هويته (6_11)


يضحك وقعتى قلبى على فكرة.
سحر بمرح عارفة وكنت قاصدة.
سامى ماشي ياستى ربنا يسامحك.
يلا أنا وصلت البيت وهدخل أغير هدومى وأتغدا ونبقى نتقابل بكرة فى الشغل ان شاء الله.
سحر ماشي إن شاء الله مع السلامه.
بمجرد أن أغلقت سحر مكالمتها حتى دخل لها والدها متسائلآ.
فؤاد كنتى بتكلمى نيللي
إبتسمت له سحر وهى تجيبه ياااه نيللي فكرتنى بيها من وقت مانا اشتغلت وهى كمان إشتغلت من يومين تقريبآ وإحنا مابقيناش نتكلم خالص.
فؤاد أمال ده كان سامى
أخفضت سحر وهى تجيبه أيوا.
فؤاد أناملاحظ إن الولد ده فى نيته يتقرب منك وبصراحه حاسس إنك بتميلى ليه.
سمعت سحر كلماتها وبقت على صمتها لا ترد.
فؤاد سحر خليكى حذرة.
سحر ليه يا بابا فى حاجه لاحظتها
فؤاد إنتى تعرفى حاجه عن حياته يا سحر
هزت سحر رأسها نافيه لأ بس هو شخص محترم جدآ و....
قاطعها والدها محدش قال حاجه لو مش محترم ماكنتش هسيبك تكلميه بس متسلميش حد قلبك وانتى متعرفيش حاجه عنه عشان لم نكتشف حاجه متعجبناش منقولش إحنا خلاص وقعنا إنتى ناضجه بما فيه الكفايه وده اللى خلانى أديكى حريتك وياريت متخذلنيش ياسحر لإن أى كسرة قلب ليكى خذلان ليا وندم إنى كنت موافقك على اللى بتعمليه.
سحر ماتقلقش يابابا ياحبيبى إن شاء الله مش هخذلك أبدآ.
ثم إقتربت منه وقبلت رأسه بحب.
كانت تقف نيللي فى وسط المطبخ وهى تنادى على والدتها نبيله.
نيللي ماماااا تشربى معايا نسكافيه
نبيله لأ شوفى موبايلك بيرن.
جرت نيللي إلى غرفتها والتقطت الهاتف فوجدت المتصل هو نبيل فضړبت مقدمة رأسها بيدها فى ضيق من نسيانها الذي جعلها لا تتصل به لتشكره.
نيللي ألو إزيك يانبيل.
كارم الحمدلله يا أستاذة يارب تكونى بخير.
نيللي أنا آسفه جدآ إنى متصلتش بيك أشكرك على مصطفى اللى بعتهولى يوصلنى بس إزاى تقوله ماياخدش منى فلوس
كارم لو بتعتبرينا إخوات فعلآ لا هتشكرينى ولا هتحاولى تدفعى تمن توصيلك لشغلك.
نيللي إخوات طبعآ بس صدقنى ماينفعش الشغل شغل مينفعش خالص يبقى بيجلى من مسافه بعيدة وبيصحى بدرى ويوصلنى ويرجع وماياخدش مقابل وانت متاخدش تمن بنزين العربية حتى مش هقولك تكسب من ورايا.
كارم وانا عمرى ماهاخد فلوس من أختى لو هوصلها للمريخ خلاص بقى عشان خاطرى ماتدفعيش تانى.
نيللي لأ بص بجد مش هقدر معلش سيبنى على راحتى فالنقطه دى بالذات وبعدين هو انا مش هشوفك تانى ولا إيه مش ناوى توصلنى إنت فى مرة وبعدين الصبح وعرفنا إنك بتبقى نايم بس وانا راجعه من شغلى ليه بتبعت مصطفى برضو! مش المفروض بيبقى ده وقت شغلك
تفاجئ كارم مما قالته فلم يكن يحسب له حساب من قبل.
