف رامي السياره ونظر اليها ثم تحدث بضيق مردفا بجد انتي بجيتي تكرهيني ومبتحبنيش
دهب بتوتر ايوه انا مش بحبك
اقترب رامي منها اكثر ولامس خصلات شعرها ثم تحدث بس انا بحبك وبحبك جوي كمان
دهب بدموع لع انت عمرك ما حبيتني انت كنت بتضحك عليا
و اما عند ادهم فذهب الي بيته وصعد الي غرفته فوجد رحمه جالسه علي الفراش وعندما رأته انفزعت من مكانها وتحدثت بتوتر مردفه احضرلك الواكل
ادهم بتعب لع مش عايز حاجه انا هنام
مدد ادهم علي الكنبه وغفي في نوم عميق فأندهشت رحمه من رده فعله اما عند رامي كان يجلس علي الفراش واضعا يده علي وجهه ودهب بجانبه تبكي بشده فتحدث بحزن شديد انا اسف مكنش جصدي والله معرفش اي ال حوصل معايا
نظرت دهب اليه بعيون باكيه وخرجت وذهبت من الشقه بأكملها فنهض رامي وبدأ يكسر الغرفه بأكملها وذهب وبعد منتصف الليل كانت رحمه شبه نائمه ولكن سمعت صوت همسات خفيفه فنهضت من علي الفراش واضاءت النور فوجدت ادهم يتمتم بكلام غير مفهوم ويتصبب عرقا فأقتربت منه وتحدثت بضيق ادهم ... جوم
فتح ادهم عيونه ببطئ شديد وتحدث بصوت متقطع انتي عايزه ايه
اقتربت رحمه منه بتوتر ووضعت يديها علي رأسه فوجدت درجه حرارته عاليه جدا فتحدثت بفزع مردفه انت اكده ليه درجه حرارتك عاليه جووي جوم نام علي السرير
ادهم بتعب لع مش جادر هفضل اهنيه
رحمه نهي تحاول ان تستنده انا هسندك يلا جوم
نهض ادهم وهو يستند عليها حتي وصل الي الفراش ونام فخرجت رحمه بسرعه ونزلت الي المطبخ وجلبت اناء به ماء بارد وحقيبه الاسعافات وصعدت الي الغرفه وبدأت في عمل الكمادات له واعطته العلاج وظلن بجانبه طوال الليل حتي انخفضت درجه حرارته وفي الصباح استيقظ ادهم وفتح عيونه ببطئ فوجد رحمه بجانبه فتحدث بضيق جوومي انتي نايمه اكده ليه
رحمه بفزع انت زين ماالك
ادهم وهو ينهض من علي الفراش ايه ال حوصل امبارح
رحمه انت لسه تعبان لازم ترتاح
ادهم بضيق لع انا مش تعبان انا بجيت زين وورايا شغل مهم لازم امشي
القي ادهم كلماته ودهل الي الحمام لينعم لحمام دافئ ثم ارتدي ملابسه ونزل الي الفطور فوجد الجميع جالسون ولكن يبدوا علي ملامحهم الحدن فتحدث ادهم بضيق مردفا ايه ال حوصل علي الصبح شهد انسي كل ال حوصل وركزي في حياتك بجا لو عايزه تكملي ماجيستير انا موافج
شهد بسعاده بجد يا اخوي
ادهم بابتسامه ايوه يا حبيبتي ال انتي عايزاه انا موافج عليه
نغم بتذمر وانا كمان يا خالوا عايزه
ادهم بضحك عايزه ايه يا جلب خالو من جوه
نغم عايزه عروسه كبيره
ادهم بابتسامه احلي عروسه هتكون عندك انهارده يا عيوني
نظر ادهم ايه رامي الذي كان صامتا طوال الوقت ثم تحدث بأستغراب مسمعتش صوتك من ساعتها انت ساكت اكده ليه
رامي بشرود هااا لع يا اخوي مفيش حاجه
نظرت رحمه اليه بشك فتحدث ادهم مره اخري عملت ايه في الموضوع ال جولتلك عليه
رامي بحزن انا عايز اتكلم معاك بخصوصه
ادهم طيب جوم تعالي ندخل المكتب
نهض رامي خلف ادهم وذهبوا الي غرفه المكتب فتحدث ادهم مردفا ها جولي بجا ايه ال حوصل
