رواية بنت البائعة (الجزء الأول من الفصول1-8) بقلم شيماء منير


كده فاسمعوا اللي هتغلط فيكوا تتحرم فعلا حتى من الحاجه اللي هي بتحبها مهما كانت مهمه شوفوا بقا انتوا الاتنين ايه الحاجات المهمه االي انتوا مستغنين عنها
نظرت كل واحده فيهم للتانيه بصمت
ادهم سما اتأسفي ل هند
نظرت له سما بإعتراض 
ادهم بجديه سما اا
سما بضيق انا اسفه
ادهم لهند اتأسافلها ياهند
هند بضيق هي الاخرىانا اسفه
ادهم تمام اتفضلوا يلا وزي ماقولت االي هتعمل تصرف عيالي هتتحرم من اهم حاجه عندها
تاني يوم في الشركه
كانت إيلاف تجلس على المكتب
وبتعمل شغل كلفتها به سمر
سمرانا هنزل الاداره اخلص الورق ده
إيلاف ماشي
بعد شويه
اتفاجاءت باللي واقف قدمها
إيلاف بخضه وهي تقف في مكانها اي خدمه
امجد هو انتي مي ن
إيلاف انا سكرتيره مساعدة سمر
امجد وهو يتفحصها اه من امتى
إيلاف من امبارح بس
امجد وهو ينظر لعيونها ويغازلها والقمر ده بيشتغل سكرتيره
إيلاف وهي تتحاشى النظر اليه حضرتك مقولتش عايز ايه
امجد ايه زهقتي مني
كادت إيلاف ان ترد 
ولكن سمر كانت جاءت
سمرمساء الخيراهلا يا امجد بيه اي خدمه
إيلاف افتكرت ان ده امجد اخو هند ابن عم سما اللي حكتلها عنه
امجد وهو نظره مثبت على إيلاف لا ادهم بيه جوه
سمرايوه يافندم
امجد تمام
واتحرك من مكانه ودخل الى مكتب ادهم 
إيلاف قعدت كانت مضايقه من طرقته وخصوصا انها عارفه انه متجوز ليه بيكلمها كده
في مكتب ادهم 
ادهم مليوون ليه
امجد بتوتر عشان الجيم هيحتاج الالات ومعدات تمنها غالي
ادهم بجديه انت مقتنع باللي بتقوله دهوالا بتشتغلني
امجد بضيق مقتنع مي عايزه تفتح المشروع ده
ادهم اااه قولتلي مي ..ودا مش مجالنا ولا شغلنا ولابنفهم فيه ولاحتى هنفضى ليه
امجد ماهي مي هي االي هتشتغل فيه وهتبقا مسؤله عنه
ادهم بعد اقتناع مي معتقدش مي في الاخر هدور على حد يباشر لها الشغل
امجد وهو يقف بعصبيه ماهو بقا مش تحقيق انا ليا فلوس وعايز

________________________________________
اخد منها
ادهم وقف پغضب اكبر وطي صوتك واتكلم كويس انت ملكش حاجه طالما دا اسلوبك كل حاجه باسم تيتا واحنا يدوب بنمشي الشغل يعني بنشتغل عندها
امجد بس في الاخير بتاعتنا
ادهم بردوه مش هسمحلك تصرف الفلوس في الهواء
امجد بضيق هو انا عيل صغير وانت ولي امري
ادهم اه لما احس انك بتردد كلام وبس وانا عارف انك مش مقتنع بيه يبقا في نظري عيل
امجد بس انا مقتنع
ادهم بنفاذ صبرتمام سيبني افكر في الموضوع وهرد عليك
عدت الايام
كانت إيلاف بتحضر 3ايام
وكانت بداءت تفهم الشغل
في مكتب ادهم 
ادهم بجديه وهو يعطي لسمر بعض الاوراق الشغل ده عايزك تخلصيه بنفسك دلوقت
سمرحاضر يافندم بعد الاجتماع هخلصه
ادهم لا بقولك دلوقت انا محتاجه على طول
سمر طيب والاجتماع
ادهم وهو ينظر ل إيلاف الواقفه بجانبها إيلاف تحضر هي وانتي خلصي الشغل
سمر حاضر
خرجوا من مكتب ادهم 
إيلاف هو انا هحضر الاجتماع لوحدي
سمر ايوه وانا مفهماكي كل حاجه
إيلاف بس انا خاېفه اغلط في حاجه
سمرمټخافيش زي مافهمتك خودي الورق اهوه وانا مفهرسه كل حاجه واللي يطلبوه منك خرجيه من الملف
إيلاف بتوترماشي
بعد ساعه في غرفة الاجتماعات
كان يجلس ادهم في المقدمه وعلى يساره امجد ويمي نه رائد 
واتنين موظفين مسؤلين عن الحسابات
كانت إيلاف تقف بجانب ادهم 
وتحمل بعض الاوراق
وكانوا بيتناقشوا في الشغل والحسابات الخاصه بالشركه
امجد ل إيلاف روحي هاتيلي قهوه عشان دي بردت
إيلاف كانت هتتحرك من مكانها
ادهم ل إيلاف رايحه فين
نظرت له إيلاف بصمت
ثم نظر ل امجد بجديه هي دي شغلتها يا استاذ قوم اطلب في التليفون قهوه حد من الكافيه يجبهالك
