حواديت عمران بقلم امل صالح


ما شاء الله!
الله أكبر في عينك..
شاورت على كنبة تحتها.
رفع حاجبه هاتيها.
ابتسمت بسذاجة اتغطى.
وقفت قصاد الأوضة وقولت بضيق وأنا ببص للشقة بكرة نبقى نرجع التقسيمة تاني..
رفعت صباعي متجيش في مكاني عشان مزعلكش.
دخلت ورزعت الباب في وشه سمعته بيكرر كلامي بصوت ساخر تجاهلته ورجعت قعدت على السرير.
تاني يوم تسعة ونص الصبح.
فتحت باب الأوضة وأنا بتاوب شوفته بيجري في الشقة بيفتح الباب دا ويخش ويطلع وبيلف حوالين نفسه.
شافني فقرب بسرعة فيروز قميصي الأبيض فين
مشيت كام خطوة وقعدت على الكنبة وهو ورايا زي العيل الصغير ورا أمه اللي زرايره كحلي دا و...
قاطعته وقولت من غير ما يكمل في الجردل في البلكونة نشرته وسيبته مكانه!
بعصبية لي يا فيروز 
رفعت أكتافي الاتفاق
بس أنا محتاجه دلوقتي.!
عندك ٣ غيره.
زعق محتاج دا بالذات.
بعصبية متزعقش!
قام وقف وراح ناحية البلكونة خرج وفي إيده القميص كان مكرمش ومحتاج يتكوى...
دخل الأوضة اللي بينام فيها وفضل جوة شوية كنت سامعة برطمته ورزعه للحاجات جوة.
غمضت عيني بضيق ووقفت دخلت الأوضة شديت منه القميص روح كمل تجهيز لحاجتك.
حاول ياخده مني هاتي ب...
بحدة سيب يا عمران هظبطه.
مشى...
عارفة إن معاد شغله ١٠ تصرفاته الھمجية وعصبيته مش هتفيده بحاجة غير إنه هيتأخر.
خلصت كويه..
حطيته فوق
السرير بشكل كويس ورشيت عليه من عطره وخرجت وسيبته.
طالما في مقدرتي إني أعمل حاجة فمعنديش مشكلة أعملها.
دخلت الحمام وخرجت بعد شوية كان خلص ويدوب بيلبس الجزمة قصاد باب الشقة دخلت المطبخ من غير ما أكلمه وهو دقيقة ولقيته ورايا..
بصيتله خير
شاور على القميص شكرا...
حط إيده في شعره وآسف.
لفيت أولع البوتجاز وهو مكانه بص في ساعته لأ ردي بسرعة أنا كدا هترفد.
عايز اي يعني.
أنا آسف بقول! مفيش رد
ماشي تقبلناه سلام.
ابتسم اشطا.
لف عشان يمشي فوقفته عمران.
بصلي جميلي دا هتردهولي.
رفع كتفه معنديش مشكلة..
بص في ساعته للمرة المليون بس ممكن لما اجي نتناقش في الموضوع دا
لف عشان يمشي وللمرة التانية وقفته عمران.
كدا كتير! نعم!
دخول بالجزمة على سجادي ميحصلش تاني أنا اللي بكنسه.
حاضر.
مشي وأنا لفيت أكمل اعداد فطاري الابتسامة من الودن للودن..
مش عارفة أدي لعلاقتنا لفظ يوفيها حقها مش علاقة أزواج ولا علاقة صحاب إحنا ببساطة مقسمين البيت وعايشين فيه على الأساس دا..
آي نعم كلامنا قليل جدا يكاد يكون منعدم بس لما بنتكلم بفرح دا ميمنعش إن كرهي ليه ثابت..
ابتسمت وأنا بفتكر يوم التقسيم واللي كان نفسه يوم كتب الكتاب كنت كلبة اتباعت لشخص تاني مش عروسة داخلة بيتها.
وقفت في نص البيت بعد ما قفل الباب عيني كانت حمرا من كتر حبسي للدموع وإن حتى أبسط الأمور مش عارفة اعملها مش عارفة أعيط!
أنا مش طيقاك..
ولا أنا على فكرة دايب فيك.
أنت أكثر إنسان قذر واناني أنا شوفته ازاي ترضاها على نفسك
لف مشى وسابني مش بقول كلبة أنا
دخل مكان وخمنت إنه الحمام استغليت الفترة اللي فضل فيها جوة وبدأت استكشف البيت كنت كل ما الاقي قماشة قصادي اخدها.
طلع وأنا بشد في مفرش السفرة بصله بصمت ووقف مسح شعره وأنا ثبتت مكاني زي الصنم قرب خطوة فسبت اللي في ايدي واتعدلت خبيت اللي لمېته من الشقة ورا ضهري كانوا باينين من كترهم كدا كدا بس أهو نداري الڤضيحة!
أنت ناوية تهربي!
بخضة لا وحياة ربنا أنا هعمل فاصل.
بصلي شوية بصمت كأنه بيحاول يستوعب بعدين اتفتح في الضحك وهو بيرجع ينشف شعره ولا كأني قولت حاجة.
رفعت الفستان بإيدي كان فستان أبيض ستان حاجة بسيطة لا تذكر بما إننا معملناش فرح والجو دا مشيت وراه وهو مكمل مشي لحد ما وقف قصاد التلاجة فتحها وأنا وراه مستنياه يخلص شرب عشان أتفهمه الوضع.
