حواديت عمران بقلم امل صالح

الحكم إنك تطلعي تقولي لحسام إنك بتحبيه.
بالنسبة لجوزها اللي قاعد دا إي كيس قلقاس
لعبة يا عمران! بعدين حسام هيفهم إنه حكم.
علي متستعبطش قول كلام معقول..
بصلي وفيروز مراتي مش هتروح في حتة بلاش الأحكام البايخة دي.
ضغط على كلمة مراتي بشكل خلاني عايزة أضحك كان بيتكلم بجدية وأي حد يشوفه يصدقه!
خلص اليوم وطلعنا شقتنا فوق قعدت على كرسي من كراسي السفرة وربعت ايدي وأنا ببصله بإعجاب لأ بس بتعرف تمثل حلو أنا شوية وكنت خلاص هصدق إنك غيران عليا وپتموت فيا.
أخد تفاحة من طبق الفاكهة اتعلمي بقى عشان منتقفش.
قطم حتة وبدأ ياكل فوقفت بضيق متعملش صوت وأنت بتاكل أنا مش فاهمة هكمل كمان شهرين بالوضع دا ازاي
معلش بقى أصل أنا متربي في زريبة.
دخلت وسيبته وقفلت عليا الأوضة لما نشوف آخرة الاتفاق العبيط دا اي قعدت فوق السرير ولسة هفتح الدرج السري بتاعي عشان أبدأ السهرة لقيت اللي بيخبط فيروز.
حولت عيني وأنا برد يانعم!
أمك تحت وطالعالنا.
وقفت بسرعة وفتحت الباب إي جابها...
هزيت راسي قصدي في إي
واضح إن الأخت متعرفش حاجة خالص عن العادات والتقاليد.
براحة يا نبغة بس براحة.
بصينا إحنا الاتنين ناحية الباب مع سماعنا صوت الخطوات ورجعنا بصينا لبعض وبدأ المارثون هو يجري وأنا أجري في محاولة بائسة إننا منبينش القسمة اللي قسمناها للبيت.
شاورتله على تويوتا الأوضة فبصلي بعدم فهم وهمس أعمل إي
زقيته ناحيتها ورديت بنفس الهمس يعم خش خلي المنظر العام طبيعي.
رتبت شعري واخدت نفس طويل ومشيت ناحية الباب أتقنت صدمتي من وجودها بعيون واسعة وشهقة قصيرة تلاها حضڼ طويل بعبر فيه عن فرحتي بوجودها.
دخلت أومال فين عمران
عمران في الأوضة استني أناديله....
وقفت على أعتاب الأوضة ونديتله ببسمة عمران...
شاورت لورا بصابعي ماما هنا.
زعق بصوت عالي والله! يادي النور والله يادي النور..
خرج من الأوضة وحاوط أكتافي واتكلم وهو بيمشي ناحيتها اتاري بقول البيت نور يا طنط والله.
سلم عليها وأنا شيلت إيده من عليا بصعوبة عشان مبينش حاجة لماما روحت المطبخ عشان أجيب ضيافة لماما وسيبته معاها.
خرجت من المطبخ ولاحظت التوتر اللي على وشه فحطيت الصينية على الطرابيزة وقعدت جنبه كلي يا ماما وشوفي تطور بنتك..
غمزتلها فاكرة لما قولتيلي مش هتعرفي تعملي حاجة بطبق الأندومي بتاعك دا
أيوة يختي فاكرة..
بدأت تدوق لأ لأ دانا أجي كل يوم أتغدى عندك.
لأ.
رد فعل سريعة خرجت مني وعمران جنبي عينه وسعت بسرعة حاول يتدارك الموقف فقال وهو بيضحك أيوة طبعا لأ..
مسك كف ايدي وترني!
روز لسة بتتعلم ومش عايزين نوجع بطنك يعني صينية المكرونة دي طلعت بعد ٣ تجارب.!
شديت ايدي أعيش وأجرب أنتوا عايزينها تيجي كدا مرة واحدة ولا إي
ضحكنا كلنا وإحنا على أعصابنا من القاعدة دي خصوصا مع أسئلة ماما المتكررة عاملين ايه في الجواز مرتاحين ولا لأ مع بعض مفيش حاجة جاية في الطريق! لحد ما مشت.
وقفت ورا الباب باخد نفسي وهو قصادي إيده في وسطه رفعتله إبهامي كعلامة إنه عمل شغل كويس فشاور عليا بعدين عمل نفس الحركة اللي عملتها.
سقفت سقفتين ولا كأن حاجة حصلت نرجع للقوقعة والقسمة تاني.
مشيت كام خطوة ناحية الاوضة بعدين لفيتله تاني وقولت بتحذير متلمسنيش تاني بأي شكل من الأشكال حتى لو كان تحت بند التمثيل لا تحط ايديك على كتافي ولا تمسك إيدي.
ابتسم باستهزاء بيبي أنا جوزك بجد يعني الجواز مكنش ضمن التمثيل يعني مش حرام.
بادلته نفس البسمة بيبي ... دي حرية والحرية ضمن شروط الاتفاقية واجب على الطرف أ تقبل خصوصية الطرف ب.