رامي بتوتر انا لازم اتجوز دهب ضروري
ادهم بابتسامه كويس جووي هتكلم معاهم ونعمل خطوبه فتره وتتجوزوا
رامي بلهفه لع مش عايز خطوبه لازم جواز علطول مينفعش نجعد اكتر من اكده
ادهم بشك مش فاهم ليه يعني بتجول اكده ما عادي لما تتخطبوا فتره
رامي بأرتباك مينفعش ممكن في الفتره ذي تكون حامل
نظر ادهم اليه پصدمه وفجأه لكمه علي وجهه بقوه فوقع رامي من شده اللكمه فاقترب ادهم منه مره اخري ومسكه من ملابسه ثم تحدث پغضب مردفا انت هتفضل اكده طول عمرك دي صعيديه يا غبي الله يحرجك بجاز
رامي بحزن ڠصب عني انا عملت اكده ڠصب عني والله يا اخوي
ادهم پغضب حضر نفسك علشان هنروح بليل نخطبها الله يلعنك انت وتربيتك
القي ادهم كلماته وذهب فوجد رحمه امامه فنحدث پحده حضري نفسك علشان بليل هنروح نخطب دهب لرامي
رحمه بسعاده بجد
ادهم بضيق ايوه
اما عند دهب كانت جالسه في غرفتها تبكي بحرقه حتي وجدت سکين بجانبها فاخذته وهي تتذكر ما حدث بالأمس وصړخت صرخه مكتومه ونظرت الي يديها التي ټنزف ثم فقدت الوعي وفي الاسفل وصل ادهم فوجد هلال ويزيد وزينات ورحبوا به ترحيب حار فتحدث تدهم بضيق انا جاي اجولكم اني عايز اخطب دهب لرامي اخوي فلو موافجين نيجي بليل نخطبها
زينات بسعاده اكيد طبعا دا شرف لينا
ادهم پحده انا بتكلم مع الرجاله يا حجه زينات
هلال بابتسامه طبعا يا ابني تنورونا
يزيد لازم نسأل دهب الاول
ادهم اكيد ولو وافجت نيجي نطلبها رسمي بليل بس عندي طلب
هلال اتفضل يا ابني طلباتك اوامر
ادهم عايز انا ال اطلع اجولها لو ممكن
هلال اتفضل انت زي اخوها
صعد ادهم برفقه يزيد الي غرفه دهب وعندما دخلوا انصدموا عندما وجدوها ټنزف دما فاقترب ادهم ويزيد منها بلهفه وتحدث مردفا خيتي جومي يا دهب
نظر ادهم الي يديها التي ټنزف دما فمزق فستان كان ملقي علي الارض وربط يديها وحملها بسرعه ونزلوا الي اسفا وعندما رأوها هلال وزينات صرخوا بشده فذهبوا جميعا الي المستشفي وفي المستشفي دخلت دهب الي غرفه الفحص وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدثت زينات بلهفه بنتي عامله ايه يا حكيم
الطبيب بضيق للأسف البقاء لله شدوا حيلكم دهب ماټت 
وقف الكل مصډوما وصړخت زينات ووقعت علي الارض مغشي عليها فحملوها الممرضين الي غرفه اخري اما هلال فوقف ينظر الي الفراغ پصدمه ما هذا فهل ابنته توفت ابنته الذي كان يريد طوال العشرون عاما انه والدها ولكن كيف يخبرها انه والدها وان والدتنا خائڼه واليوم ماټت اما يزيد فجلس علي الكرسي غير قتدرا علي الحركه اما ادهم فوقف ينظر الي الطبيب مره اخري وتحدث پحده مردفا حاول تخليها تجووم مينفعش تمووت يلا
الطبيب بحزن يا ادهم بيه انسه دهب ماټت خلاص شيدوا حيلكم
نظر ادهم الي يزيد وجلس بجانبه ثم نحدث لحزن شديد مردفا انا هعمل كل حاجه البقاء لله
في منزل ادهم جهزوا الجميع نفسهم للذهاب الي بيت دهب فدخل ادهم وعلي وجهه علامات الحزن فتقدم رامي اليه بابتسامه مردفا اتأخرت اكده ليه يا اخوي يلا علشان نمشي
