بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الأول


رغم انه كان لسه متجوزهاش علشان امه كانت ست قويه مش قابلة باى حد لكن هو اصر واتجوز وشاء ربنا انهم ياخروا فى الخلفه وطبعا امه ما ساكتش وكانت عايزاه انه يتجوز وكانت تزعل حسنه وقتها انا كنت لسه متجوز هنا جديد واتقابلنا كذا مرة انا وحسنه وبقينا اصحاب قووى كانها اختى اللى مش من امى كانت تحكيلى عن عمايل حماتها وانها ازاى عايزة تطلقها وعلى زلها ليها كانت تقول اللى مصبرنى هو زناتى طلته عليا بالدنيا كانت بتحبه قووى كان نفسها فى حتت عيل منه وربنا شاء وجابت بعدها بسنتين من الخناق هاشم وبعده عيسى وبعده خالد وداود توائم رغم كده حماتها مكنش عاجبها وهى من الخلفه رغم انه الدكتور مانعها بعد عيسى من الحمل لكن من زن حماتها حملت فى التوائم والحمل اثر عليها وصحتها بقيت فى النازل وحماتها مكانتش رحماها وكانت ھتموت لولا ستر ربنا وقتها المعلم زناتى مكنش عارف باللى بيحصل كان مشغول بالحارة ومشغالها بس الحق يتقال لما عرف هد الدنيا على امه وخدها وساب البيت بس وقتها هاشم وعيسى كانوا فاهمين بس مكانوش قادرين يعملوا حاجه علشان صغيرين المهم حسنى ولدت وقامت بالسلامه رغم كده كانت تعبانه بس مكانتش بتبين ي قلبى وكبروا العيال وهاشم صمم يكمل تعليمه ورفض يمسك الحارة زى ما المفروض يحصل وعاند هو والمعلم زناتى كانوا بتخانقوا خناقات لرب السماء هاشم رفض علشان كان محمل ابوه اللى مشغول فى الحارة باللى سته عملته فى امه فرفض كانت حسنه تحكيلى وټعيط خصوصا انه هاشم ساب البيت المهم هى اقنعت المعلم زناتى انه يخليه يكمل تعليم ولما يخلص هى هتقنعه وفعلا بعد محايلات وافق المعلم زناتى وكمل هاشم تعليمه ودخل هندسه والامور هديت وبعدين بشويه ظهر موضوع مرض حسنى صحتها خلاص ما بقتش مستحمله وما بقيتش قادرة تخبى ولما كشفت عرفوا انها عندها المړض الۏحش ربنا يعافينا واتعذبت ي قلبى من الكيماوي والقرف كنت كل ما اروحلها ما اتحملش اشوفها كده كتر خير جوزها وولادها والله كانت تقولى نفسها تشوف هاشم عريس ومرة وحده سمعنا انه المعلم هاشم هيتجوز كل حاجه كانت بسرعه كان بيسابق الوقت علشان يلحق يفرح امه الى ماټت بعد فرحه باسبوع وقتها المعلم زناتى كانه اتكسر والحزن بان عليه وكل واحد من ولادها كانه كبر عمر فوق عمره طبعا الحارة محدش كان منتبهالها المعلم زناتى كان مشغول مع حسنى ولما ماټت محدش كان بيشوفه المعلم زكريا فاكراه ي حياة
وجهت السيدة زينب كلامها لحياة التى امات براسها وهى تسمع باهتمام 
تابعت السيدة زينب 
دا بقا استغل الوضع وبقا يزل ويستعبد الناس وابنه كان بيدايق بنات الناس كان محدش بيطلع بناته وقبل ما تقاطعونى وتقولى فين القانون هقولكم انه المعلم زكريا ليه ناس واصله كان ببهدد بيها الناس اى حد كان بيشتكى كان بيداس عليه لكن مرة وحدة المعلم هاشم اتصدرله وبقا المعلم هاشم زناتى اللى بتتهزله شنبات واللى عرفته من ام الدكتور محمد اصله صاحب هاشم الروح بالروح رغم خناقتهم انه نفذ وصيه امه انه يسمع كلام ابوه ويمسك مكانه طبعا فاكرة دكتور محمد ي سهيله 
وجهت كلامها لسهيله التى ما ان ذكر اسم محمد حتى تذكرت لقائها بذلك المچنون منذ اسبوع
يتبع