لف وخرج للصالة مرة ثانية بدون كلمة واحدة يدل إن في بني آدمة ورا اللي خلفوه ماشية رايحك جاية ورا زي البوبي.!
لو سمحت.
لف بصلي بدهشة وكأنه سبحان الله افتكر إني موجودة في إي!
شاورت على أوضة سبق ودخلتها أنا هاخد الأوضة دي.
انتبهلي بكامل حواسه ودا بان في جسمه اللي الټفتي بالكامل بس دي أوضتي.
رفعت حاجبي وأنا عايزاها هو أنت هتبقى متجوزني ڠصب وكمان ع.....
قاطعتي بملل وهو بيمسك ريموت التلفزيون خديها خديها..
حطيت المفارش على الأرض واتقدمت كام خطوة شاورت على كنبة معينة وبعدين للحيطة وقولت من هنا لهنا مكاني ومن عندك للحيطة مكانك ممنوع أي طرف يتعدى حدود الطرف التاني..
رفع ابهامه وكمل تقليب فأنا كملت أوضتي محدش يدخلها غيري غير كدا ممنوع..
ماشي..
قعدت على الكنبة في المنطقة الخاصة بيا اللي حددتها لنفسي الأكل وأمور البيت بقى...
قاطعني فيروز..
بصتله فكمل بضيق ما تقومي تاخديلك دش يروق على قلبك وفكك من الحاجات دي.
وقفت...
ابتسم براحة..
روحت ناحية الأوضة وسيبته فرحان بإنتصار.
مكملتش ٥ دقايق وخرجت قعدت مكاني تاني وحطيت على رجلي مخدة من مخدات الكنبة وفوقها ورقة جبتها من حاجتي.
كان باصصلي مش فاهم حاجة..
خطك حلو
بتسألي لي
بصيت للورقة وبدأت أكتب مش مهم كدا كدا دي بنا إحنا ال بس.
دي إيه أصلا
رديت ببساطة الاتفاقية.
ابتسم ببلاهة اتفاقية إي أنا مش فاهم حاجة.
أول حاجة ممنوع تخطي حدود القسمة...
قولت وبعدين بدأت أكتب رفعت راسي تاني حاجة التلفزيون بمواعيد وكذلك الحمام يا تلحق يا متلحقش..
يعني إي
أنت بتروح شغلك الساعة كام وترجع الساعة كام 
بنزل ٩ ونص عشان أوصل ١٠ وبخلص ٩ بليل.
حلو على ما تاكل وتستحمى وتغير تكون ١٠ يبقى أنت من ١٠ بليل لحد الفجر وأنا من
الصبح أول ما اصحى لحد ١٠ بليل.
ساب ريموت التلفزيون وبصلي باهتمام لأ مش لاعب دا ظلم أنا بنام بدري عشان أصحى بدري عشان الشغل ياست!
نفخت خلاص من غير تذمر يوم إجازتك التلفزيون ليك أنت لوحدك.
عجبه الكلام حلو ماشي.
بالنسبة للحمام.
بلاش أڨورة دا بالذات مينفعش يبقى بمواعيد.
خلاص ماشي تالت شرط في الاتفاقية...
اخدت نفس وأنا بفكر وهو كان باصصلي بترقب افتكرت فجأة فعدلت القلم في ايدي آه الأكل...
بصلي بترقب عشان أكمل فابتسمت بسمة صفرا عليك.
هز راسه آه.
الأكل عليك.
مش فاهم لأ.
عمران.!
يعني بقولك بطلع ٩ونص وباجي ٩ تقوليلي اطبخ! بجد والله!!!
هتغسل هتنشر هتنظف رد.
أنا عامل عليك هتستني لحد ما أجي واطبخ بعدين مين قالك إني بعرف اطبخ أنا أصلا.....
قاطعته قبل ما تكذب بس رقية أختك اللي قالتلي فكك بقى! بعدين دي هتبقى وجبة واحدة!
بصلي بغيظ وأنا اتكلمت بالنسبة للغسيل أنا هغسله وانشره وكل واحد يطبق هدومه ويحطها في دولابه..
اتنهدت رابع حاجة التعامل ملكش دعوة بيا ولا بتصرفاتي أنا ليا حريتي وكذلك أنت مطلوب منك تمثل معايا قدامهم إننا كويسين سوا...
ختمت بإسمي كإمضة ومديتله الورقة والقلم وبس أي إضافات هنحطها بعدين لما افتكر.
خدهم مني كتر خيرك والله...
رجعت من ذكرياتي وبدأت أشرب في كوباية الشاي اللي عملتها وأنا بفكر هبدأ بإيه الغسيل ولا المواعين!
خلصت فطاري وقومت بدأت انضف المكان ومنه خرجت شغلت الغسالة وبدأت اغسل في كل ناحية شوية..
الساعة جت 11...!
وهو لسة مجاش!
مش قلقانة بس الموضوع غريب من يوم ما اتجوزنا من شهرين وهو دايما بيوصل في معاده ولو اتأخر بتبقى يدوب نص ساعة مش ساعتين!!
سمعت بوابة البيت بتتقفل تحت قعدت على الكنبة وأنا عارفة إنه هو بيعدي الأول على أمه واخته تحت بعدين بيطلع.
طلع