رواية بنت البائعة (الجزء الأول من الفصول1-8) بقلم شيماء منير


الموف الغامق كب لحد فوق الركبه
انا زعلانه ياتيتا
زهيره ليه بس
هندع شان القاعه دي اكبر من القاعه االي كان معمول فيها عيد مي لادي
نظر ادهم لزهيره بتأفف
زهيره عيد مي لادك اللي جاي ابقى اعملي فيها
هند طيب ثم نظرت لإيلاف مش انتي السكرتيره صاحبة سما 
إيلاف وهي تشير برأسها اممم
ثم مالت على اذن زهيره وهي تنظر ل إيلاف نظره مشمئزه من فوق لتحدت شوفتي بتصاحب ناس عامله ازاي حتى مش عارفه تختار صاحبها
زهيره بنظره حاده وصوت هامس عيب كده اسكتي
هند بمل لطيب
إيلاف لم تسمع شئ ولكن شعرت بالضيق من نظرات هند وهي تتحدث مع زهيره 
هند ل ادهم ماتيجي نرقص
ادهم بابتسامه بارده مبرقص
هند بضيق وهي تقف ماشي
إيلاف وهي تقف طيب انا همشي ياتيتا بقا
ثم نظرت الى سما وهي منشغله مع رائد وناس تانيه ابقى سلمي لي على سما عشان هي مشغوله
زهيره انتي مستعجله ليه اقعدي شويه يابنتي
إيلاف بابتسامه معلش عشان ماما تصبحي على خير
زهيره وانتي من اهله
تحركت إيلاف بخطوات سريعه واتجهت الى خارج القاعه
كانت تشعر بالاختناق من نظرات هند لها وطريقة حديثه مع الجده هي لم

________________________________________
تسمع شئ ولكن من الواضح ان الحديث كان يخصها
وقفت امام احد المرايات اللي الموجوده في الصاله الخارجيه للقاعه 
ونظرت لتفسها 
تجمعت الدموع في عيونها اغمضت عيونها وقالت من بين دموعها واضح ان انتي بس اللي بتشوفني قمر ياماما
فتحت عيونها ببطء وهي تنظر في المراءه وجدته يقف خلفها
ادرات وجهه بسرعه وهي تشعر بالخضه
ادهم مالك
إيلاف وهي تمسح دموعها وبابتسامه مفيش دخل في عيني حاجه فكنت بشوفها في المرايه دي انا ماشيه
كادت ان تتحرك ولكن مسكها من ذراعها بهدوء في حد زعلك
ابتعدت عنه وهي تملص ذراعها من يديه ببطء لا مفيش حاجه
ادهم طيب يلا عشان اوصلك
إيلاف وهي تتراجع للخلف انا هركب تاكسي
ادهم مش هينفع الوقت اتاخر دلوقت يلا
تقدمها بخطوات اتبعته بخطوات بطيئه 
اقترب من السياره وفتح الباب لها
إيلاف بابتسامه شكرا
ادهم وهو يغلق الباب العفو
ثم تحرك وجلس في مكان القياده
كانت تشعر بالخجل وهي تجلس بجانبه كانت تنظر امامها 
كان هو بين الحين والاخر ينظر اليها
ادهم عندك شغل بكره
إيلاف ايوه يوم الشغل بكره
ادهم اما تبدئي امتحانات خودي اجازه عشان تعرفي تركزي
إيلاف لا عادي انا مرتبه مذكرتي وهقدر اوصل عادي
ادهم لا دراستك اهم
وصلوا الشارع اللي إيلاف ساكنه فيه
إيلاف خلاص حضرتك هنزل هنا عشان الشارع ضيق من قدام والعربيه مش هتمشي فيه
ادهم وقف العربيه
إيلاف بابتسامه تصبح على خير
ادهم وانتي من اهله
نزلت إيلاف من السياره
وتقدمت بخطوات
ظل يراقبها حتى اختفت من أمامه
ادرالسياره مره اخرى
كاد ان يتحرك ولكن ...
اقتربت إيلاف من منزلها وجدت مجموعه من الاشخاص يقفون
اقتربت پخوف وجدت 
والداتها ملقاه على الارض وبعض السيدات يحاولون افقتها
وبعض اثاث منزلهم ملقى بجانبها
إيلاف بصړاخ ماماااا
اقتربت منها پبكاء ايه اللي حصل ياماما ردي عليا
اجبتها سيده من الواقفين وهي تنظر الى صاحب البيت منه لله رمى حاجتكم بره الشقه عشان ياجرها لناس تانيه وهي ياحبيبتي مستحنلتش ووقعت بنحاول نفوق فيها مش بترد علينا
اخرجت زجاجة برفان من حقيبتها وحاولت افاقتها ولكن لا رد...
سمع صوت صرخها نزل من السياره واغلقها
تقدم بخطوات مسرعه في اتجاه الصوت
وصل وجدها تجلس على الارض وتبكي وتمسك بيد والداتها
اقترب منها بحذر إيلاف في ايه
إيلاف پبكاء ماما ..ماما
ادهم پحده كأنه بيحاول يفوق إيلاف من الصدمه
طيب قومي هناخدها المستشفى
ادهم وشال سمي حه بكل قوته واتجه بها ناحية السياره
إيلاف جريت وراه وبسرعه فتحتله باب السياره الخلفى
وضعها فيه
واتجه ناحية المستشفى
اول ماوصلوا المستشفى طاقم التمريض اخدها من العربيه
ادهم مسك ايد إيلاف ودخلوا وراه
الدكتور فاصحها للاسف البقاءلله
ادهم بص لإيلاف 
اللي ارتطمت بالارض واغمى عليها
ادهم شالها بسرعه وهو بيجري بقلق دكتور بسرعه
في مكتب ادهم 
القى الاوراق پعنف على الارض دا شغل اطلع بيه للناس
رائد يا ادهم انا بفرجك عليه لو مش عجبكنغيره
ادهم بعصبيه ولما انت شايف ان هو مي نفعش بتورهوني ليه انتوا ايه محدش فيكم عارف يشوف شغله والاستاذ التاني فين
رائد بضيق بيحاول يدريه امجد مراته تعبانه وراح يكشف عليها
ادهم بعصبيه ممزوجه بالسخريه والكشف مي بقاش

