متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي الجزء الاول


فدخلت عليها زينات وتحدثت بضيق هتفضلي ټعيطي اكده لحد امتي يا بنت الهواري
رحمه پبكاء ملكيش صالح بيا يا مرت ابوي سيبيني في حالي
زينات پحده فوجي لنفسك يا رحمه علشان متخليش العيله كلها ټموت انتي عارفه زين ادهم يجدر يعمل اي هو في لحظه واحده كان يجدر ينهي العيله كلها
رحمه پبكاء خلاص انتوا هتجوزوني ليه اهه وڠصب عني امشي من اهنيه بجا وسيبيني في حالي بجا
خرجت زينات من الغرفه اما عن رحمه فأقسمت ان لا تكون سجينه لهذا الشيطان مهما حدث وفي المساء كان ادهم يجلس في القصر يلاعب الصغيره واخته ووالدته يتحدثون وينظرون اليه بدهشه وفجأه دخل زوج شهد وركضت اليها وتحدث پخوف وتوتر سامحيني يا شهد انا اسف والله ما همد يدي عليكي تاتي سامحيني
ثم انتقل الي والدتها وقبل يديها وتحدث پخوف ورجاء خليها تسامحني يا حجه والنبي جوليلها تسامحيني
نظر ادهم اليه بابتسامه خبث ثم تحدث پحده والغلطه ال عملتها هتسامحك عليها كيف لازم تحاول تراضيها
منصور پخوف هكتبلها كل املاكنا انا جولت لابوي وهو جال هنكتبلها كل حاجه علشان انا غلطت
ادهم ببرود بس اكده برده مش هتتراضي
منصور بأنكسار هاجي وهنعيش اهنيه معاكم علشان متبعدش عنكم واصل
اړتعب الجميع عندما سمعوا صړاخ الصغيره وركض ادهم اليها فوجدها تبكي بشده وهي تمسك قدميها في حديقه القصر فكيف لها ان تخرج بدون ان يراها احد هكذا فحملها ادهم وتحدث بلهفه نغم مالك ما حبيبتي
الصغيره پبكاء خالوا في واحد كان عاوز يخطفني ورجلي شوف اتعورت
نظر ادهم الي قدميها فوجدها مچروحه فتحدث بصړاخ للحرس جبر يلمكم كلكم مشعل عندي شويه بهايم جولولي ازاي واحد يدخل الجصر بتاعي ويحاول يخطف بنت اختي وانتوا واجفين اكده
الحارس پخوف مشوفناش حد يا بيه والله
ادهم پغضب شديد حسابكم معايا هيبجي كبير روحوا هاتولي ال اتجرأ يجرب من اهنيه بأي طريقه
شهد پخوف نغم انتي زينه يا جلبي
نغم پبكاء لا يا مانا رجلي بتوجعني
ادهم بضيق اتصلوا بالحكيم بسرعه
الحارس حاضر
حمل ادهم الصغيره وصعد الي الغرفته ووضعها علي الفراش ثم جلس بجانبها وتحدث بابتسامه مردفا اميرتي پتبكي ليه اكده
الصغيره پبكاء علشان انا رجلي بتوجعني يا خالوا والراجل الۏحش دا كان عاوز يخطفني ويبعدني عنك انت وماما وبابا وتيته
ادهم بابتسامه محدش يتجرأ يبعدك عني يا جلب خالك من جوه مټخافيش محدش هيجرب منك بعد اكده
انهي ادهم كلماته ونظر الي منصور بطرف عينه فوجده يتصبب عرقا ويبدوا علي ملامحه الخۏف والتوتر الشديد وبعد دقائق وصل الطبيب وعالج جرحها وذهب اما عند رحمه فظلت جالسه في غرفتها تبكي بشده حتي غلبها النوم اما في مكان اخر وبالتحديد في القاهره كان يجلس هذا الشاب علي ينظر للفتاه الشبه عاريه النائمه علي الفراش حتي استيقظت وارتدت روب قصير واقتربت منه وهي تتحدث بدلال مردفه مالك يا حبيبي
رامي بضيق اخوي عاوزني ارجع الصعيد بكره بالكتير وحجزت التذكره
انفزعت الفتاه ثم تحدثت بعصبيه هتسبيني لوحدي يا رامي
رامي پحده وطي صوتك علشان مجطعش لسانك انتي نسيتي انتي مين ولا ايه
شذا بحزن خودني معاك يا رامي انت عارف اني مقدرش اعيش وانت بعيد عني
رامي ببرود مټخافيش هاخدك روحي حضري خلجاتك
شذا وهي تحتضنه وتتحدث بسعاده ربنا يخليك ليا يا قلبي