امجد نظر بضيق ل إيلاف اللي توترها زاد اكتر
ووقفت اكتر بجانب ادهم وكأنها بتحاول تتحمى فيه
رائد محاول تهدئة الموقف انا كده كده هطلب ليا هطلبلك معايا
وقام من مكانه ورفع الهاتف الموجود المكتب وطلب قهوه ليه ول امجد 
وبدواء يكملوا شغل تاني
بس امجد كان مضايق من الموقف
طلب ورق من إيلاف فضلت تدور عليه مش لاقيه 
اتوترت اكتر
امجد بعصبيه ممزوجه بالسخريه ايه مش ده شغلك مش عارفه تطلعي الملف
نظرت له إيلاف بصمت وفضلت تدور في الملف تاني
ادهم بعصبيه انت متتكلمش معها كده دي سكرتيرتي انا وانا االي انتقدها مش انت ماشي
نظر له امجد پصدمه من دفعه عنها وهو يرفع حاجبيه بضيق 
نظر ل رائد الذي لايقل عنه صډمه من تصرف ادهم 
فهو لايحب الاهمال في اي حاجه في الشغل
الصمت هو سيد الموقف
ادهم بهدوء عكس ما في داخله إيلاف هاتي الملف ده
إيلاف والتي كانت على وشك البكاء من الموقف واعطت له الملف
ادهم واخد الملف وطلع منه الورق االي امجد طلبه
ادهم ورمى الورق بإهمال قدام امجد الورق اهوه شوف عايز ايه منه
واغلق الملف ورجعه تاني ل إيلاف التى اخدته بيد مرتعشه
الحلقه الخامسه
خرج من غرفة الاجتماعات بعد ان انتهى من عمله
توجه الى مكتبه 
ادهم سمر خليهم يجبولي قهوتي
سمر وهي واقفه حاضر يافندم
اتت بخطوات بطيئه الى المكتب وضعت الملف بهدوء على المكتب امام سمر
نظرت لها سمر بقلقمالك يا إيلاف 
نظرت لها إيلاف بصمت 
وجلست على الكرسي
سمر باستفسارانتي كويسه
اشارت لها إيلاف برأسها بالايجاب
سمرطيب مبتتكلمي ش ليه
رن هاتف المكتب
رفعت سما عة الهاتف
سمرايوه يافندم ..حاضر 
واغلقت الهاتف
انا هدخل ادهم بيه عايزني
سمر ودخلت جوه
بعد شويه طلعت
سمر إيلاف قومي يلا روحي
إيلاف وهي تقف مكانها وابتلعت ريقها پخوف ليه هو رفدني
سمر بتعجبهيرفدك ليه هو بس قال انك تعبتي اوي النهارده في الاجتماع وروحي وتعالي بكره في مي عادك
إيلاف قالك كده بس
سمر بعدم فهم ايه هو في حاجه حصلت انا معرفهاش
إيلاف بتوترلا انا بس بسال طيب اساعدك في حاجه قبل ما امشي
سمرلا خلاص انا هخلص الشغل اللي في ايدي ده وادخله ل ادهم بيه عشان هو محتاجه دلوقت
إيلاف تمام انا همشي واشوفك بكره إن شاء الله
سمرإن شاء الله
في مكتب رائد 
امجد بضيق هي الحكايه
ان شاء الله
رائد حكاية ايه
امجد وهو يجلس امامه يعني مش واخد بالك والا بتستعبط
رائد پحده هو انا فاهم انت بتتكلم عن ايه اصلا
امجد البت الجديده دي وايه الحنيه اللي نازلت على ادهم فجاءه في الشغل دا كان كل اجتماع ماسح بسمر وبينا الارض وصوت جايب لعند الاسانسير
رائد عادي ياعم عشان بس لسه جديده ومش عارفه
امجد بسخريه اااه ودي شغلتها ايه اصلا
رائد بتساعد سمر
امجد بسخريه لاذعه والا ادهم 
رائد پحده امجد وضح كلامك
امجد هو انت يابني كنت نايم في الاجتماع والا ايه انت مكنتش شايف بيعملها ازاي وياخد 
رائد ماهي صاحبة سما 
امجد اااه قولتيلي طيب احكيلي بقا بالتفصيل كل حاجه
دخلت الشقه وهي متعبه
وضعت اشيائها بإهمال
لم تجد والداتها فعلمت انها لم تعود من الخارج
رمت نفسها على اقرب كرسي بإهمال
تذكرت ماحدث اليوم
كانت في موقف لاتحسد عليه
وهي تتذكر توترها مره وان تقع الملفات منها مره اخرى
ولكن في وسط كل ذلك ابتسمت بخفه على طريقته معها وهو بيفهمها الشغل 
وياخذ الملف ويخرج منه ماهو مطلوب 
وعندما طلب من احد العمال الاتيان لها بكرسي وجلست بجانبه فكانت حقا متعبه..
كنت تشعر بالخجل من قربها منه ولكن تشعر ايضا بالامان وخصوصامن نظرات امجد التي كانت قد تشقها نصفين
ظلت تفكر حتى ذهبت في نوم عمي ق
دخل القصر
كان في قمة تعبه
كاد ان يصعد الدرج ولكن اوقفه صوت جدته
ايه