قلب محترق بقلم هاجر نور الدين


عشان الناس.
دخلت معاه ومكنتش قادرة أوقف عياط كان صعبان عليا نفسي وحاسة إن عمري ضاع وتجربتي أو حياتي الزوجية اللي كنت بتمناها كلها إنهارت ولما شوفت حازم قدامي الموضوع زاد عليا أكتر.
بعد شوية وقت كنت هديت وحازم كان طلب ليمون باللبن زي ما بحبه عشان يهدي أعصابي إتكلم حازم لما شافني بقيت أحسن وقال بتساؤل
_ إي اللي حصل يا هدير عايزة تبلغي عن جوزك ليه
خدت نفس طويل وقولت بهدوء
عشان قتل أختي.
بصلي پصدمة أكبر وقال بحذر
_ معاك دليل يا هدير
سكتت شوية عشان دي اللي مش عارفة أجيبها وقولت
ما عشان كدا طلبتك إنت بالإسم يا حازم أنا لسة مش عارفة أمسك عليه دليل بس أنا متأكدة إن هو وكمان سمعته وهو بيتكلم في الموبايل على فلاشة كان لازم ياخدها من أختي.
سكت حازم شوة بتفكير وقال
_ بصي يا هدير أنا أكيد هساعدك بس القانون والإبلاغ مش بيفهم حاجة من غير دليل تبلغي يعني في إيدك دليل عشان الموضوع ميتقلبش عليك.
مسحت على وشي وقولت بتوتر
أنا بس لو أعرف فلاشة إي وفين مكانها أكيد هتبقى دليل قوي عشان أجيب حق أختي.
إتنهد وقال بتساؤل
_ طيب مقولتيش لأهلك ليه يمكن عارفين حاجة أو تقوليلهم على الأقل على اللي سمعتيه
إبتسمت بسخرية وأنا حاسة بغصة في قلبي وقولت
قولتلهم بس عادي يعني مادام مشاريعهم والمصالح لسة شغالة من ورا عمران.
كان كل مرة بيظهر على وش حازم الصدمة أكتر من اللي قبلها كانت عينيه بتطلع برا أكتر من كل مرة لدرجة حسيته صدمة كمان وعينيه هتقع من وشه إتكلم بإندهاش وعدم تصديق وقال
_ بس بس دي بنتهم وإتقتلت
إبتسمت بۏجع وأنا ببصله وقولت
ما أنا كمان كنت بنتهم وقتلوني!
إتنهد حارم لإنه فاهم قصدي وإتوتر وهو بيبص على الأوراق اللي قدامه حازم طول عمره شخص محترم لو بېموت فيا بس أنا إتجوزت مستحيل يبينلي مشاعره مرة تانية طول ما أنا على ذمة راجل تاني.
سكتت أنا كمان شوية من الجو المشحون دا لحد ما هو إتكلم عشان يسكت التوتر دا وقال
_ طيب أوضة أختك يمكن فيها آي حاجة تدلنا طيب يمكن الفلاشة دي في منها نسخة تانية أو حتى على الموبايل الكمبيوتر
لوهلة إفتكرت اللاب توب بتاع أختي اللي كانت دايما بتشيل كل حاجة عليه وهنا مش قصدي على اللاب توب اللي بتستخدمه في كل مكان أختي وكإنها كانت حاسة إنها هتمر بالموقف دا.
كانت دايما بتحب الخصوصية والأمان جابت لاب توب تاني صغير مش معرفة حدي غيري بيه وكانت بتخبيه في مكان في أوضتها ولكنني مش عارفاه بس اللي متأكدة منه إن مفيش حاجة بتعملها أختي مش موجودة عليه.
لما قولت ل حازم كل دا إتكلم وقال بتركيز
_ طيب يبقى تدوري عليه ضروري وتجيبيه ونشوف إذا كان في نسخة تانية من الفلاشة عليه الموضوع دا هيفيدنا أوي لو فعلا شكك في محله.
سكتت شوية بتفكير وأنا بهز راسي بالموافقة وبعدين خدت شنطتي وقومت وأنا ببص في الساعة وقولت
أنا بشكرك أوي بجد يا حازم هبقى أكلمك بس متعرفش حد بالبلاغ دا غير لما نلاقي اللاب توب أنا لازم أمشي دلوقتي عشان متأخرش.
قام وقف وهو بيوصلني للباب وقال
_ أكيد يا هدير من غير ما تقولي خلي بالك إنت بس من نفسك.
شكرته بإبتسامة ومشيت وأنا خاېفة جدا من عمران أنا بالشكل دا هتأخر أوي عقبال ما أوصل للبيت هو زمانه في الطريق للبيت ويبقى حظي