بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الأول


تنهره على شئ سال هو 
ي ترا القلب طالع ولا راجع 
تركت سهيله الصغيرتين اللتان اخذتا ينظرن لهم باستغراب وقالت لمحمد وهى ترفع اصبعها لتهديده 
انت مالك ي بنادم انت وبعدين ايه قلب دى وموقفنى ليه انا مش حظرتك قبل كده انت مش بتحرم 
اجاب محمد بولهان 
لا كله فداء القلب انا راضى بعڈابه 
عڈابه مين ي مچنون وقلب ايه بقولك ايه انا سكتلك كتير هتتلم ولا لا 
استمرت سهيله فى حديثها غير منتبه للصغيرتين اللتان ركضتا تجاه ما لفت انتباهما 
عند هاشم كان يقف امام سوبر ماركت امام منزل محمد لكنه يبعد قليل حيث بذلك لم يرى محمد الذى يقف مع سهيله فكان يحاول الاتصال به لكن محمد لم يرد عليه فاخذ يسب لكن قاطعه صوت طفولى 
عمو ممكن اسوف عنتل 
الفصل السادس عشر
اهلا بولاد مامى عاملين ايه ي كتاكيت 
هتف هاشم بذلك وهى يطالع الصغيرتين اللتان ينظران له ببراءه تحرك به مشاعر كان يجهل وجودها داخله 
كررت فاطمة حديث اختها لتاكد ما يردن 
عايزين نشوف عنتر 
رد هاشم بضحك عنتر طيب سلموا عليا اسالوا فيا كله عنتر كده 
ثم اخذ ينظر حوله وهو يسالهم بفضول 
امال فين ماما قصدى مامى معلش بقا تعليم مجانى 
اجابت خديجه بتلقائيه 
فى البيت 
يعنى انتوا لوحدكم دلوقتى 
نظرت الصغيرة له ثم لاختها ثم هزت راسها وهى تجيبه بتلقائيه اكثر
لا ما انت معانا اهو 
يعنى انتوا تايهين مش عارفين تروحوا دلوقتى ولا ايه علشان افهم 
لا ما انت هتلوحنا عادى ثم سالته ببراءه انت مش هتودينا عند عنتل 
عنتر دا خروف فقرى من يومه مش عارف ايه اللى عرفكم بيه اصبرى بس وفهمينى وركزى معى امكوا عارفه انكم هنا 
سالت الصغيرة بعدم فهم 
امكم مين 
هتف هاشم بسوقيه
يوه قصدى مامى فكيها شويه كده وفتحى معاى 
سالته فاطمه هذه المرة بفضول يشبه فضول خالتها زمردة 
هتفك ايه وتفتح ايه 
هو ايه اللي ايهيعنى تفك معاى فى الكلام وتفتح دماغها ركزوا معاى كده هو سؤال وتجابوا عليه بصوا ما تجاوبوش خلاص حركوا دماغكم تمام 
امات الصغيرتين 
مامى عارفه انكم هنا 
نفت الصغيرتين ذلك 
حلو نستمر على نفس الطريقه واكمل كده انتوا تايهين 
نفت الصغيرتين ذلك 
امال ايه هتجننونى 
ثم تمتم هاشم لنفسه 
اه نسيت دول بيفهموا بالعكس واكمل وهو يعاتب نفسه 
ما انت غلطان برضوا ي هاشم يعنى بزمتك دول يتاخد منهم معلومه ولا يفهموا حاجه دول لو اتخطفوا ولا هيفهموا حاجه دول مش زى العيال اللى هنا ثم نظر لهم 
العيال دى نظيفه قووى كده ليه مش عارف هم وامهم طالعين من علبه ايس كريم نوتيلا حاجه كده اف استغفر الله العظيم 
هاشم بمسايسه 
هنروح عند عنتر بس الاول تقولوا كنتوا فين
كده 
كنا بره 
اجاب هاشم بغيظ 
بجد افتكرتكم جوه قصدى بره فين 
اه كنا فى الملاهى 
ملاهى الله يرحم ابوكى ي اختى 
مين يلحم سالت خديجه ببرءاة
هاشم وهو يشعر باعراض الازمه القلبيه. 
