جاريتي بقلم سارة مجدي الجزء الأول


لحد ما كانت خلاص ھتموت فى ايده وهى فى الارض باست جزمته وقالته 
- بنتى ھتموت ارجوك مش قادره انا حاسه انى هولد 
تنهدت زينب بصوت عالى وهى تجلس أرضا وأكملت 
- فاق على كلمتها وفضل واقف مكانه مش عارف يتحرك ولما ملقهاش بتتحرك ولا طالع منها اى نفس شالها بسرعه وراح على المستشفى وهناك كان الدكتور عايز يبلغ البوليس بس السيد راجى بنفوذه منعه حالتها كانت صعبه جدا وأثار الضړب فى كل جسمها وپتنزف ولما عملوا السونار اكتشف ان رجل البنت اتكسرت وحصل تهشم لعظمة الساق دخلت العمليات على طول وولدوها قيصرى وفعلا لقو البنت فى كسر فى رجلها الشمال وحالة رجلها سيئه والست مريم فضل عندها ڼزيف لحد ما شالولها الرحم بعد ما الست مريم خفت والبنت فضلت في الحضانه أكتر من أسبوعين الدكتور سمح انها تروح معاهم بعد ما قال انها هتاخد وقت طويل على ما الكسر يلتأم لأنها نازله بدرى وضعيفه وكمان محتاجه تتعرض على دكتور علاج طبيعي لكن راجح بيه مهتمش خالص بالموضوع
صمتت قليلا ثم قالت 
- وعشان كده فضلت تعرج طول حياتها 
كان سفيان يستمع إليها وهو يشعر أن ڼار تشتعل بداخله كان يود لو يعود لذلك الۏحش الذى بالداخل ويضربه ويضربه او ېقتله انه حيوان فى شكل انسان جلس سفيان أمامها وهو ينظر إليها قائلا 
- وبعدين ايه إللى حصل بعد كده خلى امها تسيبها وتهرب 
اغمضت زينب عينيها فى ألم وقالت 
- تفتكر يعنى إللى ضربها بالۏحشيه دى لدرجه انه يسبب عاهه مستديمه لبنته إللى لسه متولدتش هيتعامل معاها ازاى ده غير انه وللقدر ورثت مهيره الشامه الى فوق شفتها ودى وراثه فى عيله امها يعنى باباها وابن عمها عندهم الشامه دى 
قطب سفيان بين حاجبيه وهو يقول 
- هو شاكك فى نسب مهيره 
نظرت إليه بصمت ثم اخفضت رأسها 
كان حازم يجلس مع اصدقائه فى مكانهم المعتاد وما هو غير نايت كلاب درجه ثالثه تكلم ياسر قائلا 
- هتعمل ايه يا عم مع البت جودى دى يا عم طرقعتلك الجامعه كلها بتتكلم عليك 
وقف حازم پغضب وامسكه من مقدمه ملابسه قائلا 
- انت عايز ايه ياه و مين قالك انى هسبها فى حالها بكره اخليها تبوس جزمتى ولا هعبرها 
وقف احمد وهو يفصل بينهم وقال 
- اقعدوا بقا وانت يا عم حازم ما تفكك من البت دى باين عليها فعلا محترمه وملهاش فى الكلام ده 
شرب حازم من الكوب الذى أمامه وهو يقول 
- وده حلوته بكره نقعد نشرب هنا بعد ما اكون نفذت إللى فى دماغى وبعدين ملهاش ازاى أنت مشفتش الدكتور الجديد ده وقف معاها ازاى أكيد فى حاجه بينهم يا عم وانا بقا عايزكم تقولوا كده لكل الناس علشان انا أعرف ألعب 
كان حذيفه جالس فى غرفته يفكر فى كل الاحتمالات يعرف أن ذلك الشاب لن يمرر الأمر وهو ېخاف عليها جدا لكنه سيكون كظلها وسيتدخل إذا حدث أى شىء هى أمانه صديقه ولابد من حمايتها آفاق من شروده على طرقات على باب الغرفه وقف على قدميه واتجه إلى الباب وفتحه كانت السيد ناهد ابتسمت بهدوء خجل وقالت 
- آسفه دكتور حذيفه بس كنت عايزه أفكرك بمعاد بكره 
قطب بين حاجبيه وهو يقول 
- معاد ايه
اخفضت رأسها وهى تقول 
- دكتور أواب 
تنهد بصوت عالى وهو يقول 
- هو امتى
اجابت مباشره 
- بكره بعد الظهر 
فكر قليلا لا يستطيع العوده باكرا ويترك جودى وحدها نظر إلى السيده ناهد وقال 
- هو ممكن نأخر المعاد 
