بقلم خلود احمد حياة المعلم الجزء الأول


الزهول من الصدمه والخۏف حتى الاستاذ محمد العشرى اعتدل بوقفته وهو يرتب بدلته ويردد بفخر 
اه الممول محمد العشري 
لتكمل زمردة بحسرة 
وانا اقول مالها الجريده معفنه كده والمرتب قليل طبعا ما عم كسرى هتوقع ايه 
عيسى وهو يجز على اسنانه ويهمس لها بتوعد 
ممكن تخرصى خالص وعلى مكتبك اياك المحك لغايه ما يمشى واكمل بصوت عالى وهو يحادث الاستاذ محمد العشرى حقك عليا ي استاذ كسري قصدى عشرى اتفضل معاى ويلا كله على مكتبه ي اساتذه 
واكمل وهو يقترب من عشرى ويهتف بصوت منخفض معلش اصل الانسه عندها مشاكل واشار بيده بحركه تدل على الجنون 
ليتفهم محمد العشرى ذلك ويتبعه لمكتبه بينما زمردة مغتاظه من حديثه عنها واخذت تتوعد له 
end problem 2
problem 3
دخل عيسى الجريده وهو متفائل للحياة يشعر بطاقه داخله للعمل اصبح يتشائم من تلك الطاقه منذ عملت معه تلك المشكله المتحركه فما كاد يخطو خطوتين داخل الجريده حتى اقترب منه الاستاذ مسعد المسئول عن الطباعة وهو يهتف بقلق 
ي استاذ عيسى المقال اللى حضرتك بعتلى عليه علشان ينزل بكره لازم يطبع النهارده علشان نسبق الحدث 
ايوه فين المشكله ما المقال خالص وانا شفته امبارح والمفروض يكون عندك مش الانسه زمردة وصلته ليك 
لا ي فندم مفيش حاجه وصلت امبارح 
عيسى بهدوء فتلك مشكله بسيطه مقارنه بما تفعل 
خلاص حصل خير ممكن تكون نسيت ابعتلها وخده منها 
كاد يكمل طريقه لكن اوقفه حديث الاخر
يا فندم الانسه زمردة مش هنا 
امال فين الساعه 9ونص سال عيسى وهو ينظر لساعته 
ليجيب مسعد 
بتجيب فطار 
عيسى وهو يحاول الهدوء مفيش مشكله خلى اى حد من اللى شغال معاها يديك المقال اكيد على مكتبها 
كاد يكمل طريقه لكن اوقفه حديث الاخر من جديد
الانسه زمردة اخدت المقال معاها 
اخدته معاها ليه عايز يفطر هو كمان ولا ايه طيب ح.... 
قاطعهم دلوف زمردت وهى تحمل قرطاس من الطعميه الساخنه لتقترب منهم وتلقى السلام وتهم بالمغادرة لكن اوقفها صوت عيسى 
لو سمحتى ي انسه زمردة المقال اللى طلبت منك تبعتيه للاستاذ مسعد امبارح ممكن يعنى لو هنعطل الفطار بتاعك بس انك تدهوله 
مقال ايه سالت زمردة بجهل 
ليبتسم عيسى ابتسامه صفراء ويجيبها 
اللى اخدتيه امبارح منى لما كنتى بتورينى المقال بتاعك 
امات زمردة بتفهم 
اه المقال قصدك الورقة دى واشارت لقرطاس الطعميه 
ليهتف عيسى بزهول وصدمه وهو على وشك الشلل منها 
المقال اللى هينقل الجريده فى حته تانيه يتعمل منه قرطاس طعميه طعميه 
ليغادر وهو يقول انا كنت حاسس انه يوم مش باين من اوله منه لله اللى كان السبب 
لتنظر زمردة لطيفه المغادر باستغراب وتسال مسعد 
هو مش بيحب الطعميه ولا ايه دى حتى صخنه وبسمسم تفتكر لو كان فول كان هيسكت 
end problem 3
فاق عيسى من افكاره ليضحك بعدها على جنون تلك المصېبه فمنذ عملت هنا وهى تسبب مشاكل اسوء من بعض وهو يحاول اصلاح كل ذلك لكن اليوم لم يستطع فمشكله التاخير صغيرة جدا مقارنه بما تفعل لكنه يمر بضعط شديد فى المنزل والعمل بسبب المشاكل التى تسببها وحال الجريده ليخرج غضبه بها وهى كمن كانت تنتظر ذلك لكنه لن يكون عيسى ان لم تعد ليقول بتوعد
يظهر انه لازم اتصرف ماشى ي زمردتى يا انا يا انتى 