يرحم دا واحد صحبى ارحمونى ابوس ايديكم ركزوا معاى كنتوا لوحدكم قصدى مين كان معاكم اكيد كبير مش قصدى انكم مع بعض انا فهمت دماغكم 
سهيله 
سهيله اخيرا وصلنلها نركز ونجاوب صح فين سهيله 
اشارت الصغيره لمكان لكن لم يكن به سهيله 
هناك ثم اكملت باستغراب بس هى فين 
بتساينى انا هتشل منك انت وهى انتوا مين رماكوا عليا صبرنى ي رب ثم اكمل تعالوا لما نشوف سهيله دى فين اكيد بتدور عليكم 
وعنتر 
هنشوفه مستعجله على ايه هوديكم ليه ولا تزعلوا انت تامروا دا انا حبيت عنتر بسببكم والله لدرجه انى هدبحه علشان تنسوه وتنسونى 
ثم حمل كل واحد منهم على يد
تعالوا كده بدل ما تتوهوا منى انا كمان انتوا يربطكم فى حبل احسن والله 
وغادر يبحث عن سهيله 
عند سهيله كانت ملتهيه بالخناق مع ذلك الذى امامها 
بصى ي سوسو اعتبرينى عجينه كده وانتى بتشكليها عايزه تلمينى لمينى عايزه تبعترينى براحتك تحت امرك واكمل بمزاح 
حتى لو هتعملينى قطايف بالمكسرات رغم انى مش بحبها بس كله منك حلو 
انت بتستظرف ي بنادم احترم نفسك بقولك ايه سوسو دى انت تعرفنى اصلا 
وماله نتعرف انتى بس ارضى عنى كده وادينى فرصه 
هتفت سهيله پغضب جم 
فرصه ايه بقولك ايه لاخر مرة بحذرك ابعد عنى احسنلك ولا خلاص مابقاش فيه اخلاق عل...... 
اهدى كده بس انا غرضى شريف 
شريف ماټ وواخدوه عزاه 
بجد مكونتش اعرف 
انت بتستهبل انا اللى غلطانه اصلا انى واقفه معاك يل.... 
كادت تنظر للصغيرتين التى تركاها منذ زمن وتاخذهم وترحل لكنه صدمها بقوله الجاد 
انا بحبك على فكره واستنينى هاجى انا والحجه للحج نشرب شربات 
ها سالت سهيله بعدم فهم 
امم دخلنا فى الهيهاهيه بقولك عندكم شربات ولا لا 
لا اجابت سهيله بعدم استيعاب حتى الان 
خلاص هبقى اجيب معاى واخذ يسترسل فى حديثه رايك البس ايه 
استوعبت سهيله ما يحدث اخيرا وما يقول فقالت بخجل وارتباك وهى تلتفت لتاخذ الصغيرتين على اساس انهم موجودون تحول لزعر وخوف وصدمه لاختفاء الصغيرتين 
ابعد لو سمحت كده حب ايه
انت ب......... العيال فين يلهوى البنات فين 
الټفت حولها وهى تنظر علها تجدهم لكن لم ترى شى 
سهيله پبكاء البنات فين استر ي رب 
فقال محمد برازينه وهو يحاول تهديتها 
اهدى بس وهنلقيهم اكيد ما تخافيش 
لكن سهيله لم تنتبه لكلامه وهى تردد
هقول لحياه ايه كل مرة كده هيكونوا راحوا فين 
اهدى 
دول ما يعرفوش حد هنا 
اهدى 
معقول اتخطفوا 
هتف محمد پغضب وكانه تحول لشخص لم تراه من قبل
بقولك اهدى وما تخافيش طالما دخلوا الحارة يبقا هما كويسين اهدى كده ادينى عشر دقايق بالكتير لو ماكانوا قدامك مبقاش محمد اهدى 
صمتت سهيله وهى تطالعه بزهول فهو اوقفها امام منزله وامسك هاتفه واخذ يرن على احدهم ويتحدث برجوله وهى تتامل به فاقت على صوته وهو يقول بعد ان اغلق الهاتف
بخير ومع هاشم ي ستى ولا تخافى دقيقه وتلقيهم قدامك واكمل بمزاح اجيب الحجه امتى 