________________________________________
غير وقت الشغل
نظر له رائد بصمت
ادهم اتصل بيه خليه يخلص ويجي احنا مش بنلعب هنا انا عايز شغل والقرف اللي انتي جايبهولي ده مش عايز اشوفه عايز شغل نضيف
رائد وهو يشير برأسه بالايجاب حاضر
توجه رائد الى الخارج
رفع ادهم سما عة الهاتف سمر خليهم يعموللي قهوه
رائد كان ماشي في الطرقه اللي بتودي لمكتبه قابل امجد 
رائد كويس انك جيت كنت لسه هرن عليك
امجد ايه هو ساعتين اللي خرجتهم كمان مش رحمني فيهم
رائد طمني الاول مي عامله ايه
امجد كويسه كان برد في معدتها
رائد طيب الحمدلله انها كويسه
امجد وريته التصامي م
رائد اه مش عاحبينه
امجد بضيق افندم دي للمره التالته
رائد وانا اعمل ايه رمها في وشي زي المرتين اللي قبلهم
امجد انت بتهزر مش فكرة تصامي م هي من وقت البت اياها ما اختفت وهو متغير والعفريت راكبه
رائد الله يحرقك وطي صوتك انتي عايزوه يطلع يمسح بينا بلاط الشركه دي
امجد انا زهقت اصلا وبعدين موضوع الجيم انا مكلمه بقالي فتره طويله ولحد دلوقت لسه بيفكر
رائد عايز نصحتي بلاش الايام دي خالص هو مش ادهم العادي بقا بيتعصب على الهواء
ياترى إيلاف راحت فين
الحلقه السابعه
كانت تجلس مع جدتها 
كانت شارده بحزن
زهيره وهي مش بتيجي الكليه
سما لا ياتيتا وروحت سالت في البيت اللي كانت ساكنه فيه محدش يعرف عنها حاجه حتى الشقه سكنت ناس تانيه
زهيره بحيره غريبه يعني هتكون راحت فين
سما بحزنمش عارفه
زهيره يمكن تيجي في الامتحانات
سما دا الامل الوحيد غيابها مأثر فيا اووي ياتيتا مكنتش اعرف اني بحبها كده
زهيره وهي تنظر من شباك غرفتها المطل على الجنينه
وكان يجلس ادهم ويرجع رأسه للخلف وهو شارد
زهيره بتنهديه مش انتي لوحدك يابنتي
سما بعد فهم قصدك ايه
زهيره مفيش اطلعي ارتاحي شويه ومتفكريش كتير 
ثم اكملت بتذكر وصلحي رائد انتي زعلتيه امبارح من غير داعي
سما ماهو انا كنت مضايقه وشايفني زعلانه وجاي يهزر
زهيره مش بيحاول يخرجك من الزعل وعايزك تضحكي وبعدين كفايه عصبية ادهم عليه ياحبيبي دا رائد ده بيكتم في نفسه كتير
سما بإحراج من جدتها حاضر يا تيتا هاصلحه
كان يجلس شاردا ينظر في السما ء
اقتربت منه وهي تستند على عكازها
جلست بجانبه بهدوء
ادهم واعتدل في جلسته احم انتي كويسه ياتيتا
زهيره اه كويسه ...بس مش المهم انا المهم انت مش كويس
ادهم انا كويس اهوه مالي
زهيره انا عارفه انك كنت بتحبها انا فاهمه نظراتك ليها من يوم عيد مي لا سما 
ادهم بإحراجهي مي ن
اكملت زهيره انا عارفه ان فراقها وجعك بس احنا منعرفش هي فين
نظر ادهم امامه بصمت ولم يتحدث
تاني يوم في الشركه
كان يجلس يقوم ببعض الاعمال
سمع طرقات على الباب
ادهم ادخل
امجد عايز اتكلم معاك شويه
ادهم بجديه تعالى
امجد دخل وقعد على الكرسي امامه
ادهم خير
امجد احم.. موضوع الجيم االي كنت كلمتك فيه منشهور وقولتلي هفكر
اغلق ادهم الاب توب امامه 
انت شايف ان ده وقته
امجد پحدهما كل حاجه ماشيه في الحياه اشمعنا الحاجه دي اللي مش