در بقلم سارة مجدي


اشتاقت لذهاب اليها منذ وفاه والدها و كانت تشعر بالسعاده كبيره وهو يمسك يديها بين يديه يسمعها كلمات الغزل و فى نفس المكان كان همام يقوم بتسليم بعض الاعمال لصاحب المطعم و رأها فى ذلك الوضع ظل ينظر اليها و بداخله ڼار حارقه تشتعل داخل قلبه كرامته التى اهانتها و رجولته التى مسحت بها الارض تحت اقدام ذلك الرجل التى تجلس معه ظل ينظر اليها ليحفر ذلك الموقف فى عينيه و قلبه حتى حين يخرجها من حياته يلقيها بطول يده ودون ان يهتم لامرها مره اخرى ظل على و ثقته بدقيقه كامله ثم غادر 
اقترب سامر منها اكثر و بدء فى مداعبه خصلات شعرها و همس بجانب اذنها 
فى مكان نفسى اوريهولك 
هزت راسها بنعم ليبتسم بسعاده و هو يطلب الحساب و يغادرا المطعم و يدها فى حضڼ يديه ناسيه تماما ان لها زوج و ان ما تقوم به حرام و خطړ كبير وايضا دون ان تعلم نواياه الحقيقه او تتأكد منها 
فى السياره كان سامر يداعب وجنتها من وقت لاخر بأطراف اصابعه و يمسك يديها و يقبلها حين وصلا المكان الذى يقصده نظر اليها و قال 
يلا تعالى ليكى مفأجئه كبيره 
ابتسمت بسعاده كبيره و ترجلت من السياره و هى تشعر كطفله صغيره تذهب الى مدينه الالعاب لاول مره 
دلفت الى تلك الفيلا الكبيره اشبه بقصر فخم ظلت تنظر حولها بأندهاش و صډمه و كان هو يتابع نظراتها بابتسام جانبيه 
اقترب منها و قال بهدوء شديد 
ايه رايك فى فيلتك يا حبيبتى 
نظرت اليه باندهاش ليقول لها بابتسامه واسعه 
اول ما تخلصى من اللى انت متجوزاه ده هنتجوز انا و انت و نعيش هنا ايه رأيك يا حبيبتى 
ظلت تنظر حولها باندهاش و سعاده دون رد ليشير لها لتصعد السلم وهو يقول 
تعالى افرجك على الدور التانى 
صعدت معه الى الاعلى و هى تشعر بالانبهار تقارن كل ما تراه عينيها من جمال ورقى ومعامله سامر المميزه لها مقابل همام و والده و يده الخشنه السوداء بعض الشىء من قسوه العمل الذى يقوم به و بين ذلك القصر و روعته و بين بيت همام بالحاره الشعبيه 
و بين وسامه سامر التى توجع القلب و خشونه ملامح همام و بين رومانسيه سامر و جفاء همام و فى جميع المقارنات كفه سامر تربح 
حين وصلا الى الغرفه النوم الكبيره توترت در و حاولت الرجوع للخلف لكنه حاوطها و هو يقول بهمس عاشق 
ايه رايك فى الاوضه و لا تحبى تغيريها اجبلك احلى و اغلى منها اللى تشاورى عليه يا حبيبتى 
لتبتسم بسعاده و هى تنظر الى كل قطعه فى الغرفه و قالت بأنبهار 
لا تغيرها ايه دى تجنن كل حاجه فيها تجنن 
و 
انا عارف اننا اتجوزنا بسرعه و انك لسه مش واخده عليا كمان ظروف
مرض مامتك خدى كل وقتك انا عمرى ما هجبرك على حاجه 
لتشعر بڼار ټحرق جسدها و قوه كبيره تتلبسها لتدفعه بقوه ليصطدم راسه بظهر السرير لتركض خارج الغرفه سريعا و حين انتبه كانت هى تخرج من باب الفيلا و تركض فى الشارع فلم يلحق بها بسبب الماره الموجودين بالشارع وايضا لا يريد ان يدخل فى مشاكل اكبر تكفيه مشاكله مع والده الذى لا حصر لها بقلمى ساره مجدى 
وصلت در منزل همام و هى تلهس و تدعوا الله ان لا يكون احد منهم بالمنزل 
و بالفعل لم تجد احد فى المنزل فدلفت سريعا الى الغرفه
و منها الى الحمام اخذت حمام ساخن