كارم أصل أنا مسكت شغل تانى وشغل التاكسي بقى لأخويا مصطفى معلش يا أستاذة نسيت أقولك بس أكيد فى أقرب فرصه هركب التاكسي من جديد عشان أوصلك مخصوص.
نيللي بمرح ماشي ياعم ربنا يوفقك فى اى حاجه تعملها ومستنيه أشوفك تانى إنت الأساس برضو يا عم نبيل.
تمنى كارم لو كان يتحدث معها الآن بشخصيته الحقيقيه ليسمع منها تلك الكلمات البسيطه والرقيقه ويرد بكلمات ستجعلها تذوب ولكنها لن تعبر عن كل مابقلبه لها شعر أن وجودها فى غرفة مكتب أمام غرفة مكتبه لا يكفى فهو يريد أن تكون معه فى مكان واحد يظل ينظر لعينيها التى تنبض بالبراءة ليبادلها النظر بعينيه التى تنبض بالعشق يشعر أنه يمتلك العالم عندما تتحدث ويسمع صوتها أو تقف أمامه ليراها فماذا سيشعر إذا إمتلك قلبها!! لم هى تفرض كل هذه القيود حول قلبها الرقيق لما لم تقع فى غرام واحده من شخصياته التى عرفته بهم حتى الآن لم جعلته أسيرآ لعشقها منذ اللحظه الأولى للنظر فى وجهها منذ أول لقاء جمعهم ولكن هذا القلب الذي يبدو رقيقآ يحمل قوة لا مثيل لها أضعاف قوة كارم الشاذلى الذي لا يخضع لأحد من قبل ولا إستطاعت إحداهن السيطرة عليه برغم جميع محاولاتهن فى الإيقاع به.
نيللي بتسرح كتير ليه يانبيل ده من كتر شيل الهم
كارم هههههههه لا طبعآ هو اللى يكلمك ينفع يفكر فى هم!!
نيللي إحممم إنت متأكد إنك معتبرنى أخت بس يا نبيل
كارم آاااه طبعآ.
نيللي طيب ليه بحس إن كلامك فيه تلميحات
كارم أكيد ماقصدش حاجه.
نيللي ماشي يا نبيل وانا هصدقك لإنى عايزة أصدقك.
كارم ليه عايزة تصدقينى
نيللي بحزن لإنى رجعت لوحدى صاحبتى اللى كانت ماليه عليا حياتى ووقتى بعدت عنى من وقت ماشتغلت بقت حياتها للشغل وبس وكمااان حاسه إنها دخلت فى قصة حب شغلتها أكتر ربنا يسعدها أنا مش زعلانه منها خالص كان لازم يجى اليوم ويبقالها حياتها اللى تشغلها.
كارم يعنى أقدر أعتبر من النهاردة إنى مكانها
نيللي بحيرة مش عارفه حاسه إنى بقيت بغلط وبنسى حدودى وتعاليم الدين وبضعف انا بشړ وبيغلط وبيضعف بس لازم يراجع نفسه ويوقف فى الوقت المناسب سلام يانبيل.
أغلقت المكالمه قبل أن تعطيه فرصة لفهم مايحدث فقد أوهمته بالتقرب منه ثم أصدرت حكم الإبتعاد عنه بشكل مفاجئ بل ونفذت حكمها قبل أن تعرف رأيه حتى.
إحتار فى أمرها بشدة ولكنه الآن أصبح متأكدآ أنها تريد التحدث معه وتتمنى أن تفتح له قلبها بكل مايحزنها ولكن تذكرها لتعاليم الدين هو الشئ الذي يجعلها تتراجع فجأة لتتركه يتخبط فى مشاعره المتلاطمه فى صخور أفكارها وإرادتها المذبذبه.
لا يعرف أهو حسن الحظ لأنه أحب إنسانه تعرف دينها وتخاف ربها أم حظه سئ لأن معرفتها بدينها تجعلها تهرب فى الوقت الذي كانت ستقترب منه وتفتح له قلبها فيه.
يامن هواها قلبى وأصبح فى هواها متيمآ.