لم ترد عليه سهيله فقط تطلعت خلفه على هاشم الذى يحمل الصغيرتين فتركته واقتربت منهم وهى تهتف بلهفه للصغيرتين
انتو كويسين 
امات الصغيرتين
فتابعت سهيله بعتاب 
ينفع كده كنت ھموت من القلق عليكم افرض حصلكم حاجه 
رد هاشم هذه المرة 
حصل خير انسه وهما معايا هستاذنك تبلغى امهم انى هاخدهم لانهم عايزين يشوفوا الخرفان عندى فى المحل دا لو ينفع 
حسنا هو كان يتحدث بامر وقوة لا ياخذ رايها كما يبدوا كلامه اذن كيف ترفض تلك المسكينه التى تعلم ان حياه ستقلب الدنيا على راسها 
ا... 
لم تكمل حتى كلمتها واخذ هاشم الصغيرتين وغادر دون كلام وترك سهيله تنظر لهم بحسرة 
طيب سيبنى اعترض حتى ابرر لحياه انى حاولت 
انت بتكلمى نفسك 
وانت مالك ابعد عنى ي عم ايه الاشكال دى بس ي رب 
وغادرت وهى تهتف بذلك تاركه محمد ينظر لها 
امتى تحسى بيا بس معلش هانت هانت 
............ 
كانت تقى تجلس فى تلك الغرفه التى تشاركها مع زمردة فى منزل السيدة زينب وهى تمسك بهاتفها الذى اخذته من امها لمدة ساعه حتى تفصل قليلا من ضغط المذاكرة 
فتحت الوتساب لتجد رسالة من رقم غريب 
ازيك ي تقى عامله ايه طمنيني عليكي وحشتيني اوى 
ردت تقى وهى تظن انها احد اصدقائها لكن رقمها غير مسجل عندها
الحمد لله بخير بس انتى مين 
ثم انشغلت بالتحقق من باقي الرسائل المرسله حتى انتهت الساعه كادت تخرج لتعطى امها الهاتف لكن استوقها ان الرسالة التى ارسلتها للرقم قرأت وايضا يكتب انتظرت حتى استلمت الرسالة 
خمنى مين 
فكتبت رحاب 
لا 
ذكرت اسماء الكثير من اصدقائها لكن لم تكن اى منهم حتى كتبت 
انا مش عارفه انتى مين 
فجائها الرد
كده ما تعرفنيش هديكى تلميح درس الفيزياء 
لا برضوا مش عارفه 
كتبت ذلك وانتظرت الطرف الاخر ليرد لكن امها دخلت وهى تقول 
ها ي ست تقى بقالك ساعه ونص واحنا اتفقنا ساعه 
نظرت تقى للوقت فوجدت انه مرت نصف ساعه 
معلش ي ماما حقك عليا ما اخدتش بالى اتفضلى اهو 
اخذته السيدة امنه منها وهى تقول بحنان 
جدعه ذاكرى بقا وانا شويه وهجبلك سندوتشات جبنه انما ايه تستاهل بقك 
واكملت بتحذير 
لو دخلت فجاة ولقيتك كده ولا كده ومش بتذاكرى محدش هيحوشك من تحت ايدى سامعه 
اكملت
اللى بيذاكر بينفع نفسه على فكره لما نشوف هتعملي ايه 
ردت تقى بمشاغبه 
ربى عيالك ي امنه اتفضلى علشان اذاكر قال العب قال دا انا باكل الكتاب اكل حتى اسالى عمو محمد على رغم برضوا انا علمى بكره لما اجيب درجات حلوة كده واغيظ الاعداء اللى اسمهم امنه هتشوفى 
غادرت السيدة امنه وهى تنظر لها بغيظ وتغلق الباب بشدة وهى تهتف بصوت عالى لما نشوف ي بت محمد كله هيبان ويوم الامتحان يكرم المرء او ېهان 
ثم اكملت بصوت منخفض وهى تدعو لها 
ربنا يكرمك ويوفقك ويديكى قد تعبك واكتر كمان ويفرح قلبك ي تقى انتى واخواتك واكملت اما اروح اعملها تاكل البت باين عليها الارهاق 
.. 
