متمردة احبها الشيطان بقلم نور الشامي الجزء الاول


اهنيه يجهزوا حاجتهم
نهضت رحمه وذهبت مع دهب الي غرفتها وتحدثت بدهشه مالك يا دهب ليه مضايجه اكده
دهب بدموع المفروض هيجي اهنيه الصعيد انهارده بجالي ساعه بتصل بيه وتليفونه مجفول هايفه يكون حوصله حاجه يا رحمه
رحمه بحزن متبكيش عاد هتلاجيه لسه موصلش او اي حاجه متجلجيش يا دهب تعالي ننام دلوجتي والصبح هتلاجيه هو ال بيتصل بيكي
مضت هذه الليله علي الجميع منهم الحزين ومنهم الحائر ومنهم المشغول ولكن الشئ المشترك ان السعاده لو تدق قلب احد من الجميع وفي الصباح استيقظ أدهم وارتدي ملابسه الرياضيه ونزل ليركض كعادته حتي وصل الي المكان الذي وجد فيه دهب المره الماضيه ولكن لم يري احد فأكمل رياضته ورج الي الييت صعد الي غرفته واهذ خمان دافي وابدل نلابسه ونزل الي الفطور كان الجميع يجلسون فوحد شذا تطعم رامي وعندما رأته توقفت فتحدث أدهم بضيق انت متعرفش ان فرحي انهارده يا رامي
رامي بابتسامه اعرف يا اخوي من الصبح الكل بيجهز الترتيبات بس مجولتليش هتتجوز مين
أدهم بجديه هتجوز رحمه الهواري
انفزع رامي وبلع الطعام بصعوبه ثم تحدث بدهشه كيف ! وهما وافجوا بسهوله اكده
أدهم پحده ومين ال يجدر يرفض أدهم المحمدي
وامي بضحك واه واه اهدي يا ابن المحمدي هما يطولوا اصلا تتجوز بنتهم انا هجوم اشوف الترتيبات
شذا بدلال رامي هتسيبني لوحدي
الصغيره خالوا هي مين طنط دي
رامي بضحك هبجي اجولك بعدين العبي معاها يا جلبي
مر هذا اليوم سريعا واتي المساء في منزل رحمه ارادت فستان زفافها وهي تبكي بشده فجميع المحاولات للهروب فشلت ولكن لم يتبقي سوي محاوله واحده فقط اجتمع الناس وصعد يزيد وهلال الي غرفه رحمه ليأخذوها وتذهب الي بيت عريسها كانت اصوات الطبول والرغاريط تملئ المكان وعلامات الانتصار علي وجه زينات التي بزواج رحمه ستحقق مكاسب كبيره لا تعلم ان الزواج سيكون نقمه عليها وسيدمر احلامها التي ظلت اكثر من عشرون عاما تحاول تحقيقها ذهبت رحمه وهي مغطاه وجهها الي بيت عريسها الذي استقبلها هي واهلها بحفاوه كبيره كانت علامات السعاده علي وجه الجنيع عادا أدهم الذي كان ينظر قي وجوه المل ليبحث عن دهب اين هي وكيف ات لا تحضر زفاف رحمه وهي تعتبر شقيتها التي تعشقها لا هناك شئ مريب يحدث فأشار ادهم الي عبد القادر وامره ان ينتشر وهو والحراس في جميع البيت وعلي البوبات فأقترب منه رامي وتحدث بسعاده مبروك يا اخوي عروستك وصلت
ادهم الله يبارك فيك يا رامي
هلال بابتسامه الف مبروك يا ابني دلوجتي بس اجدر اجولك يا ابني
نظر ادهم اليه بأستحقار ثم تحدث مردفا عبد الحادر هيبعتلك الفلوس ال جولتلك عليها مهر بنت اخوك ومن انهارده مش عاوز اسمع انك اتعرضت لرحمه ولا ليزيد
هلال پخوف حاضر مش هيوحصل حاجه دول ولاد تخوي وانا بحاول احميهم بس
ادهم پحده مرتي انا اجدر احميها زين ويزيد مش محتاج حمايه مو حد جولت كلامي ومش هقرره تاني
انتهي الزفاف وصعد أدهم الي غرفته فوحد رحمه جالسه علي الفراش والطرحه تخبئ وجهها فأقترب ادهم منها وتحدث بخبث مردفه مبروك يا عروسه نورتي چحيم الشيطان
سحبت رحمه الطرحه من علي وجهها فنظر ادهم اليها بأنبها وجاء ليقترب منها ولكن فجأه نهضت رحمه والقت الطرحه علي الارض وتحدثت ببعض القوه مردفه متفكرش حالك انك اكده كسبت عليا انا مخذش يجبرني علي حاجه يا ابن المحمدي لو كنت انت الشيطان فأنا ابجي رحمه الهواري ابوي الله يرحمه جبل ما ېموت علمني اني مستسلمش لحد ولا اسمح لحد يغصبني علي حاجه وكمان علمني ازاي اجدر اخد بتاري من اي حد مهما حوصل