رحمه ايوه احنا مستنينك بجالنا ساعه
ادهم بحزن اطلعي غيري خلجاتك وتعالي علشان هنعزي
رحمه بقلق في مين عاد لا حول ولا قوه الا بالله
يسرا والدته مين يا ابني
ادهم وهو ينظر لرامي دهب ماټت اڼتحرت
وقف الجميع ينظرون الي بعضهم پصدمه لا بالتأكيد هذا حلم واقتربت رحمه من ادهم ثم تحدثت بضيق مبحبش الطريجه دي في الهزار انت اي هتفضل شيطان اكده لامتي بتفول علي خيتي ليه حرام عليك يلا علشان نروح نخطبها بجا
ادهم

بزعيق اختك ماټت هو في هزار في حاجه زي دي
وضعت رحمه يدبها علي فمها من اثر الصدمه وفجأه وقعت علي الارض مغشيه عليها فأنفزع الجميع وحملها ادهم ووضعها علي الكنبه وحاول ايفاقتها حتي نجح فأنفجرت في البكاء وصعدت الي غرفتها بسرعه اما عن رامي فنظر ادهم اليه ووجده مازال واقف في مكانه كأنه تجمد فأقترب ادهم منه وتحدث بضيق شديد دهب اڼتحرت بسببك انت انت ال جتلتها يا ابن المحمدي طول عمري بمنعك تبجي شيطان زيي بس للأسف فشلت
نظر رامي اليه بعيون مملؤه بالدموع وذهب من امامه بسرعه فوجد رحمه تنزل وهي ترتدي رداء باللون الاسود فتحدث بضيق يلا
ذهبت رحمه وشهد ويسرا مع ادهم الي بيت دهب كانوا الجميع يرتدون اللون الاسود وصوت البكاء يملئ المكان وعندما وصلت رحمه صعدت بسرعه الي الغرفه فوجدت دهب مغطاه بقماش ابيض ولا يظهر منها شئ فتحدث للسيده الواقفه بجانبها انا عايزه اشوف وش خيتي
السيده مينفعش يا بنتي اكده حرام هي اتغسلت واتكفت خلاص
رحمه اطلعي شويه علشان عايزه اجعد معاها
خرجت السيده من الغرفه وجلست رحمه بجانب اختها وتحدثت پبكاء شديد انتي عملتي اكده ليه حرام عليكي انتي ال كنتي بتصبريني علي ال انا فيه تعرفي ان رامي كان جاي يتجوزك خلاص ليه اكده
ظلت رحمه تتحدي مع دهب وتبكي بشده حتي دخل يزيد وادهم وحملوها ليتمموا مراسم الډفن كان الحزن هو المسيطر علي الكل وبعد الډفن طلب ادهم من عبد القادر ان يبحث عن رامي في كل مكان وفي المساء طلبت رحمه ان تظل هذه الليله في بيت اهلها فوافق ادهم وذهب الي بيته مع والدته وشهد فتحدثت يسرا بحزن رامي فين من وجت ما عرف ان دهب ماټت وهو مش ظاهر
ادهم اطلعي ارتاحي انتي يا حجه وانا هشوفه فين
صعدت يسرا وشهد الي الاعلي فصړخ ادهم علي عبد القادر وجاء بسرعه فتحدث عبد القادر بتوتر بندور عليه يا بيه
ادهم پغضب شديد هو فين بجالكم ساعات بتدوروا عليه انا عايز اعرف اخوي فين كل دا هو انا مشغل عندي بهايم
ثم خرج الي وصړخ علي الحراس فاجتمعوا كلهم امامه فتحدث ادهم پغضب اسمعوا كلكم اخوي في ظرف ساعه لو معرفتوش مكانه ملكومش شغل اهنيه كلكم فاهمين ولا لع
الحراس اوامرك يا بيه
ذهبوا الحرس بسرعه ليبحثوا عند رامي اما في مكان اخر وبالتحديد امام قبر دهب جلس رامي امام القپر وهو يتحدث بدموع مردفا انتي مش هتسامحيني صوح اڼتحرتي ليه انا كنت بحبك جوي والله ازاي تسبيني اكده انا السبب في موتك انا ال جتلتك ياريتني مۏت بدالك
وقع رامي علي الارض من اثر الضربه ورأسه بدأت ټنزف بشده ...