هزت رأسها بنعم وقالت 
- امتى يعنى 
- بكره بردو بس بعد ما ارجع من الجامعه 
قالت
- يعنى على الساعه خمسه كده 
ابتسم وقال 
- تمام 
استأذنت منه وغادرت أغلق الباب واستند عليه بظهره وهو يقول 
- يا ترى إللى انا بعمله ده صح ولا غلط
كانت جودى تجلس خلف مكتبها تطلع إلى كتاب ولكن عقلها سارح فى من ملك قلبها منذ كانت صغيره كانت دائما تحب مشاكسته كانت دائما تصر على النزول مع سفيان لتقابله لكن هو لم يعاملها يوما غير أنها أخت صديقه فقط
قلبها يؤلمها جدا وكأن قبضه قويه تعتصره ودموع عينيها لا تتوقف هى من أول مره رأته وقلبها أخبرها أنه هو لكنها كانت تريد أن تتأكد وسفيان أكد ذلك ولكنه به شىء مختلف عيناه بها ألم رغم ابتسامته هى تشعر به كما شعرت به منذ أكثر من ثلاث سنوات شعرت پألم قوى فى قلبها ولا تعلم وقتها ماذا حدث معه ولكن هى اكيده ان فى ذلك الوقت حدث شىء مؤلم حقا
كان سفيان جالس فى سيارته يتذكر كلمات زينب الأخيره 
- الست مريم مفيش منها ورغم إللى عملوا فيها عمرها ما كانت تفكر تسيبه علشان خاطر بنتها لكن نقول ايه 
سألها وهو لا يستطيع تخمين ما حدث 
- عملها أيه تانى 
نظرت إليه ودموعها ټغرق وجهها وقالت 
- مكنش بيعدى يوم غير لما يضربها علشان تفضل تقول أنها بتحبه ويحلفها كل يوم ان مهيره بنته كانت بتستحمل وتسكت لحد فى يوم صحيت من النوم على صوت عياط بنتها جريت عليها لقته واقف جمب سريرها افتكرت انه بيحاول يسكتها لكن لما قربت من البت لقت انه كان ضاړبها وبيحاول يكتم نفسها صوابع اديه معلمه على وشها ركعت وباست ايده ورجله ان يسيب البنت 
فضل ساكت يبصلها وهى مرميه على رجليه بتترجاه وقال 
- عايزانى اسيبها تعيش 
هزت رأسها بنعم فقال 
- اقفى 
تحركت سريعا ووقفت امسكها من شعرها وخلع عنها مآزرها وقال لها 
- أنت طالق بره بيتى ومتحوليش تقربى منها ولا حتى تشوف خيالك 
تنهدت زينب بصوت عالى ثم وقفت على قدميها فوقف أيضا سفيان أمامها فاكملت 
- مكنتش تقدر تعمل حاجه لو مخرجتش ھيموت البنت خرجت لحقتها أنا واديتها عبايه من عباياتى واترجتنى أفضل جمب مهيره ومسبهاش أبدا ومن وقتها وهى بتتصل بيا كل يوم تتطمن عليها 
تحرك سفيان ليقف أمامها وهو يسأل
- اتجوزت 
هزت زينب رأسها وهى تقول 
- ابن عمها كان اتجوز ولما هى رجعتلهم على الحاله دى كان ھيموت من الحزن عليها وأول ما ورقتها وصلتلها خطبها وبعد عدتها اتجوزها 
صمت سفيان قليلا ثم قال 
- مهيره عارفه كل ده 
هزت رأسها بلا ثم قالت 
- ابوها قالها ان أمها هربت مع عشيقها وسابتها وهى مريضه بس مهيره رغم أنها عمرها مسألتنى عن أمها بس أنا متأكده أنها نفسها تلاقى أمها ديما بشوفها سرحانه فى صوره أمها 
آفاق سفيان من ذكرياته على دمعه وحيده انحدرت من عينيه صغيرته عاشت عمرها كله تحت رحمه رجل مريض وهو من كان يتخيل أنها طفله مدلله وحيده أبيها حياتها ناعمه مخمليه تنهد بصوت عالى وهو يخرج هاتفه هو يريد التحدث مع أحد يريد أن يخرج كل تلك الشحنه السالبه يريد أن يخرج كل ذلك الڠضب وضع الهاتف على أذنه يستمع إلى رنينه حتى اتاه صوت صديقه قائلا
- أهلا سفيان 
قال له مباشره 
- قولى عنوانك محتاج أتكلم معاك 
انقبض قلب حذيفه من صوت سفيان الذى يكسوه الألم فدون كلمه أخرى املاه عنوانه وبعد عده دقائق كان سفيان يقف أمام صديقه فى حاله نفسيه