رواية بنت البائعة (الجزء الأول من الفصول1-8) بقلم شيماء منير


خليها تساعد سمر والله هي شاطره جدا ومتقنه اووي في اي حاجه بتعملها
ادهم بضيق بت انتي اتعلمتي الرغي فين ..ماشي خليها تيجي بكره واشوف بس دي انترفيوو شغل يعني ممكن تتقبل او تترفض انتي عارفه كويس مستوى الناس اللي بتشتغل عندنا عامل ازاي
سما بسعاده ان شاء الله فيها القبول بس لاحظ انها طالبه لسه براحه عليها شويه
ابتسم ادهم بخفه على طريقة اخته
ثم تكلم وهو بيفتح الاب توب يلا خودي خطيبك وخلوني اكمل شغلي
خرجوا من غرفة مكتب ادهم 
سما بابتسامه شكرا يا رائد 
رائد انا عملت ايه يعني ياقلبي اهم حاجه اشوف ضحكتك دي
سما ربنا مي حرمنيش منك
رائد ولا يحرمني منك ياروح قلبي
......
كانت تجلس في غرفتها
إيلاف وهي تجلس شارده
شكل سما نسيت تكلم اخوها 
انا هنزل من بكره اشوف شغل ماما بتتعب اوي وانا مش هتحمل اشوفها كده
فاقت على صوت رنين هاتفها
بصت في الموبيل لقت سما 
إيلاف وهي تفتح بسرعه الو
سما ايوه ياإيلاف عامله ايه
إيلاف الحمدلله وانتي
سما تمام الحمدلله كويسه ..المهم جهزي نفسك بكره عندك انترفيو في الشركه بكره
إيلاف بسعاده بجد
سما اه بجد بكره تجهزي كده على الساعه هعدي عليكي
إيلاف سما انا خاېفه اكون تقلت عليكم او حطتك في موقف محرج مع اخوكي
سما بعتاب عيب عليكي يا إيلاف وبعدين ادهم رحب بالفكره جدا
إيلاف انا مش عارفه اشكرك ازاي ياسما 
سما ياستي مش عايزه شكر عايزه عزومه حلوه كده مع اول مرتب
إيلاف بابتسامه إن شاء الله
سما ماشي يلا بقا سلام اشوفك بكره على خير
إيلاف ماشي سلام
تاني يوم إيلاف صيحت من النوم بنشاط وبداءت تستعد عشان تروح الانترفيو....
ياترى ايه اللي هيحصل
وياترى إيلاف هتتقبل والا لا
بقلمى 
شوشو منير
الحلقه الثالثه
إيلاف فاقت من النوم بنشاط وبداءت تستعد عشان تروح الانترفيوو
حاولت تختار انسب طقم ممكن تروح بيه
إيلاف وهي تبص في المرايه اللبس كان واضح عليه انه متبهدل من كثرة لبسه يلا اهوه كويس هو احسن الموجودين 
خرجت من غرفتها 
وجدت والداتها تستعد للنزول
إيلاف ايه ياماما نازله
سمي حه وهي تنظر لها اه انتي خارجه والا ايه
إيلاف اه رايحه مقابلة شغل
حلو الطقم ده
سمي حه اهوه كويس لما نقبض الجمعيه ابقى هاتيلك واحد جديد
إيلاف مش لو كملنا الجمعيه
سميحه مالك بقيتي مش متأفله كده ولاتيسوا من روح الله
إيلاف ونعم بالله مش يأس ولا حاجه ياماما بس من وقت ما صاحب الكافيه استغنى عني بعد ماكان مبسوط بشغلي وقالي اني منفعش اكون موجوده وانا حسيت ان ممكن اي حاجه تتغير في لحظه 
ثم تنهدت بضيق حتى الشغل اللي انا رايحه ده ممكن متقبلش لانها مقابله شغل مش وظيفه
سمي حه بحنو اتركيها لربك وهو هيقدملك الخير
إيلاف يااارب
رن هاتفها وكانت سما 
إيلاف ووضعت الهاتف على اذنها الو
سما صباح الخير
إيلاف صباح النور
سما جاهزه ياقلبي
إيلاف ايوه جاهزه
سما طيب ماشي ورقه وقلم واكتبي العنوان وانا هكون مستانيكي هناك
إيلاف بتوتر ماشي بس متتاخريش
سما متقلقيش انا خلاص هطلع انا ورائد اهوه مسافة الطريق وهكون مستنايكي هناك
إيلاف تمام قولي العنوان ايه
سما العنوان...... هطلعي الدور التالت
إيلاف تمام
اغلقت الهاتف
إيلاف ماما انا همشي بقا عشان متاخرش
سمي حه ربنا يجعل في وشك القبول
إيلاف وهي تضع قبله على وجهها ياارب ياماما دعوه في وقتها
بعد كده نزلت و ركبت تاكسي ووصلت للعنوان اللي قالت عليه
بصت على الشركه من بره بانبهار من حجم المبنى
تقدمت بخطوات الى الداخل
وجدت امامها الاسانسير 
تقدم بخطوات اليه 
كان احد الاشخاص يتقدم للاستقلال به
مدت رجليها للدخول 
ولكن استوقفها كلام العامل اللي واقف على الاسانسير
الاسانسير ده خاص بمدراء يا استاذه اتفضلي حضرتك الاسانسير التاني