متى سيدق قلبك لمن إختصر حياته فى رؤية عيناكى وسماع كلمة تخرج من بين شفتاكى.
من أدرك حبك وتركه ولم يؤثره لنفسه فهو مغفلآ.
ولكن تعلمي وسيزداد علمك بأنى لست ذلك المغفل الذي يترك شيئآ بحجم عشقك.
أصبحت لا أتذوق فى الدنيا شيئآ فحلاوة حبك إلى النفس محببه تهزم ألذ المذاقات.
من أين أتيتى لي فأصبحت سجينآ بين حروف إسمك الهادئ فكل حرف منه يحكى جزء فى قصتى التى بدأت بين يديكى ليطوى صفحة حياتى الماضيه ويفتح صفحه جديدة لا يوجد بها سواكى وسوى أمنيتى فى الحصول على قلبك الهائم الذي لا يعرف إلى أين هى وجهته.
فى الشركة
سامى بسعادة حمدالله على سلامتك يا سحر.
سحر الله يسلمك المكتب وحشنى أوى.
سامى المكتب بس!
أخفضت سحر رأسها وهى تقول وإنت كمان.
سامى متتصوريش سعادتى قد إيه وانا بسمعك منك الكلام ده أنا حاسس إنى كنت فاقد حاجه كبيرة أوى ولقيتها بيكى وبقربك ياسحر.
قلست سحر ملامحها وهى تقول بسسس.
سامى بس إيه كملى.
سحر بس بابا مش مبسوط.
سامى بحزن قلقان منى
سحر بدفاع لأ خالص بالعكس بيشكر فيك أوى بس سألنى أعرف عنك حاجه قولتله لأ فقولى خليكى حذرة بس كده.
سامى بتوتر طبعآ طبعآ باباكى عنده حق وهو خاېف عليكى أكيد.
سحر بقلق إنت زعلت
سامى لأ طبعآ مازعلتش أنا عارف إن عنده حق ومشجع اللى قاله ليكى جدآالحذر مهم فى العلاقات الجديدة.
ثم إستطرد منهيآ الحديث يلا بقى نشوف شغلنا وراكى حاجات كتير إتأخرتى عنها فى الاجازة.
ثم تركها وجلس على مكتبه دون أن يعيرها أى إنتباه منشغلآ بأوراق أمامه تعجبت سحر من تصرفه ثم أولته ظهرها متجهه إلى مكتبها وهى لاتفهم لماذا تصرف بهذا الشكل.
كانت تجلس فى مكتبها وكارم لم يصل بعد فمر بها جاسر متجهآ إلى مكتبه فوجدها جالسه بهدوء تتصفح أوراق دفتر أمامها ببالغ الإهتمام.
قطع تركيزها بدخوله فشعرت برجفه تسري فى أوصالها من تسلل رائحة عطره إلى أنفها الصغير فرفعت رأسها ببطئ لتجده واقفآ بطلته الرائعه فبالرغم من تواضع حياته فى بيت والدته إلا أنه كان أنيقآ جدآ ووجهه مشرفه لعائلة الشاذلى.
جلس فى المقعد المقابل لها مبتسمآ ثم تحدث بصوت رصين صباح الخير عامله إيه
إبتسمت له بود تعجبت منه هى ذاتها جعلها تشعر بأن مشاعرها متخبطه وأن هذه الشركه ستزيد من حدة تعبها بدلآ من أن تخفف عنها.
جاسر ساكته ليه
نيللي بستغرب.
أجابها جاسر وإبتسامته تتسع بتستغربى على إيه
نيللي مش مصدقه إنك شغال فى الأرشيف بصراحه.
جاسر طيب وإيه سبب عدم تصديقك
نيللي بصراحه مش شكل موظف على قد حاله بحس إنك مدير البرفان اللى إنت حاطه ده غالى جدآ أنا بفهم كويس فى الحاجات دى ده غير أناقتك من أول البدلة لحد الساعه والشوز بتكدب عليا ليه
لمعت عيني جاسر وأعلنت عن إبتسامه تشق طريقها لشفتيه ثم أردف إنتى مش سهله بقى!
