اسكريبت حب الصدفة بقلم شروق حسام


وصابتني حسبي الله "
مرة واحدة الموبايل رجع رن فبصت له بخضة " بسم الله الرحمن الرحيم كده كتير أنا بقيت فافي قوي كده ليه وبقيت اتخض من أي حاجة حسبي الله تاني كله منهم "
مسكت الموبايل وردت
" آلو آلو آلو آلووو بقولك آلو ايه مش سامع أنت شكلك رانن بتهزر أو بتعمل مقلب وأنا مش فاضي للكلام الماسخ ده "
" كملي يا شيماء "
شيماء بخضة " وأنت عرفت إسمي منين "
" مش مهم أزاي عرفت هبعتلك لوكيشين تيجي عليه ومتقوليش لحد وإلا الحج هتطلع روحه لفوق "
شيماء پخوف " بابا أنت مين أنت كداب بابا في الشغل أنا لسه مكلماه من ساعة "
" في ساعة كل حاجة بتتغير "
خلص كلام وقفل وفي نفس الوقت لقت لينك مبعوتلها علي وكان اللوكيشن
حاولت ترن علي أبوها مرة واتنين لكن مفيش رد
هنا التوتر والخۏف وصل عندما لأقصي مراحله
قامت غيرت هدومه بسرعة وخدت تاكسي وراحت علي العنوان اللي اتبعت
" يا أهلا وسهلا بعميلة آسر باشا "
شيماء بهمس " كنت حاسة انك عارف الكائن ده "
شيماء بحدة " فين بابا "
" الورق الأول وهدهولك "
شيماء بصدق " مش معايا قبل ما أخده كان قاظم كشفني "
" يعني ايه يعني كلامك ده بالنسبة لي مش مهم أنتي تحاولي تجيبيه بأي طريقة حتي لو هتبوسي رجليهم وإلا الحج إسماعيل هيكون في تعداد المۏتي "
شيماء بنفاذ صبر " قولتلك مش معايا ومش هعرف اجيبه لا آسر ولا قاظم أعرفهم شخصيا عشان يساعدوني "
قرب منها وجيه يحط ايده علي وسطها بعدت لورا بسرعة
شيماء پغضب " أنت اټجننت بتعمل ايه "
" عادي عايز نسلي وقتنا شوية بدل ما تجيبي لي الورق أنتي تجي لي أحسن "
حاول يقرب منها تاني بس قبل ما يقرب لها كان فيه رصاصة إخترقت إيده ورصاصة كمان إخترقت رجله
" اااااه "
آسر ببرود " عشان تحرم تقرب من حاجة متخصكش يا عزيز "
عزيز پغضب وۏجع " مش قولتلك متقوليش لحد ولا أنتي عايزة أبوكي ېموت "
آسر ببرود " بطل كدب شوية أنت أصلا مخطفتهوش وهو دلوقتي في شغله أنت بس كنت بتراقب شيماء وعارف كل تحركاتها وكنت بتحسب أن معاها الورق وكنت هتأخده منها وبعدين هتخلص عليها ولا من شاف ولا من دري "
شيماء بحدة " يعني أنت كنت بتراقبني أنت كمان "
" اه "
شيماء كانت هتبدأ في وصلة التهزيئ بس حست بۏجع رهيب في ظهرها حطت إيديها مكان الۏجع فحست بحاجة لزجة عليه بصت لإيديها لقت ډم كتير قدامها
فأول ما شافت كده وقعت مغمي عليها
بعد 12 ساعات
في المستشفي
كانت صحيت من النوم ومن آثار البنج وهي حاسة بتعب
لقت نفسها في المستشفي ونايمة علي بطنها بصت جنبها بس ملقتش حد
اتنهدت بس حست بۏجع
" اااه "
دخل آسر في الوقت وراح ناحيتها بسرعة
" أنتي كويسة "
" تعبانة أوي ظهري وجعني هو أنا حصلي ايه "
" اتضربتي برصاصة كان الحقېر بيردهالي عشان ضړبته بالسلاح "
شيماء إستغراب " وأنت معاك رخصة لكده "
" ايوه طبعا أي ضابط مكاني ليه الحق في كده "
شيماء پصدمة " ضابط لا بقي بعد كل ده أنت تحكي لي كل حاجة من الأول "
آسر بتنهيدة " أنا وقاظم ضباط كل واحد برتبة مختلفة عن التاني وشغلين في أقسام مختلفة من كام شهر كان في مهمة ومسك ورق فيه معلومات لعزيز وجماعته اللي كانوا شغلين في تجارة الممنوعات والسلاح