در بقلم سارة مجدي


عميق 
فى الصباح استيقظ على صوت حركه اعتدل جالسا ليجدها تخرج ملابس لها من الخزانه قال بصوت ناعس 
صباح الخير 
لتنتفض فزعه لتسقط من يدها زجاجه عطرها متهشمه اسفل قدميها لينتفض هو سريعا حين لمحها حافيه القدمين فأقترب منها وحملها رغم اعتراضها و وضعها على السرير و عاد يجمع قطع الزجاج امام نظراتها الزاهله و هو يقول 
اسف انى خضيتك بس مكنتش متخيل ان كلمه صباح الخير بتخض كده 
البرفان ده انا بحبه اووى و كان غالى اووووى 
قالت ذلك بضيق شديد لينظر اليها دون ان يعلق ثم وقف بعد ان جمع كل الزجاج و قال بهدوء 
رتبى الاوضه زى ما كنتى بترتبى اوضتك 
وخرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه 
اغمضت عينيها وهى تنفخ الهواء بضيق ثم قامت بترتيب الغرفه بعد ان لاحظت ترتيب ملابسها و حذائها و لكنها لم تقف كثيرا امام ذلك الامر ..... وارتدت ملابسها و خرجت من الغرفه لتجد همام و والده يجلسان على طاوله الطعام فقال همام حين نظر اليها 
شوفتى يا در بابا تعب وجهز لنا الفطار 
نظرت در للحج حسن و قالت بابتسامه صغيره 
شكرا لحضرتك 
ليبتسم الحج حسن بمحبه وقال 
شكرا ايه يا بنتى انت مرات ابنى يعنى بنتى و بعدين قوليلى يا بابا زى همام 
نظرت در الى همام الذى ينظر اليها ينتظر ردها فقالت 
اه طبعا ... طبعا 
وجلست وبدأت فى تناول طعامها حين قال همام 
انا امبارح مقدرتش اخلص شكل المهندس على و المفروض يجى النهارده يستلم 
ربت الحج حسن على يد ولده وهو يقول 
متقلقش يا ابنى انا اتصلت بيه و قولتله على اللى حصل و هيجى بكره يستلم 
لينحنى همام وقبل يد والده و هو يقول 
ربنا ما يحرمنى منك يا حج مش عارف من غيرك كنت عملت ايه 
ثم نظر الى در و بداخله هو لا يعلم ماذا يشعر تجاهها .... هل يشعر بالڠضب منها ام الشفقه اخذ نفس هادىء و قال 
رايحه الجامعه النهارده 
هزت راسها بنعم ليقول من جديد باستفهام يعرف ايجابته جيدا 
تحبى اوصلك 
ظلت تنظر اليه ثم قالت بتوتر 
لا مش عايزه اتعبك و بعدين انا لسه قدامى شويه وقت على ما انزل 
ابتسم بسخريه وهز راسه بنعم ثم وقف و هو يقول 
همشى انا بقا 
ثم ربت على كتف والده و هو يقول 
انزل براحتك يا حج ماشى 
ليبتسم الحج حسن بطيبه وهو يدعوا لولده و بعد ان اغلق همام الباب و قفت در و هى تقول 
انا هقوم اجهز بقا علشان اروح الجامعه 
و غادرت سريعا والحج حسن يتابعها و بداخله يشعر ان هناك شىء غريب بين ابنه و زوجته فلا يبدوا عليهم التفاهم او اى مظهر من مظاهر انهم تزوجوا حديثا 
او يجمعهم شىء من الحب و التفاهم اخذ نفس عميق و هو يدعوا لهم براحه البال و السعاده 
مرت ايام و ايام كانت در كل يوم تشعر بضيق اكثر من بقائها فى بيت همام رغم تعامل الحج حسن الودود و همام
الهادىء تماما بقلمى ساره مجدى 
و زاد هذا الضيق خاصه مع ظهور سامر فى حياتها شاب شديد الوسامه من عائله كبيره كما كانت تحلم طوال حياتها ان ترتبط بشخص كهذا و ليس همام ..... فبدأت لا ترد على كلمات الحج حسن و لا تهتم بكلمات همام الذى كان يرى كل ذلك و لا يعقب عليه لكنه قد اتخذ قراره سوف يطلقها هو لن يستطيع الاستمرار معها بتلك الطريقه رغم تعلقه بها و حبه لها و لكنه لن يتحمل 
كانت تجلس مع سامر
فى احدى الاماكن الراقيه الذى