اسكريبت حب الصدفة بقلم شروق حسام


زيك بالظبط "
شيماء بتوتر " قصدك ايه مش فاهمة "
" تؤ تؤ تؤ عيب أوي يا شيمو انك تعملي نفسك عبيطة لعبتك انتي وآسر اتكشفت أنا كنت شاكك فيكي من الأول بس كنت محتاج دليل بس "
شيماء بسرعة " طالما عرفت كل حاجة بقي سيبني أروح أخوك قرفني في عيشتي كته لهو في شكله اللي يقطع الخميرة من البيت "
قاظم بإبتسامة شريرة " مش بالسرعة دي يا شوشو لسه قدامك فترة طويلة علي ما ترجعي بيتك "
شيماء بصت له پخوف وطلعت تجري علي برا بسرعة وهو متحركش من مكانه خطوة واحدة وهي رجعت تاني بعد ما الحرس منعوها
" ايه ده رجعتي ليه وحشتك مش كده عارف ان وسيم وشبه الأمريكان مش ده كلامك بردوه "
شيماء ببلاهة " ايه ده هو أنت عرفت منين "
" سمعت كلامك مع آسر قبل كده وكمان بقرأ حركة الشفايف "
" أبدأ بقي شيماء إسماعيل سليمان 25 سنة خريجة كلية تمريض ومش شغالة بتحبي الروايات وعايشة مع مامتك وباباكي اللي حضرتك كدبتي عليهم وقولتلهم انك راحة لصاحبتك عشان تذاكري وفضلتي علي الوضع ده كل يوم بتكدبي وبتتحججي بحجة شكل "
" وبما انك بتحبي الروايات أبدأ لك بأيه اعذبك واضربك واشتمك واحبسك في القبو ولا اتجوزك بالڠضب ولا أخد اللي أنا عايزه الأول وبعدين أذلك عشان تيجي تتذلليلي أتجوزك وانتي حامل في ابني "
شيماء بكدب " أنا مش بحبك ولا عايزاك أنا بحب آسر وكمان متجوزين "
قاظم بملل " مش هتبطلي كدب بقي أنا خلاص عرفت كل حاجة عنك فبراحة كده تحكي لي كل حاجة حصلت من ساعة ما قبلتي آسر "
شيماء بصت له بتردد وبدأت تحكي له عن كل حاجة حصلت وكل حاجة عملتها من أول ما قبلت آسر
حب الصدفة
شروق حسام
الجزء الأخير بقلم شروق حسام
" بس اديك عرفت كل حاجة من طقطق لسلام عليكم روح حاسب أخوك متحسبنيش أنا أنا مليش ذنب ده أنا حتي ملاك حتي شوف "
برقت عينيها جامد علي اعتقاد منها انها كده كيوت
" سيبني أروح بقي "
قاظم بجمود " أنتي كده مش كيوت خالص خلي في بالك "
شيماء بزهق " أنت اللي مش كيوت خالص أنا أكيت واحدة في منطقتنا وده بشهادة معتمدة من الكل "
" الكل اللي هم أنتي مش كده "
شيماء بهمس " لقد أكتشف أمري "
كملت بصوت عالي " ملكش فيه مش لازم تعرف وكمان أنا بكلمك ليه أنت أصلا واحد كداب ومخادع زيك زي البيه التاني "
قاظم جيه يقرب منها صړخت بصوت عالي وجريت برا الأوضة وبرا الفيلا كلها
عدي فترة
شيماء فضلت حابسة نفسها في البيت ومبتخرجش منه خاېفة تخرج يحصل لها حاجة تاني وهي مش ناقصة ۏجع دماغ وكمان مش عايزة تكدب علي أهلها تاني
بقت طول الوقت متوترة وقلقانة ومش بتفكر حتي تخطي عتبة الباب وأبوها بقت تخاف عليه انه يخرج هو ومامتها
موبايلها رن وهي ماسكاه فاتخضت وكان هيقع منها لولا أنها لحقته علي آخر لحظة بصت علي الرقم لقته رقم برايفيت حتي الرقم مش ظاهر جت ترد المكالمة فصلت حاولت ترن علي الرقم بس منفعش
استنت دقيقة واتنين وثلاثة ومرنش تاني فعرفت انها كانت مكالمة بالغلط اترمت علي السرير وفضلت تغني شوية وتكلم نفسها شوية وفي الآخر شغلت قرآن وفضلت تسمعه
شيماء بتعب " شكل كده عليا جني ومش راضي يسيبني عشان كده أنا بقيت منحوسة ولا هتلاقيها عين