رواية حياة المعلم الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون بقلم خلود احمد حصريه وجديده 
منذ اسبوع
اصرت والده سهيله على ان تذهب سهيله معها لزياره ابنه عمها المدلله فى المستشفى رغم رفض واعتراض سهيله التى لاتعلم حتى ما بها ابنه عمها تلك لكن طبعا كلام الام ينفذ وفعلا ذهبت لتلك الزيارة الغير مرغوب بها وبعد سلامات وتحيات وكلام كثير استاذنت وهى تترك امها معهم حيث طرى لديها امر مهم بالشغل غادرت وهى تكاد تفر من المستشفى لكن قاطع طريقها شاب مهندم يظهر عليه الوقار والاحترام شعرت انها راته من قبل ولكن قبل ان تتذكر تحدث الدكتور محمد وهو ېحطم صورة الوقار التى تكونت عنه لوهلة 
فقال محمد بمشاغبه 
القمر هنا وانا اقول مالى كده حاسس بفرحه وقلبى طاير 
صدمت سهيله وهى تتذكر اخر مرة راته به وعقله يقارن بينه وبين هذا الذى امامها لا يتشاركون الا فى اسلوب الحديث والصوت فرددت بدون وعى 
ابو شبشب 
رد محمد بضحك وهو يغمز لها 
الله الله انتى لسه فاكرة الشبشب عينك منه ولا ايه ي سوسه 
واكمل بمكر 
عموما ي ستى الشبشب وصاحب الشبشب تحت امرك عايزاه خديهم على بعض عرض القمر بس يطلب 
ها قصدك ايه سالته سهيله بعدم فهم 
رد عليها 
احسن حاجه فيكى وانك بتفهمى ببطى فاعاكس براحتى 
ردت سهيله بزهول 
انت بتعاكسنى 
رد ببراءه 
انا ي بنتى هو انا جيت جمبك ايه ي رب الاشكال القمر دى اللى بتتدحدف علي دى 
ثم تابع بجديه 
بس انتى هنا ليه فى حاجه ولا ايه 
اجابته دون وعى 
كنت بزور بنت عمى البومه 
أمأ براسه وهو يقول بنت عمك ع...... 
قاطعته سهيله پغضب بعد ان استوعبت ما يحدث 
انت مالك اصلا وبعدين انت موقفنى ليه ها 
اهدى بس ي قمر انا كنت بسال بس وبعدين تعالى هنا انتى مش بتيجى عند خالتك ليه بقالك فترة 
اجابت دون وعى مرة اخرى
كان عندى شغل ثم ادركت ما تقول فقالت پغضب تدارى احراجها
انت بتدخل ليه ي بنادم ثم تعالى هنا وانت تعرف منين اصلا انى مش بروح عند خالتى 
حك محمد راسه وعو يقول بتهرب 
عرفت ازاى عرفت ازاى ي محميحوا 
ثم اكمل بهمس
كان لازم تفهمى دلوقتى ما انتى بتاخدى وقت جت على دلوقتى 
قاطعته سهيله بعدم فهم وهى تقول
انت بتقول ايه بصوت واطى علێ صوتك عرفت ازاى 
اجاب بارتباك 
عرفت... عرفت.... اه خالتك بتشكى لامى كل شويه سهيله مش بتيجى 
اكمل بهيام
سهيله وحشتنى يومى وحش لما مش بشوفها 
سالته بمكر خالتى برضوا اللى بكلمها كل يوم قالت كده 
اجاب باحراج ووجه احمر 
اه قالت اسالهيا وانا مالى 
سالته مرة اخرى وقد اعجبها احراجه 
واسمى برضوا خالتى اللى قالته 
اجاب بتهرب وهو يشير الى شخص مش موجود خلفها 
ايوه ايوه ي دكتور وائل جاى دقيقه ثم غادر سريعا قبل ان تساله مرة اخرى 
تاركا ايه تستوعب ما حدث واسئله كثيرة تدور فى بالها 
هو مرقبنى وكان بيعاكسى وبعدين اصلا عرف اسمى منين 
فاقت سهيله على زمردة وهى تلكز زراعها وهى تقول بغمزة 
ومين بقا دكتور محمد دا اللى اول ما سمعتى اسمه سرحته الصنارة غمزت ولا ايه 
اجابت سهيله بارتباك
غمزت ايه وصنارة ايه انتى بتقولى ايه اتلمى 
ردت زمردة بمكر 
الله مالك بس زعلتى ليه كده اهدى بي انا بسال هو فى حاجه ولا ايه 
اجابت سهيله سريعا
لا مفيش 
ثم وجهت كلامها للسيدة زينب سريعا وهى تقول وبعدين ي خالتى حصل ايه 
................. 