سيبته ودخلت الأوضة وهو دخل الاوضة التانية قعدت على السرير وطلعت كيس شيتوس من الدرج بدأت أكله وأنا بسترجع ذكرى أول زيارة ليه عندنا تحديدا الرؤية الشرعية.
أنا مش عايزك.
رفعت راسي بعد ما كان الخجل متملكني اختفت نظرة الفرح من عيني وحل مكانها الصدمة نعم!
أيوة مڠصوب بس مش بالمعنى الحرفي هم عايزين يجوزوني وأنا مش عايز فقولتلهم يشوفولي أي عروسة وخلاص أنا بعرفك عشان مش هتشوفي مني أي حاجة كزوج لو تم الموضوع أصلا.
كبريائي في اللحظة دي خلاني أقول كلام عكس اللي عايزة أقوله رديت عليه نفس الشيء بالنسبة
لي يا أستاذ كويس إنك اللي قولت عشان مكنتش هعرف أقول الصراحة.
هايل! تمام قدامك خيارين تطلعي تقوليلهم إنك مش موافقة عليا أو توافقي ونتجوز على طول ولمدة ٣ أو ٤ شهور ونقولهم إننا مش مرتاحين.
سكت كانت هي بتسمعه وقبل ما تجاوبه كان بيكمل أنا برشح الخيار التاني أكتر لأجل اننا نخلص من زنهم علينا اننا نتجوز ولما نتطلق نطلب منهم ميضغطوش علينا في الموضوع دا تاني.
رديت بإنفعال أنت بتتكلم من وجهة نظرك أنت الموضوع مختلف بالنسبالي يا أستاذ عمران نظرة المجتمع ليا غير ليك وكلامهم عني هيبقى مؤذي ياريت تفكر في كلا الطرفين قبل ما تتكلم!
وقفت أنا هقولهم إني مش مرتاحة وخلاص ولا أذى ليا ولا أذى ليك.
خرجتلهم وقعدت جنب بابا أهله وقفوا عشان يمشوا ويبقوا يشوفوا جوابي بعدين في حين إنه قال فجأة وافقت.
بصتله پصدمة ووقفت لأ مش موافقة أ...
قاطعها هي بس كل إعتراضها على الفرح مش عايزة فرح كتب كتاب وإشهار في نفس اليوم.
بصيت لبابا يا بابا لأ يا بابا أنا مش عايزة أت...
خلاص يا آنسة فيروز كل اللي عايزاه هيتعمل..!
زعقت أنا مش عايزة أتجوزك أصلا!
الصمت ملى المكان نظرة بابا كانت تغني عن أي كلام نهايتي محتومة اليوم...
بصلهم واتكلم بإحراج معلش ياجماعة فيروز خجولة شوية..
بصلي عمران أيوة واضح يا عم ربيع هنشمي دلوقتي وهستنى رد مباشر..
مشوا بعد ما بابا وصلهم للباب لف بصلي بنظرة أنا عارفاها كويس لا هروب هينفع أو خناق هينفع وقفت مكاني عشان اخد عقاپي منه بدون تضييع وقت على الفاضي ماما واقفة جنبي ما بيدها حيلة..
وقف قصادي..
غمضت عيني ودقات قلبي زادت..
ضړبني..
صوتت من الألم صوتي كان عالي لدرجة أتوقع إنهم سمعوه قبل ما يمشوا من تحت بابا بدأ يزعق بتحرجيني قصاد الناس عارفة إني مش هعملك حاجة قدامهم فبتستغلي دا يا ..
مبررتش معنديش طاقة أبرر الصراحة..
مكنش شاغل بالي غير امتى هيخلص عشان اخش اوضتي وأنام..
فضل بابا يزعق وأنا واقفة مكاني مينفعش أتحرك وهو في الحالة دي الوضع هيزداد سوءا..
غوري من وشي.
أخيرا إفراج لفيت ومشيت ناحية أوضتي..
وقفني صوته هتتجوزيه يا فيروز.
لفيتله پصدمة... 
كنت هتكلم هعترض وأقول إني مش موافقة لكن ماما منعتني بوقوفها قصادي وشدي للأوضة بصلتها ونقيت براسي لأ يا ماما لأ!
عمره ما غصبني على حاجة بابا بطبعه قاسې ... بس مش من شيمه إني يغصبني!
اهدي يا فيروز.
أهدى ماما أنت عايزاني اقضي باقي حياتي مع شخص مش عايزاه لمجرد إن بابا عايز كدا!!!
يا حبيبتي أبوك متعصب دلوقتي استنى بس لما يهدى..
فيروز..
فوقت من ذكرياتي على صوت عمران نفخت بضيق مفيهاش نوم في أم اليوم
فتحت الباب عايز إي يا عمران
المخدة البني بتاعتي فين ودتيها فين وأمك هنا.
مش عارفة دور عليها ومتقرفناش.
نعم يختي أنت اللي مضيعاها يا عيوني يبقى أنت اللي تلاقيها.
خرجت فشاف هو الحفلة اللي أنا عملاها جوة يختي مزاجك في السما