قلب محترق بقلم هاجر نور الدين


ولأختي خدت شنطتي ومشيت وأنا دموعي على خدي الموضوع بقى صعب ولا يحتمل ولكنني مش هسكت.
مكنتش طايقة أروح الڤيلا بتاعت أستاذ عمران لإني بقيت حساها بمثابة سجن روح صعبة أوي بالنسبالي مكانش عندي حتة تانية أروحها للأسف عشان كدا روحت للبيت بتاعي أو بالأوضح بتاع عمران.
دخلت البيت وأنا ملامح الجمود على وشي ومفيش فيها ولا ذرة مشاعر أو إحساس كل حاجة قدامي إسودت كل حاجة مبقاش ليها طعم ولكن أنا مرجعتش حبا في عمران أنا رجعت عشان أقضي على عمران.
كان قاعد في الصالون ولما شافني معدية بملامحي كدا نداهلي وقال بإستفسار
_ كنت فين كل دا يا هانم
بصيتله بصة اللا شعور ورديت بجفاء
كنت عند أهلي.
حط إيديه في جيوبه وقال وهو بيقرب مني
_ ومقولتيليش ليه
حاولت مبصلهوش النظرة اللي كلها قرف وإشمئزاز والرغبة في إني أنهي عليه وبصيت في الأرض وقولت
مكنتش موجود وإتصلت بيك أكتر من مرة مكنتش بترد.
حط إيديه على فكي وهو بيعصر عليه لدرجة حسيت هيتكسر في إيده وقال بهدوء
_ ف تقومي تنزلي من غير إذني إنت شكلك إتجننتي صح
حاولت أتحمل الألم اللي حاسة بيه وغمضت عيني جامد من غير ما أرد أو أحاول أفك نفسي عشان لو دا حصل هيزيد أكتر ك عقاپ مش قولتلكم شخص مختل عقليا!
بعد دقايق حسيت فيهم إني كنت بمۏت فعلا شال إيده أخيرا وأفرج عني ممنوع أعيط وممنوع أظهر معالم الألم قدامه وممنوع حتى أحط إيدي ناحية المكان اللي بيوجعني.
ممنوع إني أعيش بمعنى أصح خرج وسابني وأنا قعدت على الكنبة وبتنهد من الألم كنت بالفعل خدت القرار باللي هعمله بكرا.
تاني يوم على الفطار إتكلمت بحذر وقولت
_ أنا عايزة أنزل النهاردا أشتري شوية حاجات.
إتكلم بتساؤل وهو بيقرأ الأخبار على التابلت قدامه
حاجات إي دي
إتنهدت وقولت بنبرة بحاول أخليها طبيعية
_ شوية ميكب وسکين كير هعمل شوبينج أوف لاين عشان بس نفسيتي تعبانة شوية بسبب أختي حابة أفك عن نفسي.
كنت بتتك أوي على كلمة أختي وباصة عليه اللي ظهر عليه التوتر بحركة من عينيه لما بعدها عن التابلت ورجعها تاني وقال بإختصار
طيب طيب خدي حد معاك.
إتكلمت برفض وقولت
_ لأ عايزة أبقى لوحدي عشان أعرف أفضي دماغي من كل الكركبة اللي جوا.
عملي إشارة بإيديه إنه أعمل اللي عايزاه وبعدها كملنا باقي الفطار عادي وهو نزل لشغله بعد حوالي ساعة وشوية إتأكدت فيها إنه خلاص مشي ولبست ونزلت.
كنت عارفة وجهتي بالفعل وروحت للقسم اللي في المنطقة اللي بعدي عشان القسم اللي عندنا كلهم صحاب عمران أول ما دخلت سألني شخص عن اللي جاية عشانه وقولت
_ أنا عايزة الظابط حازم أيمن لو سمحت.
قالي إني أستنى ثوان وبعدين جه حازم بالفعل واللي أول ما شافني إتصدم ودا لإنه مكنش يتوقع يشوفني تاني أبدا وقال
هدير!
حازم كان خطيبي وكنا بنحب بعض جدا ولكن السيناريو إنتوا عارفينه وإن أهلي بعدونا بالڠصب عشان خاطر أتجوز عمران أول جملة نطقتها قولت وأنا صعبانة عليا نفسي والدموع بتتكون في عيوني عشان خاطر الموقف اللي أنا فيه وكمان عشان خاطر شوفت حازم
_ أنا عايزة أبلغ عن جوزي.
قلب محترق _ الحلقة التانية 2.
_ أنا عايزة أبلغ عن جوزي.
بصلي بإستغراب وقال بتوتر وإستفسار
تبلغي عن جوزك إنت مستوعبة إنت بتقولي إي يا هدير
دموعي كانت بتنزل بغزارة وأنا معنديش القدرة ولا المسئولية في التحكم فيهم لما حازم شافني بالمنظر دا قالي وهو بيتحرك
_ تعالي طيب ندخل المكتب جوا