بادلته نيللي البسمه وهى تجيبه يعنى إنت اللي سهل!
ثم ضحكا هما الإثنان ضحكات لم يستطيعوا إخفائها كما لم يضحكوا من قبل.
ولكن كارم يقف ينظر إليهم نظرات على عكس مايبديانه هما فقد كان ينظر لهم والڠضب يطل من عينيه بشدة ولا يفكر سوى بشئ واحد أنها دائمآ ماتقطع عليه لحظات القرب منها متذكرة للحرام والحلال وهى الآن تضحك ملئ شدقيها مع رجل غيره مع أخوه.
كان يفكر بذلك ونيران الغيرة تنهش داخل صدره لا ترحمه...
الفصل التاسع
رفعت نيللي رأسها وهى تضحك فرأت كارم فتقلست ملامحها پخوف من رد فعل وجهه الذي لا ينذر بخير أبدآ فتنحنحت ووقفت وهى ترحب به.
نيللي صباح الخير يا كارم بيه.
أدار جاسر رأسه لينظر لكارم ثم وقف وهو يحتفظ بإبتسامته المشرقه كارم إزيك.
كارم بغيظ والله محتار.
جاسر بعدم فهم محتار ليه!
كارم بحاول أعرف هو إيه الموضوع اللى جمعكم وخلاكم تضحكوا أوى كده بس مش قادر أوصل بصراحه هو إنتو تعرفوا بعض أصلآ عشان تضحكوا أوى كده وتقعدوا مع بعض كإنكم عشرة سنين!!
خجلت نيللي بشدة من حديثه ولم تعرف بماذا ترد فجلست وهى تشعر بنيران تحتل وجنتيها.
جاسر بتعجب وإنت إيه اللى مزعلك أوى كده!
كارم بحدة مش زعلان من حاجه بس ده مكتب للشغل وبس الحاجات الشخصيه اللي بينكم تعملوها برا الشركه وبرا مكتبى.
جاسر بهدوء عيب اللى بتقوله ده يا كارم أنا والأنسه مانعرفش حتى أسامى بعض بس حصل موقف هو اللى خلانا نضحك بالشكل ده وده كل الموضوع.
نيللي بإنفعال وعينيها تذرفان الدموع أنا أصلآ غلطانه إنى وافقت أشتغل كده من الأول.
ثم حملت حقيبتها وغادرت المكان وجاسر حاول اللحاق بها وإقناعها بالرجوع ولكنها رفضت أن تقف فعينيها كانت تدمع بغزارة كل ذلك وكارم يقف متصلبآ فى مكانه لا يعرف لماذا فعل مافعله فقد خسر وجودها وحتى لا يستطيع أن يحاول إعادتها للعمل فكيف سيفعل ذلك بعد تلك الكلمات الحادة وهو يعلم جيدآ أن هذه الوظيفه لا تليق بها وأنها ليست الفتاة التى تسمع تلك الكلمات وتستمر دون تأثر.
عاد جاسر ووجهه ينبض بالڠضب إيه اللى إنت عملته ده! شوفت إيه يعنى يستاهل التصرف الغبى ده!
كارم بإنفعال إلزم حدودك يا جاسر.
جاسر يا أخى إلزم حدودك إنت وكفايه تصرفات تافهه والمصېبه إنك بتتفهم على إنك جد وتصرفاتك مهمه وكلامك ليه قيمه.
صمت قليلآ ثم أردف البنت دى هترجع الشغل بأى تمن بس هتشتغل فى مكتبى أو الوظيفه اللى تليق بشهادتها.
كارم برفض لأ هتفضل هنا.
جاسر ياشيخ أسكت إنت شايف إنها هتوافق ترجع أصلآ ده لو رجعت يبقى عشان فى وظيفه تليق بيها وبعدين فهمنى بقى إنت إيه اللى خلاك تشغلها سكرتيرة فى وظايف فى الشركه كتير تليق بيها وبشهادتها ليه سكرتيرتك يعنى!