خرجت حياة من العيادة لتجد احد صبيه هاشم الذى تعرفت عليه هو يرسله دائما لها عندما يرسل لصغيراتها تسالى او هدايا رغم رفضها لذلك لكن ماذا تفعل فالصغيرات يحبونه وهو كذلك حتى وان حاولت تكذيبه فهو اصبح هاشم صديقهم العزيز لم يعود يدعونه بالعم هاشم بل والاسوء انه ياخذهم ليلعبوا معه ومع الخراف فى محل الجزازة الخاص به او محلات فهو يملك الكثير من المحلات والاسوء من ذلك ان بينهم الان اسرار لا تعرف عنها شى فهو صار صديقهم العزيز وهى المامى الصارمه 
استوقفها ما حديث ذلك الصبى مع هذا الرجل الذى يبدو فى الخمسينات 
الصبى الذى يدعى بليه 
ي عم محسن مش هينفع تطلع المعلم منبه انه الدكتوره بتكشف على ستات بس واطفال بس لغايه عشر سنين 
ليرد الرجل پغضب ايوه يعنى العيان دلوقتى يعمل ايه 
ليرد بليه بهدوء 
ي عم محسن ما قدامك الدكتور محمد اساله 
رد محسن بعند 
لا محمد مش بيفهم وبعدين هو بيصحى علشان اساله 
مليش دعوة ي عم محسن روح قول للمعلم 
اوقفتهم حياة پغضب 
ممكن افهم ايه لللى بيحصل دا ويعنى ايه الكلام اللي بتقوله ي بليه 
كاد بليه ان يرد ويبرر فهو لا يرد مشكله مع المعلم هاشم لكن عم محسن رد 
اهو الدكتورة هنا وتحكم ينفع كده ي دكتورة مش عايز يخلينى اكشف عندك وانا سمعت انك شاطره قووى يرضيكى الظلم دا ولا حتى الكشف بقا فيه فيمنست 
في ايه سالت حياة بعدم فهم 
فيمنست شكلك مش متابعه رضوى الشربينى ولا ايه انتى من انصار الفرعون الصغير ولا ايه 
لا والله مش متابعه اتفضل استنانى فوق وانا دقايق وهكشفلك 
ماشى بس بسرعه علشان المسلسل قرب يجى 
مسلسل امم اتفضل يحج اطلع 
لتغادر حياه سريعا نحو وجه محدده بينما بليه ينظر لعم محسن الذى صعد بقله حيله وخوف من ڠضب المعلم من صعوده ومن علم حياه بذلك
دخلت حياة محل الجزارة لتجده هاشم يبمع سكاكين وهو يدندن اغنيه لا تلائم ما يفعل 
هاشم بصوت بشع واحساس مفقود 
حبيته بينى وبين نفسي ما سالتوش على فى نفسى 
ليقاطعه صوت حياة الغاضب 
انت ازاى تعمل كده 
هاشم بعدم فهم 
عملت ايه هو انا لسه عملت دا لسه بينى وبين نفسي والله 
انت بتقول ايه ي بنادم انت انت هتغنيلى بطل استهبال بقولك اهو مش كل مرة كده 
هاشم باستفزاز وهو يراقص حواجبه لها 
كل مره بشوفك فيها ببقا نفسى اه 
حياة پغضب انت بارد ومستفز 
هاشم بملل ومتربتش وجاهل ناقص حاجه تانى خير بقا ممكن اعرف سبب الزيارة ايه اكمل بغزل اكيد وحشتك صح قولى ما تتكسفيش 
بطل برود بقا وحش لما يلهفك انت ازاى تمنع الناس انها تكشف عندى انت مالك بتدخل فى شغلى ليه ها تبقى مين علشان تدخل اصلا يعنى ايه تختار اكشف على ستات بس هو انت بتنقى طماطم ولا ايه 
هاشم بغزل وهو يحاول التهرب من الامر بعد ان فهم ما حدث
احلى طماطم والله واقفه قدامى كادت تنهره لكنه اكمل بجديه كانت ستصدقها لو لم تكن رات ذلك
والله ي دكتورة انا قاعد فى محلى ماسك سكاكينى بقزقز لبى لا بيه ولا عليا ولا بتدخل فى حياه حد كل واحد فى حياته طبعا كما يقول الكتاب اعيش كائن مسالم لا اتدخل فى حياه احد واكمل بغموض اما بقا ابقى مين دا هتعرفيه بعدين 
حياة بابتسامه صفراء والله طيب ي استاذ كائن ي ريت تخليك فى حالك احسنلك 
وكادت تغادر لكن عادت وهى تقول
واه صحيح انا هكشف على عم محسن دلوقتى ي عم الكائن المسالم 
لتغادر سريعا عندما رات علامات الڠضب تظهر على وشه بينما امسك هاشم هاتفه واخذ يحادث مجهول 
ازيك ي عم محمد ي راجل ي طيب بقولك انا عايز اكتب الكتاب الاسبوع الجاى 
يتبع