عند تقى اخت حياة الصغيرة اخر العنقود كانت معها صديقاتها امام السنتر واذا باحدهن الملقبه بعزة تقول
بقولك ي تقى ماتيجى معانا وفكك من الدرس عادى اسمعيه اونلاين 
ثم اكملت پحقد لم تدركه تقى 
او خلى حد من اهلك يشرحه ليكى كلهم هيساعدوكى انتى كده كده اصله هتعرفيه لوحدك زى العادة 
اجابت تقى 
لا مش هينفع هنتاخر وماما هتقلق 
ودعمتها صديقتها المقربه سندس وهى تقول 
بلاش ي عزة المستر
هيلاحظ وبعدين احنا قربنا نمتحن نشد الشويه دول 
لم تهتم تلك العزة بكلامها لكن وجهت كلامها لتقى وهى تقول باحاح 
تقى مش هنتاخر زى المرة اللى فاتت فاكرة هنخلص بسرعه على معاد الدرس كده وانا لقيت مكان حلو قووى هيعجبك 
اجابت تقى بتردد 
لا مش هينفع مقولتش لماما وهى هتدايق 
اجابت عزة 
مش لازم هو كل مرة تقوليلها ي بنتى انتى كبرت 
واكملت باستهزاء 
مش لازم كل حاجه تعرفها هو انتى صغيرة خليكى كول 
كادت تقى ان تهتز لكلامها لكن اوقفهم رنين هاتفها فابتعدت لتجد امها 
ايوه ي ماما وصلت السنتر لسه الدرس ما بداش هخلص على سته كده عمتا هخلص وارن عليكى لا مش متاخر مټخافيش ي ست الكل وبعدين مين هيرضى ي خطفنى دا انا اجننه حاضر هخلى بالى من نفسى واركز ادعيلى 
اغلقت مع امها وشعرت انها اشارة فوجهت كلامها لعزة وهى تقول بحزم 
مش هينفع ي عزة الامتحانات قربت وماما مش هتوافق وبعدين انا بقولها علشان هى صحبتى مش امى ودا هو الكول بالنسبالى 
وغادرت وهى تقول لسندس يلا ي سندس المستر بدا 
وغادرن تاركين عزة تغلى وتقول داخلها
صحبتك معلش مرة تانى ي انا ي انت 
فنظرت لها صديقتها وهى تقول
اشمعنا تقى يعنى اللى عايزها تيجى معانا دى حتى ډمها سم وكل شويه تقول كده لا ودا غلط واتاخرنا وعملنا شيخه 
ڼهرتها عزة وهى تقول
وانت مالك انا همشى ولم تستمع الى باقى كلامها 
......... 
عند السيده امنه اغلقت المكالمه مع تقى وهى تدعو لها 
ي رب يكرمك ي تقى ي بنتى ويفتح بصرتك ويرضيكى ويبعد عنك ولاد الحړام ويحفظك ليا انتى واخواتك ويكتبلكم الخير وما يضرنيش فيكم ابدا 
قاطعها دلوف يحيى وهو يحمل ملابس متسخه بيده وهو يقول بتوسل 
ي ماما بالله عليكى اغسلى الهدوم 
اجابت السيدة امنه وهى تصتنع الانشغال والبرود 
لا 
طيب خلينى اشغل الغساله وهغسل انا 
برضوا لا 
سال يحيى بتوسل
طيب اعمليلى اكل اعمله انا حتى بس خلينى اشغل البوتجاز او اطلب دليفرى اى حاجه جعان ماكلتش من امبارح 
برضوا لا مش هتيجى عند حاجه ولا دليفرى هيدخل بيتى دا اللى عندى مش عاجبك قولى بناتى فين 
اجابها پغضب مكتوم 
ي ماما بناتك الى عاوزين كده انا ذنبى ايه 
ماليش دعوة انت اللى قدامى دلوقتى 
قاطعهم دخل والده محمد وهو يتجه الى والدته ليقبل راسها كما اعتاد عندما ياتى من الخارج وهو يقول لها بحب 
مين مزعل حبيتى وانا اموته 
اجابته بحزن 
مش عايز يقولى بناتى فين وزعلان انى مش باكله 
هتف محمد بحزن مصتنع ومكر 
ليه ي ابنى كده بس حرام عليكى امك قولها 
واكمل باستفزاز
انت اظاهر كده عايز يتشد عليك قووى اكتر من كده 
وجه كلامه لزوجته امنه وهو يقول
انا رائى ي حبيتى انك تطرديه بره الببت علشان يعرف قمتك وما يخبيش عنك حاجه 
رد يحيى پصدمه وزهول
بقا كده عايز تفضى البيت وتعيش حياتك معها والبس انا انا فاهمك 
اجابه والده بحزن مصتنع 
انا ي ابنى شايفة ي امنه تربتك شايفه 
اجابت امنه
متزعلش ي محمد حقك عليا وانت ي زفت مفيش اكل غير لما تقول اخواتك فين 
رد يحى
بقا كده 
اجابه والده هذه المرة وهو يجلس وياخذ زوجته باحضانه
اه كده 
واكمل باستفزاز
عامله اكل ايه ي امونه 
هتف يحيى 
طيب بصى بقا ي ماما بابا عارف مكان اخواتى فين وراحلهم كمان وقالى مقولكيش 
واكمل وهو ينظر لوالده باستفزاز 
مش عارف ليه مش عايزك تعرفى بقا اكيد مش بيثق فيكى... 
قاطع كلامه ضحكات والده وهو ينظر له بمكر وصوت امه وهى تقول پغضب 
بتكدب عليا ي يحيى علشان تدارى عملتك بتلبسها لابوك لولا انه كان قايلى انك