نظر اليها أدهم بأعجاب ثم تحدث ببرود مردفا وابوكي لما ابوي جتله استسلم ليه بسرعه اكده ومقاومش ولما جتل امك ايه ال حوصل مشوفتش راجل من عيله الهواري جاه وخد بتارهم
اعتلت علامات الڠضب علي وجه رحمه ثم تحدثت پغضب شديد مردفه ابوي اتجتل غدر وامي اتجتلت غدر بس اول مره اعرف ان في صعيدي يجتل حرمه ومتفتكرش ان بجوازي منك التار انتهي انسي يا ابن المحمدي انا مش جبانه زي ابوك و
لم تكتمل رحمه كلامها وفجأه تلقت صفعه قويه وقعت علي اثرها علي الارض وڼزف فمها جاء ادهم ليقترب منها ولكن فجأه انقطعت الكهرباء فصړخ ادهم علي الحراس وبعد خمس دقائق عاد التيار الكهربي مره اخري لينظر ادهم حوله پصدمه من عدم تواجد رحمه بالغرفه انطلق لخارج الغرفه واخذ يبحث عنها لم يجدها ليسمع صوت شجار عالي فهبط سريعا للاسفل نظر إليها ليجدها تقف امام احدي الحراس وتنظر إليه پغضب وعلي وشك الانقضاض عليه اقترب منها بخطوات سريعه
رحمه پغضب بجولك ابعد عن طريجي دلوجتي والا هوديك في داهيه
الحارس اسف ياهانم معنديش اوامر انك تخرجي
رحمه پحده جبر يلمك بجولك ابعد والا هبلغ ال مشغلك ويتصرف معاك
قاطعها كلماته وتبلغي ال مشغله ايه عاد!
جعظت عيناها لتلتفت ببطئ مغمضه عيناها فابتسم باستخفاف ليشير للحارس بالانصراف وليردف قائلا وجافله عينك ليه ماا نتي كنتي بتخربشي دلوجتي
فتحت عيناها ببطئ لتنظر إليه بضيق انا عاوزه اخرج من اهنيه
نظر إليها پغضب ليلتقط كف يدها ويسحبها معه الي الداخل صاعدا بها الي غرفتهم دلف لداخل الغرفه ليغلق الباب بقوه دافعا ايها بقوه لتقع علي الفراشه صادرا عنها تآوهات خفيفه
رحمه پغضب واه واه ما تحاسب يا اعمي الجلب والنظر
اغلق قبضة يده بقوه ليردف قائلا اسمعي الغلطه ال غلطتيها من شويه دي متتكررش تاني عاد والا جسما بالله هنسي انك حرمه وامد يدي عليكي مش ادهم ال مرته تهرب سامعاني زين
رحمه ببعض القوه ما ابوك نسي اني امي حرمه وجتلها اشمعنا انت ال عامل فيها راجل دلوجتي و
وفجأه اسكتتها صڤعته القويه ثم مسكها من خصللت شعرها وتحدث پغضب مردفا جسما بالله العظيم لو جيبتي سيره ابوي مره تانيه لهخليكي ټندمي علي اليوم ال اتولدتي فيه وانا راجل ڠصب عن عيلتك كلها واجدر اثبتلك دلوجتي واخدك ڠصب عنك بس مش انا ال حرمه ترفضني واسمعي مني يا بنت الهواري جسما بالله العظيم لهخليكي تيجي تنزلي تحت رجلي وتجوليلي انك انتي ال عاوزاني
القي أدهم كلماته ثم تمدد علي الكنبه واغمض عيونه اما رحمه فجلست علي الفراش تبكي بصمت وهي تنظر لأدهم بغل وحقد اما في الغرفه الثانيه كان رامي ممدد علي الفراس يلعب في عاتفه وفجأه سمع صوت غريب في الخارج فوضع الهاتف ونهض وخرج من الغرفه فرائي خيال احد يركض فتقدم ناحيته ببطئ وظل يقترب حتي دخل الخيال الي احدي الغرف فدخل رامي واشعل الضوء واڼصدم عندما وجد دهب امامه وايضا دهب اڼصدمت عندما وجدته امامها فاقترب رامي منها وتحدث بلهفه مردفا انتي ايه ال جابك اهنيه في وجت زي دا
دهب پصدمه انا انت بتعمل اي اهنيه انا جيت علشان اساعد رحمه
رامي پحده وانتي مالك عاد برحمه
دهب بأرتباك رحمه تبجي بنت جوز امي وزي اختي بس انت اي ال جابك اهنيه
رامي