سكريبت بقلم آية موسى


لما غابت عن عيوني كانت قدامي ومسكاني من شعري
_آااه شعري حرام عليك
مسكتني من دراعي جامد وشدتني عند الباب وخرجت بيا بره وقفتني عند طرف السلم وقالتلي بشړ
_حرمت عليك عيشتك يابت رحيم..انزلي تحت وخليك في المطرح اللي كنت قعدة فيه لحد ما حمزة يفوق ويرمي عليك اليمين ويريحنا منيك.
_حمزة ميطلقنيش مليش غيره معرفش حد غير حمزة مليش غيره
لتاني مرة تدخل وتقفل الباب في وشي سندت على طرف السلم وأنا مش قادرة أشيل نفسي حمزة مستحيل يطلقني حمزة بيحبني أنا مليش غير حمزة بس...بس حمزة بيحترمها وممكن يسمع كلامها عند النقطة دي حطيت ايدي على رأسي وحسيت بدوخة مش طبيعية دوخة خوف..توتر..ړعب من الفراق.
أخدت نفسي ونزلت تحت نزلت وقفت قدام الأوضة اللي كنت مقضية أيامي فيها قبل الجواز جات سناء اللي بتشتغل في البيت وشافتني قدام باب الأوضة جات جري وقالتلي
_ست رهف..خير إيه اللي منزلك اهنه..وحضرة العمدة كيفه..!!
فتحت باب الأوضة وكانت زي ما سبتها بس عايزة تتروق بدأت أروق فيها وسناء كانت واقفة ورايا فقربت مني بسرعة وبدأت تساعدني كانت الوحيدة من ضمن اللي في البيت اللي بحبها وبستريح ليها وهي كذلك فجأة واحنا بنروق واقفت وقالتلي
_ست رهف متضايقيش نفسيك إني واثقة إنك متأذيش العمدة أبدا
طلبت منها كوباية مياه وقعدت على الكنبة المواجهة لشباك بيطل على الجنينة من بره وغمضت عيوني واسترجعت اللي حصل إمبارح بالليل..
كنت واقفة قدام المرآيه بعدل هدومي أو بمعنى أدق قميص نومي وبصيت للترابيزة ورايا بفخر واعتزاز بنفسي وأنا محضرة كل الأكل والحلويات دي لوحدي ولحبيبي سمعت صوت خطواته قريب من الباب فطفيت النور بسرعة ووقفت ورا الباب دخل وشغل النور ووقف باصص قدامه بذهول وقال بهمس
_رهف..!!
خرجت من ورا الباب وحطيت ايدي على عيونه وقربت من ودنه وهمستله بشغف
_يا قلب رهف
فك ايدي من على عينه ولفني ليه وحاوطني بنظراته وقرب وشه مني وهمس
_الليلة عيد ولا حاجة..!!
همست بهمس مشابه ليه وقولت بدلال
_تؤتؤ الليلة حب
حطيت ايدي على صدره النابض وقولت
_أنا نفسي أرقص
رفع حواجبه بخبث وقال
_وأني نفسي أتفرج واحنا في ديك الساعة..!!
ضحكت وأنا ماسكه ايده وبقول
_تؤتؤ هنرقص سوا
رقصنا سوا فعلا وأكلنا وأصريت عليه يشرب العصير اللي أنا عاملاه وياريتني ما أصريت بعد ما شربه بعشر دقائق لقيت وشه بيتشنج ورغويات بيضا بتخرج من بؤقه وبيعافر علشان يأخد نفسه وأخر حاجة قالها رهف
فتحت عيني على صوت الشتا الجو دا جميل جدا جدا وبيصحي جوانا الحنين لحاجات فاتت وحاجات على وشك إنها تفوت اللي شاغل بالي إن لم حمزة تعب رنيت على مامته علطول واللي تاعب تفكيري إنها جات بسرعة زي ما تكون..زي ما تكون...كانت هنا مثلا بس برجع وأفكر إن مفيش أم ممكن ټأذي ابنها..مهما حصل.
بصيت حواليا لقيت سناء حطيت المياه ومشت