كارم بحدة أنا حرررر.
ثم دخل إلى مكتبه بعصبيه ظهرت واضحة فى خطواته الهوجاء وأغلق الباب خلفه وهو يتمنى لو يحطمه ويفرغ به شحنة غضبه المتقدة.
وصلت إلى منزلها وهى تبكى بشدة ولا تستطيع أن توقف دمع عينيها حزينه من خسارتها للوظيفه التى وجدتها بعد كل ماعانته فى البحث عنها وحزينه أن ذلك المتعجرف أهان كرامتها التى تضعها فوق وقبل كل شئ أولآ عندما جعلها تعمل فى وظيفه لا تليق بها وثانيآ عندما نظر لها نظرة لا تستحقها وتحدث بلهجه خاليه من الإحترام وكإنه يقصد أنها فتاة لعوب على علاقه بهذا الرجل وتتضاحك معه على أمور شخصيه فكم كان ظالمآ لها بشده ومهما كانت ستجنى من وراء هذه الوظيفه فهى الآن لا تريدها جلست وهى لاتعرف كيف تخرج من هذه الأحزان فلجأت إلى الإتصال بنبيل ساقتها الأقدار إليه ولا تعلم أنه هو من جرحها وأبكاها وجعل الأحزان تسيطر عليها.
كان يجلس فى المكتب حزينآ لا يعرف كيف يداوى مافعله فتركها للشركه يعنى أنها قد جرحت منه ومن إتهامه الذي تحدث به بين الكلمات بطريقه غير مباشرة يشعر أنه قد أخطأ ولكن بقلبه نيران الغيرة مازالت متقدة لا تنطفئ فكيف لها أن تضحك وتتحدث مع رجل غيره ومعه تتحفظ بشده فى كلماتها لما! لما تشعره بأنها تنفر منه أما مع جاسر فكانت تضحك ضحكات رنانه من قلبها يا لعذاب قلبك يا كارم أحببت من جعلتك سجينآ فى دنيا عشقها وفى الوقت ذاته لا تشعر بك ولا تعيرك إنتباهآ.
دق هاتفه فلم يستوعب سريعآ أن الهاتف الذي يدق هو رقمه كنبيل وليس كارم فنظر به سريعآ وقلبه يدق بقوة فمؤكد ستكون هى نيللي.
أجابها والشوق ينبض بقلبه متلهفآ لسماع صوتها والإطمئنان أنها بخير بعد ما حدث.
كارم أستاذة نيللي
نيللي ايوا يانبيل إزيك
كارم بخير الحمدلله صوتك ماله
نيللي وهى تمسح دمعه من دمعاتها المتمردة التى تسقط على وجنتيها بقيت تفهمنى أوى كده إزاى!
كارم صوتك بيبان عليه بس المهم مالك
نيللي سيبت الشغل.
إنتفض قلبه على إثر كلمتها فقد عرف أنها قررت ترك العمل لديه حقآ وليس حديثآ يقال فى وقت الإنفعال لا يعرف لما كلما إقترب منها خطوة ليعود إلى الوراء مرة أخرى ألف خطوة.
كارم ليه بس يا أستاذة
نيللي واحد مغرور بضمير سيئ.
إزدرد كارم ريقه وهو يسألها تقصدى مين
نيللي المدير اللى خلانى مالبدايه أشتغل عنده سكرتيرة بس أنا اللى غلطانه أنا اللى من يوم مابدأت أدور على شغل كنت بدور على حاجه بعيده عن شهادتى بس قررت إنى مش ههين نفسي تانى وهدور على وظيفه فى تخصصى.
لا مجال يا كارم فقد فقدتها. بعدما كنت تطمع فى أن تبقى معك داخل مكان واحد ليس مجرد غرفه بجانب غرفتك فهى الآن ستبتعد إلى أكثر من ذلك بكثير.
هكذا كانت أفكاره المتصارعه بداخله وهو يستمع إلى قراراتها التى تصدرها فتحزن قلبه الذي أحبها