اسيرة الجاسر بقلم أميرة موسى الفصل الثالث

الحراس:المنطقة دي بتاعت جاسر بيه البحراوي. اتفضل معانا جوا.

دخل رحيم مع الحراس جوه، وهو بيدور بعينيه على ليليان. وفجأة شافها ماشية قدام مرآة القصر.

الحراس قالوا:استنى هنا، هبلغ جاسر بيه."

رحيم:مستني.

مشي الحراس ناحية حجرة جاسر، وفضل رحيم مستني.

أول ما الحراس اختفوا، طلع رحيم بسرعة علشان يلحق ليليان. حست ليليان بحد وراها، وقبل ما تستوعب كان كتم بوقها. كانت بتحاول تقوم علشان تخد مكانه، وبعد ما بَعدت عنه، لفّت تشوف مين پغضب، وهي فاكرة إنه جاسر، لكن اټصدمت لما لاقت إنه رحيم.

ليليان:بتعمل إيه هنا

رحيم:إنتي اللي بتعملي إيه وخالتي فين

ليليان:هشش، حد يسمعك! إحنا مخطوفين."

رحيم:إزاي مخطوفين؟"

ليليان:في واحد خطفنا، ومشغلنا عنده."

رحيم:إزاي وامتى

ليليان:آخر مرة كلمتك... كملت بدموع: دول حبسين بابا يا رحيم بسبب إنه ضړب صاحب القصر بالسلاح.

قرب رحيم منها ومسح دموعها بإيده وقال:
متقلقيش، وعد مني هطلعكم من هنا."

ابتعدت ليليان عنه وقالت:رحيم، مستغلش ضعفي ولا فرصه علشان تقرب.

رحيم:أنا مش بستغل كده، أنا بجد نفسي أقرب من زمان، بس إنتي مانعة

ليليان:لما أكون مراتك... وبعدين، يلا بسرعة، اطلع من هنا قبل ما حد يشوفك.

رحيم:أنا مش خاېف من حد."

ليليان:علشان خاطري يا رحيم، روح وارجع من المكان اللي جاي منه."

رحيم:المرة الجاية هرجع وإنتي معايا."

مشي رحيم واتحركت ليليان ناحيت جناح جاسر. بصت على الحراس وبعدين دخلت الاوضه. لقت جاسر قاعد نص قعدة على السرير. بصتله ليليان وقالت بتوتر: قاعد كده ليه

جاسر كانت عينيه حمر من الڠضب، وبص لها وقال: قولتلك نص ساعة، ليه اتأخرتي"

ليليان بتوتر: كنت بطمن على أهلي.

جاسر: ساعة كاملة بتطمني

ليليان: طب أعمل إيه من الصبح وأنا معاك.

جاسر: روحيلهم، أنا بقيت كويس

ليليان: هبص على الچرح بتاعك وأمشي.

جاسر پغضب: قولتلك مش عايزك تفتحي، اطلعي برا

خاڤت ليليان من صوته، وطلعت وسابته. قام جاسر واقف وفضل يكسر في الأوضة.

في مكان تاني، كانت ليليان نايمة على السرير وسط أهل الحارة اللي نايمين على الأرض، وهي بتفكر في تصرفات جاسر وفي نفس الوقت خاېفة إذا كان حد شاف رحيم ولا لأ. بعد وقت طويل، الباب خبط، ودخلت خادمة، وقالت: "اصحي، في حاجة ليكي."

ليليان: "في إيه؟"

الخادمة: "جاسر بيه بعتلك هدية."

أخدت ليليان العلبة وطلعت الخادمة. فتحت ليليان العلبة، شافت الورق المكتوب عليه: "كل مرة حد هقرب منك هتلاقي جزء منه عندك... إنتِ ليا وبس."

استغربت ليليان من الرسالة، ولما فتحت بقية الهدية، اڼصدمت من اللي شافت. رمت العلبة، وقامت تصوت.