قلب محترق بقلم هاجر نور الدين


حلو لو وصلت قبله.
خرجت ركبت عربيتي ومشيت جري يادوب دخلت البيت وكان هو وصل خدت نفس قوي وأنا بزيل التوتر من عليا وهو دخل بص لي من فوق لتحت وقال بتساؤل وإستغراب
_ إنت لسة جاية ولا إي
بصيت لهدومي وقولت بتوتر بحاول أخفيه
لأ أنا بس جيت من شوية وملحقتش أغير كنت فرهدت.
هز راسه ومشي من قدامي طلع الدور اللي فوق يغير قعدت على الكنبة وأنا بتنهد وبزيح الخۏف من على قلبي وأنا مقررة إني بكرا إن شاء الله لازم أروح وأدور على اللاب توب بتاع أختي وألاقيه بآي طريقة.
فوق كان عمران قاعد وماسك التابلت بتاعه لما حد إتتصل بيه وقال
_ هبعتلك حاجة لازم تسمعها ضروري يا عمران بيه.
_ إبعت.
قفل معاه المكالمة وبعد دقيقة بعتتله ريكورد ولما إتفتح كان بالكلام اللي بين هدير وحازم في القسم كان عمران بيسمع بكل غل وڠضب.
إتتصل بالرقم تاني وقال بتساؤل
_ كان إمتى الكلام دا
رد عليه الشخص التاني وقال
من ساعة.
سكت عمران شوية وقال بنظرة خبيثة مليانة شړ
_ تابع الموضوع دا لحد ما تعرف فين اللاب توب دا وهاتهولي مهما كان التمن وأنا هعرف أتصرف معاها بعدين.
رد الشخص التاني وقال بقلق
بس يا عمران بيه الموضوع المرة دي مش سهل.
إتكلم عمران پغضب وزعيق
_ بقولك مهما كان التمن بتفهم ولا لأ.
حارض حاضر.
قفل مع الشخص وهو بيقول بوعيد وڠضب مظلم
_ ماشي يا هدير أنا هندمك على يوم ولادك كل واحد ليه يومه.
هاجر_نورالدين
قلب_محترق
يتبع
قلب محترق _ الحلقة التالتة والأخيرة 3.
_ ماشي يا هدير أنا هندمك على يوم ولادك كل واحد ليه يومه.
تحت كنت قاعدة بفكر في كل ركن في أوضة ميادة أختي إي المكان اللي هيبقى فيه اللاب دا أكتر مكان بتستأمنه أكتر مكان بتستأمنه...
ولكن اللي فصلني عن تفكيري إني سمعت صوت رزعة جامدة في الدور اللي فوق وطلعت بسرعة أشوف في إي لقيت عمران واقع في الأرض وجنبه الزفت الباودر اللي بيشربه.
بصيتله بإشمئزاز وقرف وطلبت الناس اللي شغالة معانا في البيت تطلع وعدلوه على السرير ونزلوا لفت نظري التابلت بتاعه مفتوح إستغليت الموقف وكدا كدا عمران بعد اللي بيشربوا دا بيدخل في نوم عميق بسبب إن فيه جزء منوم.
فتحت التابلت وكان على شات واحد إسمه علي اللي أعرفه إن علي دا دراعه اليمين أخر حاجة كان باعتها ل عمران تسجيل بكلامي مع حازم.
أنا كنت ھموت من الخۏف والړعب ومعرفش إذا كان سمعه ولا لأ ولو سمعه سكت ليه وإستنى ومنزليش تحت كنت مړعوپة وفضلت أقلب في باقي الشات بسرعة عشان آلاقي آي حاجة.
وعرفت من الشات إن عمران مخلي علي يتجسس عليا من خلال الموبايل بتاعي المايكرفون على طول مفتوح عند علي وآي خطوة بيبلغ بيها عمران.
كنت بقرأ الشات واحدة واحدة وأدخل على صدمة والتانية وأنا خۏفي وړعبي بيزيد ولكن مفيش حاجة تانية على التابلت دا غير حاجات تخصني وكل تحركاتي وخلافه مفيش حاجة تفيد قضية أختي.
نزلت بسرعة وسيبت الموبايل في البيت وركبت العربية وروحت ل بيت أهلي واللي أول ما بابا شافني قال بتساؤل
_ في إي إي اللي جايبك
بصيتله بنظرة إشمئزاز وقولت بهدوء
داخلة أجيب حاجة كنت شيلاها في أوضة أختي
مهتمش أوي لإني كنت أغلب الوقت عندهم قاعدة في أوضة أختي ودخلت أنا الأوضة وقفلت الباب عليا بالمفتاح وأنا بدور في كل أنش فيها لحد ما تعبت وقعدت على السرير وأنا خاېفة وقلقانة من كل اللي بمر