رنت سهيله الجرس وهى تدعو الا تفتح حياة اى شخص اخر غير حياه لكن هناك مقوله تقول الحياة تعطينا عكس. ما نتمنى فمن فتحت لها بالطبع كانت حياه التى قابلتها بترحاب ثم نظرت حولها وهى تسال
امال فين البنات لكنها ادركت شئ فقالت بضحك
هما مستخبين ولا ايه هتعملى حركات زمردة ي سهيله انت مش عاقله ولا زمردة عدتك ولا ايه 
لم تجب سهيله فقط طالعتها بتوتر استغربته حياه 
مالك متوترة ليه هو حصل حاجه ولا ايه البنات فين ما تردى 
عند المعلم هاشم 
ردت حياة بتلقائيه فهى لم تستوعب كلامها
اه مش تقولى انهم عند..... ثم ادركت ما قالت سهيله فين انتى قولتى فين 
عند المعلم هاشم 
هاشم وبعملوا ايه بقا 
هقولك بس ما تتعصبيش 
مش هتعصب انا هاديه خالص اهو واقتربت منها وهى تغلق الباب وتقول پغضب خفى قولى بقا 
هقولك 
.............
عند هاشم كان ينظر للصغيرتين اللتان يلعبان مع ذلك الخروف المسكين الذى يشعر انه يطالعه بعتاب او هكذا شعر لكن ماذا يفعل هو لحظ ذلك الخروف الذى اوقعه امام تلك الصغيرتين التى تشد احداهما قرونه والاخرى تحاول تسلقه ي الله اتظن انه حصان ام ماذا
فكر فى طريقه لشغل انتباههن عن ما يفعلن فضميره يانبه حقا على ما يفعلن بذلك الخروف المسكين وايضا ليحصل على معلومه عن تلك الغاضبه فوجد اسهل طريقه وهو استفزاز احداهن فنتبه الاخرى فهو لاحظ تعلقهما ببعضهما حسنا للحق احسنت تلك الحياة تربيتهم فهذا يظهر من سلوكهم وايضا حافظت على طفولتهم 
هتف هاشم بمكر 
بقولك ي فاطنه 
لم تنظر له فاطمه حتى وهى تقول 
فاطمه 
ثم تابعت اللعب مع اختها ولم ينتبه له احد 
حسنا لم ينفع هذا اذن ليجرب مرة اخرى 
وقولتيلى ي فاطنه اختك اسمها ايه 
التفتت له هذه المرة الاثنتين لتقول خديجه بينما تطالعه فاطمه پغضب
اسمى خديجه وهى فاطمه مس فاطنه ي عمو 
امم خديجه وفاطمه ومين بقا اللى سماكم كده امكم يوه قصدي مامى 
امات الصغيرتين 
فسال هاشم 
طيب وابوكم قصدى بابى بقا بالمرة عجباه اسماكم 
امات الصغيرتين 
وقالت فاطمه بفخر 
بابى بسمع كلام مامى فى كل حاجه 
هز هاشم راسه وهو يقول 
بيسمع كلام مامى قولتيلى ومالك فخورة كده ما