نظرت له إيلاف بإحرج وتحركت خطوه للامام لكي تخرج
ولكن توقفت عند سما ع صوته مفيش مشكله خليها موجوده
نظرت الى مصدر الصوت
وجدت شخص في قمة اناقته يرتدي بليز من اللون الاسود وتحته تشيرت من اللون الازرق وبنطال من نفس لون البليز وهو الاسود وكان شعره مصفف بعنايه كبيره
فاقت من شرودها على صوت العامل
تحت امرك يااباشا
استقلت الاسانسير معه ضعط هو على الثالث فظلت واقفه ثابته
فجاءه ووتوقف الاسانسير انقطع الكهرباء
ابتلعت ريقها پخوف 
نظرت له وجدت يقف بثبات ويضعه يديه في جيبه
إيلاف پخوف في كلامها الاسانسير وقف
ادهم بجديه خفيفه هيشتغل دلوقت
إيلاف نظرت له بصمت 
وقفت بتوتر كانت خاېفه تتاخر على مي عاد المقابله
اخرجت هاتفها اابسيط 
وبداءت في إجراء اتصال
ادهم بهدوءعلى فكره الاسانسير مش بيبقا فيه شبكه
شعرت بالإحراج فهي لم تركب اسانسير قبل كده اتكسى وجهها بلون الحمره وظلت ناظره في الارض
ابتسم بخفه عليها وعلى خجلها
فجاءه حصلت هزه في الاسانسير
إيلاف ومكنتش مركزه واختل توزنها كانت هتقع 
ادهم لحقها بسرعه حاااسبي مالت بجسدها على ذراعه
تقابلت عيونهم للمره الاولى
سرح في زرقيتها عيونها كاللولوء في لمعتها ..بشرتها اابيضاء الصافيه كبشرة الاطفال وخدودها الحمراء التي

________________________________________
فاق من شروده على صوتها
إيلاف پخوف لو سمحت سبيني
ابتعد عنها بحرج انا اسف
كادت ان تتكلم لكن اخيرا الاسانسير فتح
العامل اللي واقف احنا اسفين ياباشا
لم يرد عليه ادهم وتقدم بخطوات سريعه في اتجاه مكتبه
خرجت إيلاف من الاسانسير وهي تتنفس بسرعه شديده
حاولت تهدئة نفسها
رن هاتفها
إيلاف بتوترايوه سما 
سما انتي فين اتاخرتي كده ليه
إيلاف انا في الدور التالت الاسانسير كان عطل
سما طيب انا هاجي اخدك خليكي واقفه مكانك
إيلاف ماشي
شويه وسما جاءت واخدتها 
وروحوا عند مكتب ادهم 
رائد كان مستنيهم هناك في مكتب السكرتيره
في مكتب ادهم 
قعد على الكرسي بإهمال
مسح على شعره بتعب
سمر وهي تضع بعض الاوراق امامه دي العقود اللي حضرتك طلبت اخلصها امبارح
تحممم ادهم واعتدل في جلسته تمام سيبهم واخرجي وابعتلي قهوتي
سمرحاضر يافندم
وخرجت من المكتب 
ذهبت الى مكتبها
وجدت رائد وسما وإيلاف في المكتب
سمر وهي تنظر لهم بتعجب صباح الخير
الجمي ع صباح النور
سمراي خدمه
رائد ادهم وصل
سمرايوه وصل
ثم رفعت الهاتف وطلبت قهوه ل ادهم 
رائد وهو ينظر لسما وإيلاف طيب يلا ندخل
رائد وطرق على الباب طرقات خفيفه ودخل
دخل وراه سما وإيلاف 
رائد صباح الخير يا ادهم 
ادهم وهو ينظر في الورق صباح النور ايه مش المفروض تكون في المصنع دلوقت
نظرت إيلاف ل ادهم پصدمه وبصوت هامس لااا هو ده ادهم 
نظرت لها سما باستفهام بتقولي ايه
إيلاف مغيش
رائد ايوه هروح دلوقت بس انت نسيت والا ايه الانترفيووو
ادهم ورفع رأسه من الورق
ونظر الى رائد 
ثم نظر الى سما وتلك التى تقف ورائها تتحاشي النظر اليه
ادهم تلقائيه قام وقف وهو ينظر اليها
انتي
رائد وسما بصوا على إيلاف 
اللى وشها بقا مېت لون
ادهم وهو يجلس بتوتر بيحاول يداريه اقصد انتي اللي هعمل معاكي الانترفيوو
رائد ايوه دي صاحبة سما 
سما وتقدمت خطوات ايوه يا ادهم يلا ابدء معها الانترفيو
ادهم وهو يغلق الملف اللي قدامه ويوجه كلامه لرائد طيب خود خطبتك ويلا بره
سما طيب ممكن ابقا موجوده مش هتكلم والله يا ادهم 
ادهم بعصبيه وهو يضرب على المكتب بكفه سما اخرجي انا مبهزرش هنا
رائد خلاص خلاص ياسما يلا هنستناها بره
ادهم بضيق هي هتستنها انت اتفضل شغلك
رائد بإحراج حاضر 
ومسك عشان يخرجوا
إيلاف ومكنتش عايزه تسيب ايد سما التانيه
سما اشارت لها بعينها مټخافيش
خرجت سما ورائد 
إيلاف فضلت واقفه