في صباح اليوم التالي استيقظ ادهم وقبل الصغيره علي خدها ثم دخل الي المرحاض واخذ حمام دافي وارتدي ملابسه الرياضيه ونزل ليركض في احدي الاماكن الشبه الفارغه فالجميع يعلم عنه حبه للرياضه واثناء ركضه سمع صوت احدي الفتيات وهي تتحدث داخل احدي الاماكن الزراعيه فدخل بهدوء فوجد فتاه ترتدي عباءه سوداء وقمه في الجمال ولكن يبدوا علي ملامحها الحزن الشديد كانت تصرخ بشده ظل يبحث بعينيه حول المكان ولكن لم يجد اي شخص اذا لمن تصرخ هذه الفتاه فأقترب منها ثم تحدث پحده انتي مالك
التفتت الفتاه وانفزعت عندما وجدت ادهم امامها فتراجعت للهلف عدت خطوات وتحدثت بصوت يملئه الخۏف مردفه الشيطان
ادهم پحده انا بكلمك انتي مين وايه ال جايبك اهنيه لوحدك الساعه سته الصبح
تراجعت الفتاه للخلف ثم تحدثت پخوف مردفه انا باجي اهنيه لما اكون مضايجه وهمشي بعد اذنك
جاءت الفتاه لتذهب ولكن مسك ادهم يديها وجذبها اليه بقوه حتي اصطدمت في ظهره فتحدث ببرود انتي مين
الفتاه بتوتر وخوف بعد عني
ادهم وهو يجذبخا اليه اكثر جوليلي انتي مين
الفتاه وقد تساقطت دموعها انا دهب زينات بتكون امي ورحمه زي اختي ال هتكون مرتك انا بنت مرات ابوها
ادهم بدهشه انتي دهب بنت الحج سالم ال امك كانت متجوزاه
اغمضت دهب عيونها بقوه وتذكرت فلاااش بااااك
زينات بفزع لع مينفعش دهب تعرف انك ابوها الحجيجي انا اتجوزت اخوك علشان افضل معاك بعد ما سالم اتجتل
هلال بسخريه جصدك بعد انتي ما جتلتيه يا زينات بس دهب بنتي وانا عاوزها تعرف من غير ما تضايج ولا تزعل
زينات بعصبيه لو حد عرف دهب مش هتاخد ورثها من سالم اكده هي الوريثه الوحيده ليه
فلااااش باااك
فاقت دهب من شرودها علي صوت ادهم وهو يتحدث بعصبيه انطجي
دهب وهي تبكي بشده سيبني وعلي فكره انت من اكتر الشخصيات ال اعجبت فيها بالرغم من انك شيطان بس مش بتأمن لحد ودا اكتر حاجه الكل لازم يعملها
القت دهب كلماتها وذهبت اما عن ادهم فتأكد ان هناك سر كبير عند هذه الفتاه عند رحمه كانت في غرفتها جالسه وعلامات الحزن علي وجهها وفجأه دخلت دهب اليها وتحدثت بضيق برده مش عاوزه تاكلي
رحمه بعصبيه لع مش عاوزه كفايه ال امك بتعمله فيا
اقتربت دهب منها ثم تحدثت بضيق مش هخليكي تتجوزي الشيطان
رحمه مش فاهمه
دهب بضيق ههربك من اهنيه وبعدها لما رامي يجي هنتجوز ونحصلك
رحمه پحده دهب لحد دلوجتي متعرفيش رامي من عيله اي حتي مش راضي يجولك علي اسم عيلته
دهب بحزن بس انا بحبه وهو بيحبني ووعدني انه هيتجوزني هو بيحبني ومستحيل يخدعني هو كمان
رحمه بضيق طيب هتهربيني ازاي
دهب اسمعي ال هجوله ونفذيه
في المساء في قصر الشيطان كان ادهم يلاعب الصغيره حتي دخل عليه رامي وركض تجاهه
فاحتضنه ادهم وتحدث بابتسامه حمد علي سلامتك اخيرا جيت انت بجا عاجبك عيشه مصر جوي بس لازم تجعد اهنيه بجا شويه
رامي بابتسامه انا اجدر برده ابعد عن اخوي
كانت الصغيره تنظر اليه ثم تحدثت بضيق وصوت طفولي خالوا رامي وحش
نظر ادهم ورامي اليها ثم اقترب منها وحملها وتحدث بابتسامه حبيبه جلب خالوا اكده انا وحش
نغم بتذمر ايوه علشان انت مش عبرتني
رامي بضحك انا اجدر معبركيش دا انتي جلبي ونور عيوني من جوه
وفجأه دخلت شذا فتحدث ادهم بأستغراب انتي مين عاد
نظر رامي اليها ثم الي اخيه وتحدث بتوتر دي شذا بتشتغل عندي في الشركه هناك يا اخوي
شهد بابتسامه اهلا بيكي يا شذا
ادهم بضيق شهد طلعي الضيفه علي اوضتها وانت اطلع ارتاح من السفر
اما في بيت رحمه كانوا الجميع حولها يجهزون فستان الزفاف والملابس وهي تنظر اليهم بعيون باكيه فدخلت عليها دهب وعلي وجهها علامات الضيق. وتحدثت رحمه جومي معايا وسيبيهم