قلب محترق بقلم هاجر نور الدين

_ أنا إكتشفت مين اللي قتل أختي.
بصلي أخويا پصدمة وقال پغضب مكتوم
مين يا هدير
إتنهدت وأنا بحاول معيطش وقولت
_ جوزي.
عينيه وسعت والڠضب اللي كان ظهر على ملامحه بدأ يتحول لتوتر ولغبطة واحدة واحدة وقال بنبرة متقطعة
إي اللي بتقوليه دا إنت عبيطة يا هدير
كان هيقوم يمشي مسكته من دراعه وقولت وأنا بعيط پغضب
_ عبيطة عشان بقولك جوزي ولا عشان هو عمران السيوفي يا كريم
بصلي بنظرات متحيرة بقت متوزعة في أركان البيت كله بيحاول يتلاشى عيوني وقال پغضب مصتنع جدا وواضح
الإتنين يا هدير إنت إزاي أصلا تقولي حاجة زي دي وبعدين ھيقتلها ليه يعني
بصيتله بخيبة أمل ودا اللي كنت متوقعاه منهم سواء هو أو بابا أو حتى ماما جوازتي مكانتش زي ما البنات بتتمنى أبدا إتجبرت من أهلي أتجوز واحد أكبر مني ب 20 سنة وأنا أصلا 24 سنة.
بس عشان شايفينه صفقة حلوة وفلوسه هتعيشنا وتقوملهم مشاريعهم وكنت أنا أول صفقة يعملوها قدام الناس هو صاحب شركة أه لكن أنا عارفة كل القذرات اللي بيعملها غسيل أموال وتجارة أسلحة وحاجة أخر قذارة.
بس ثانية شغل الروايات دا مخلصش على كدا ولكنني إكتشفت إنه هو السبب في قتل أختي ودا من يومين لما سمعته بيتكلم في الموبايل وبيقول
_ عايزك بس تختفي دلوقتي عشان أهل مراتي مش ساكتين على اللي عملته في البت المهم إننا خدنا الفلاشة والباقي كله سهل.
سكت شوية بيسمع الطرف التاني وبعدين قال بضحكة طول عمري بكرهها
_ عيب عليك إنت شغال مع عمران السيوفي يلا روح شوف الوضع عندك إي عقبال ما أجيلكم بكرا أهم حاجة تخفي الفلاشة.
كنت سمعاه من ورا الحيطة وأنا في الطريق للحمام كانت دموعي بتنزل وحاطة إيدي على بقي من الصدمات اللي بسمعها مش عارفة إي الفلاشة اللي بيتكلم عنها ولكنني أكيد مش هسيب حق أختي حتى لو كنت لوحدي.
الحقيقة إن الشخص دا بينهي علينا كلنا وأنا كمان مش بس أختي أنا عيشتي معاه چحيم شخص مقرف ومعندهوش تفاهم دايما ضړب وإهانة وعلاقات مقرفة زيه.
رجعت للنقطة اللي أنا فيها تاني وفوقت من ذكرياتي لما لقيت بابا داخل مع كريم ومتعصب واللي فهمت إن كريم أكيد قال ل بابا اللي قولتهوله.
شدني بابا من دراعي وقفني بعد ما كنت إنهارت على الأرض وزعق فيا بڠصب وقال
_ إياك تقولي الكلام اللي قولتيه لأخوك دا تاني سامعة ولا مش سامعة
بعدت دراعي عن إيده پغضب وقولت بإنفعال
هو أنا مش شايفة ولا سامعة غير إننا مالناش قيمة عندك بنت ورا التانية بتتاجر بيها ودمنا هين بالنسبالك مقابل مصالحك والفلوس بقولك متأكدة إن هو اللي قټلها!
مسكني من شعري وسط الصرخات المټألمة بتاعتي وقال
_ إخرسي بقولك بدل ما أقتلك أنا إنت عشان مش بتحبيه عايزة تركبي الراجل مصېبة لمي لسانك وروحي على بيت جوزك ومتجيش هنا تاني مادام هتقولي العبط دا.
دخلت ماما في الوقت دا على الصوت وقالت بتساؤل
إي اللي بيحصل في إي يا حج
بصيلها بابا بعد ما بصلي بصة كلها جحود وڠضب وقال
_ بنتك شكلها إتجننت خالص وعايزة توقعنا مع عمران باشا مشوفهاش جوا البيت دا غير وهي محترمة وبتخلي بالها من اللي بتقوله.
مسكتني ماما پغضب وقالت حتى من غير ما تسمع
بت إنت إسمعي الكلام إحنا مش ناقصين مصايب كفاية اللي حصل لأختك وإسمعي كلام أبوك وروحي لجوزك يلا.
بصيتلهم كلهم بصة إتهام كلهم مشتركين مع عمران في اللي حصل ليا